أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » مجموعة من الفيلق الخامس تنشق عن “نظام الأسد” بعد أن ساهمت بقتل وجرح 23 عنصر للنظام بينهم اربعة ضباط

مجموعة من الفيلق الخامس تنشق عن “نظام الأسد” بعد أن ساهمت بقتل وجرح 23 عنصر للنظام بينهم اربعة ضباط

وجَّهت مجموعة عناصر من الفيلق الخامس، أمس الجمعة، صفعة قوية لـ”قوات الأسد”، بعد انشقاقهم في ريف اللاذقية.

أفاد ناشطون، اليوم السبت، بأن مجموعة عناصر من الفيلق الخامس انشقوا في ريف اللاذقية، بعد تنفيذ هجومٍ بالتنسيق مع الثوار على نقطة لـ”قوات الأسد”.

وقال أبو محمود الحوراني، المتحدث باسم “تجمع أحرار حوران” على قناته بـ”التليغرام”: إن مجموعة عناصر من الفيلق الخامس انشقوا بعد تنفيذ هجوم بالتنسيق مع الثوار على نقطة لقوات الأسد في جبل الأكراد بريف اللاذقية.

وأضاف “الحوراني”، أسفر الهجوم عن مقتل وجرح 23 عنصرًا بينهم 4 ضباط من “قوات الأسد”، يوم أمس الجمعة.

وأشار المتحدث باسم “تجمع حوران” إلى أن المنشقين هم من مدينة درعا وريفها، اثنان منهم من بلدة المسيفرة، فيما أوضح ناشطون أن أربعة منهم من الغوطة الشرقية من قوات “درع القلمون”.

ويشار إلى أن غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” نفَّذت عملية خاطفة، أمس الجمعة، ضد “قوات الأسد” على محور كتف حسون، وتلة بركان في جبل الأكراد بريف اللاذقية؛ ما أدى إلى مقتل 18 عنصرًا من النظام.

وزجَّت “قوات الأسد” بعناصر الفيلق الخامس إلى الشمال السوري في إطار التحضيرات لعملية عسكرية ضد فصائل الثوار في المنطقة، قبل التوصّل لاتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا، في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وكان الاتفاق بين فصائل الثوار وروسيا، بعد انتهاء العمليات العسكرية في الجنوب السوري، قد نصّ على تشكيل الفيلق الخامس الذي يتبع لقاعدة “حميميم” الروسية بشكلٍ مباشر، وانضمام هذه الفصائل له بعد تسليم سلاحها الثقيل والمتوسط على أن تبقى ضمن مناطقها بسلاحها الخفيف.

ويُذكر أن القوات الروسية قد قامت بحل الفيلق الخامس غرب درعا، بعد رفض عناصره الذهاب إلى الشمال السوري، ووضعتهم أمام خيارين، إما أن يجلس المقاتل في منزله مدة 6 أشهر، وبعدها يلتحق بشعبة التجنيد، أو أن ينضم من يرغب للفرقة الرابعة.