أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون المهاجرين » دراسة على 10 آلاف تلميذ أعمارهم ما بين التاسعة والرابعة عشرة تكشف مدى قبول الألمان للمهاجرين

دراسة على 10 آلاف تلميذ أعمارهم ما بين التاسعة والرابعة عشرة تكشف مدى قبول الألمان للمهاجرين

نشرت وسائل إعلام ألمانية دراسة حول العوامل التي تلعب دوراً في مدى قبول الأطفال للمهاجرين، حيث أجريت دراسة حديثة على أطفال تتراوح أعمارهم بين التاسعة والرابعة عشرة خلصت إلى نتيجة مفادها أن الأطفال الأصغر سناً أكثر تسامحاً وقبولاً للمهاجرين. كما ذهبت الدراسة إلى أن محل الإقامة يلعب دوراً محورياً في هذا المضمار.

وذكرت دراسة حديثة، أجريت على 10 آلاف تلميذ تتراوح أعمارهم ما بين التاسعة والرابعة عشرة، أن ثلاثة أرباعهم (75%) أيدوا بقوة استقبال مهاجرين من البلدان التي تعاني الفقر والصراعات. ولم يبدِ سوى 10 بالمئة من المستطلع آراؤهم معارضتهم القوية لاستقبال المهاجرين، حسب الدراسة التي نشرت يوم الخميس (DW).

وكشفت الدراسة أنه كلما تقدم الطفل بالعمر تراجعت نسبة التأييد والتسامح لديه إزاء المهاجرين. كما يلعب محل الإقامة دوراً مهماً في هذا المضمار، حيث كان أطفال ولايات شمال الراين-ويستفاليا وبرلين وبريمن وهامبورغ أكثر انفتاحاً من نظرائهم في ولايات ألمانيا الشرقية (سابقاً) مثل تورنغن وبراندنبورغ وسكسونيا-أنهالت وسكسونيا. وقال 61 بالمئة من الأطفال أنه لديهم أصدقاء من المهاجرين، ولاسيما ذوي الأصول المهاجرة منهم.

وتوجهت هذه الدراسة للأطفال بالسؤال عن مخاوفهم ورغباتهم حول مواضيع اجتماعية تتعلق بالأصدقاء والمدرسة والأسرة.

تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة “ProKids” تجري منذ عام 1997 دراسات مسحية سنوية وفق الفقرة الأولى من المادة 12 لاتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الطفل والتي تنص على أنه “تكفل الدول الأطراف في هذه الاتفاقية للطفل القادر على تكوين آرائه الخاصة حق التعبير عن تلك الآراء بحرية في جميع المسائل التي تمس الطفل، وتولي آراء الطفل الاعتبار الواجب وفقا لسن الطفل.