أخبار عاجلة
الرئيسية » صحافة وإعلام » محمد بن سلمان يشتري “الحياة” بعد ان تفاقمت ديونها لتصل 37 مليون دولار وعجزها عن تسديد الرواتب لاشهر

محمد بن سلمان يشتري “الحياة” بعد ان تفاقمت ديونها لتصل 37 مليون دولار وعجزها عن تسديد الرواتب لاشهر

علمت “المدن” أن جريدة “الحياة” المملوكة للأمير السعودي خالد بن سلطان، قد تم بيعها إلى “الديوان الملكي السعودي”، أي عملياً إلى وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان.

والخبر الذي سرى اليوم بين موظفي “الحياة”، أعاد إليهم بعض الأمل في أن تُدفع لهم مستحقاتهم، سواء كانوا من الموظفين الذي لم يتقاضوا تعويضاتهم إثر إقفال مكتب بيروت وتقليص أسرة تحرير وإنتاج الجريدة بشكل عام، أو الموظفين الذي تقاضوا تعويضاتهم لكنهم لم يتقاضوا رواتبهم الشهرية منذ أربعة أشهر، أو حتى المتعاونين مع الجريدة ككتّاب بالقطعة والذين لم يتقاضَ بعضهم مكافآته منذ ستة أشهر، والبعض الآخر منذ أمد أطول بكثير. وذلك، بعدما خاب أملهم في صفقة بيع لجهة إماراتية، إذ فشلت الصفقة، وعادت الأزمة إلى سابق عهدها من وعود المسؤولين التي لم تعدُ، حتى الآن، كلاماً في الهواء.

علماً أن الصحافيين اللبنانيين في الجريدة، ينفذون إضراباً عن العمل منذ أكثر من عشرة أيام، وقد انضمت اليهم مجموعة من الصحافيين العاملين في مجلة “لها” التابعة لشركة “الحياة”.

وتجدر الإشارة إلى أن الديون المتراكمة على الجريدة، بما في ذلك مستحقات الموظفين، بلغت أخيراً نحو 37 مليون دولار. وهو مبلغ، يقول الموظفون، لن يستعصي على “الديوان الملكي” في حال كانت هناك رغبة فعلية في حل أزمة “الحياة”. خصوصاً أن “الإدارة” مررت، اليوم، وعداً جديداً لبعض الموظفين المُضرِبين عن العمل بأن كامل المستحقات ستُسدّد لأصحابها في خلال فترة لن تتجاوز نهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

يذكر أن صحيفة الحياة الشهيرة في العالم العربي تأسست في بيروت عام 1946 على يد الصحفي كامل مروة الذي كان يعد من أبرز رواد الصحافة اللبنانية والعربية قبل أن يتم اغتياله داخل مكتبه في 1966، وأغلفلت الصحيفة أبوابها في بيروت عام 1976، بعد عام من اندلاع الحرب الأهلية في لبنان -1975-1999- وفي 1988 انطلقت “دار الحياة” من لندن، وأصبحت بعد عامين ملكًا للأمير السعودي خالد بن سلطان.