أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » روسيا تنشر أسماء تسعة سوريين حكمتهم بالإعدام غيابيًا بتهمة قتل طيار روسي على الأراضي السورية

روسيا تنشر أسماء تسعة سوريين حكمتهم بالإعدام غيابيًا بتهمة قتل طيار روسي على الأراضي السورية

نشرت السلطات الروسية أسماء تسعة سوريين تم الحكم عليهم غيابيًا، بتهمة قتل طيار روسي أُسقطت طائرته على الأراضي السورية عام 2015.

وقالت المتحدثة باسم محكمة منطقة باسماني في موسكو، يونانا تساريفا، إن المحكة أصدرت أحكامًا غيايبة لاعتقال كل من:

– موسى عرفات خليل مانلي،

موسى علي خليل مانلي،

بشار محمد منلي،

وليد محمد منلي.

إضافة إلى رامي عصمت صولاك،

طارق نورس صوهتا،

أمير غزت صوهتا،

جمعة شريبي

وعبدالله محمد جلال،

بحسب ما قالت تساريفا لوكالة “سبوتنيك” الروسية اليوم، الخميس 22 من تشرين الثاني.

وأكدت المتحدثة إدراج أسماء المتهمين على القائمة الدولية للمطلوبين.

وبحسب الوكالة فإن محامي عبد الله محمد جلال طعن بالقرار، ولكن المحكمة لم تقبل به، وأبقت على القرار ساري المفعول.

وكان القضاء الروسي أصدر حكمًا غيابيًا بإعدام المواطنين السوريين المتهمين بقتل طيار روسي.

واتخذت محكمة منطقة باسماني في موسكو قرارًا قضائيًا “وقائيًا”، وهو السجن مدة شهرين للمتهمين اعتبارًا من إلقاء القبض عليهم، ثم تنفيذ الحكم فيهم.

وكان سلاح الجو التركي أسقط طائرة روسية من نوع “سو- 24” في المنطقة الحدودية بين تركيا وسوريا، عام 2015، وقتل الطيار الروسي بالرشاشات في أثناء هبوطه مظليًا من الطائرة.
روسيا تصدر حكمًا بإعدام سوريين متهمين بقتل طيّار روسي

فيما قتل جندي روسي آخر في أثناء عملية إنقاذ بقية طاقم الطائرة.

وجهت أصابع الاتهام نحو ألب أرسلان جيليك، الذي ينتمي إلى مجموعة تركمانية تدعى حركة “الذئاب الرمادية”، ويحمل الجنسية التركية.

وطالبت موسكو تركيا بالقبض عليه وتسليمه.

واعتمدت روسيا في اتهامها على تسجيل مصور اعترف فيه ألب أرسلان بإطلاق النار على الطيار الروسي في أثناء هبوطه من الطائرة.

وتوترت العلاقات بين روسيا وتركيا على خلفية الحادثة، إذ تقول أنقرة إن الطائرة اخترقت مجالها الجوي، فيما تنفي موسكو الأمر، مطالبةً أنقرة بالاعتذار عن إسقاط مقاتلتها.

وتجاوز البلدان الحادثة بعد اعتذار أردوغان من بوتين، في حزيران 2016، وبعدها تحسنت علاقاتهما الثنائية، وتنسيقهما في الملف السوري وقضايا أخرى إقليمية.