أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » الشخيخ ههههههه نواف البشير ينفث سما طائفيا قاتلا بين ابناء قبيلته والشعب السوري عموما

الشخيخ ههههههه نواف البشير ينفث سما طائفيا قاتلا بين ابناء قبيلته والشعب السوري عموما

زاكروس عثمان- الاتحاد برس

عَرفَ الحراك السوري منذ انطلاقته في 2011، الكثير من المتسلقين والديدان الطفيلية، الذين لغاية في أنفسهم اعلنوا الانشقاق او التمرد على النظام السوري، وسرعان ما انقلبوا في ولائهم بين هذا الطرف وذاك في المعارضات السورية، وحين لم يعجبهم الحال ولم يتحصلوا على المكاسب الخاصة التي توقعوها من (كار) المعارضة، سارعوا بالعودة الى حضن النظام.

ولعل النموذج الصارخ, للمنقلبين في ولائهم، وصيادي الفرص في الدم السوري، واول العائدين الى حضن النظام، هو الدعي “نواف راغب البشير” الذي يسمي نفسه شيخ قبيلة البقارة “البكارة”، وفي الحقيقة هو ليس اكثر من ربع شويخ على بضعة من بطانته التي تنتفع به، بعد حصوله على (كار) جديد ودسم, عقب اعلانه التوبة والطاعة العمياء لسيده القديم بشار الاسد، وسادة سيده في طهران.

كنا سنحترم الشويخ “البشير” لو انه اعتزل المعارضة، وعاد الى بيته وانصرف لشأن قبيلة يدعي حمل مسؤوليتها، ونأى بنفسه عن الصراع السياسي والعسكري بين النظام والمعارضة، الا انه لم يكتفي بان يكون بوقا رخيصا للنظام فحسب، بل كذلك قرر ايضا ان يكون أداة قذرة بيده ويد النظام الايراني، ولن نبالغ بالقول ان الدور الذي كُلفَ “البشير” للقيام به، لا يقل خطورة عن دور الميليشيات الطائفية متعددة الجنسية التي جاء بها النظام الايراني لقتل وتشريد الشعب السوري وتدمير البلد، وتكمن خطورة مهام البشير في انه يعمل لمخططات مستقبلية يعدها النظام ومن خلفه الايرانيون لسوريا والسوريين، وفحواها تغيير التركيبة السكانية في مختلف مناطق البلاد، ونزع الهوية الاجتماعية – الدينية العريقة للشعب السوري، وإلباسه هوية غير هويته التاريخية.

ورغم كرهنا للخطاب الطائفي البغيض الا ان البشير اجبرنا على الخوض فيه، كونه مكلف بنشر التشيع في البلد، وتحديدا في مسقط راسه بالمحافظات الشرقية دير الزور والرقة والحسكة، ولو اقتصر الامر على نشاط دعوي لقلنا هذه حرية دينية، ولكن الشويخ “البشير” لا يكتفي بنشر التشيع بطريقة “محترمة” بل يقود حملة تحريض مبتذلة ضد السنة ورموزها، ما معناه العمل على الغاء السنة وفرض التشيع.

وحتى لا نُتهم بالتجني على الرجل، نقول انه منذ مدة بدأ بالفعل تنفيذ المهام الموكلة اليه، وهو يعترف بفمه ويفتخر في صفحته على “فيسبوك” بانجازه مشاريع البنى التحتية لفرض التشيع على سكان محافظة ديرالزور، من بناء (حوزة علمية) الى بناء (حسينيات) الى بناء مزارات ومقامات صورية منسوبة الى آل البيت، هذا غير مبالغته في التهافت على مذهب آل البيت! هو ذا شيخ مشايخ “البكارة”.

وهاكم ما يقوله الرجل حرفيا ((لاعتبار بأن ارتفعت رايات جدي الحسين في سماء مدينة ديرالزورالغالية، وباعتباري من سلالة السادة البقارة، وأمير القبيلة وشيخ مشايخها، فإنني وبحسب عمود النسب والمكانة والتخويل والصلاحيات فإنني قررت مايلي :

قرار المشيخة والمرجعية 

الرقم 10 /1 تاريخ 18-11-2018 :

1- فتح مقام ومزار جدي أبو عابد والكائن في سوق مدينة ديرالزور والذي كان مسجداً ومزارا واعتباره مركزاً ومزارا يرفرف عليه راية جدنا الحسين واعتباره حوزة علمية ومرجعية وافتتاحه أمام الحجاج من إخوتنا في الجمهورية الاسلامية الايرانية والعراق وسائر بلدان العالم .

2-تعميم هذا القرار حسب الأصول .

الأمير نواف راغب البشير

شيخ مشايخ قبيلة السادة البقارة الحسينية الهاشمية في الشام والعراق وسائر المشرق)).

وفي تعليق اخر له يطالب امير الامراء الشويخ “البشير” بإزالة كافة الرموز التي تشير الى الخلافة الاموية الموجودة في سوريا، غير آبه بمشاعر عشرات ملايين السوريين العاطفية والدينية، حين يهبط بخطابه الى الدرك الاخير من الطائفية، وكأنه واحد من اصحاب العمائم في “قم” و”النجف”، لا شغل له سوى كيل اللعنات، اليس هذا دليل على انه يريد تمزيق ما تبقى من النسيج السوري، ولا احد يريد ذلك غير ايران والنظام.

كتب “البشير” تعليقا جاء فيه ((تداول اليوم ناشطون فيديو لشاب من الجمهورية العراقية الشقيقة، وهو يقوم بزيارة لقبر معاوية بن أبي سفيان في دمشق واحتجوا على ما أسموه اساءة لمعاوية مؤسس الدولة الأموية، باعتقادي الشخصي وبعد التحول الايجابي الذي بدأنا نراه في سوريا من ناحية بناء الحسينيات ورفع آذان آل الببت في ديرالزور وريفها، آن لنا أن نرفع صوتنا ونطالب بالتخلص من الأرث الأموي الذي اثقل كاهلنا، ووضعنا بحالة حرج أمام العالم الاسلامي الذين يتسائلون : كيف يجتمع في دمشق قبر عقيلة بني هاشم زينب، ورقية، وسكينة مع قبور الذين أسروهم وسبوهم، وقتلوا أهلهم في كربلاء !!! ونحن بدورنا نوجه نفس السؤال الى حكومتنا الموقرة، هل يعقل هذا ؟!))

وبلغ به الخبث ان يسوق الفقراء والبسطاء والمحتاجين الى التشيع، من خلال اغراءات بسيطة، ها هو ينشر اعلانا عن وليمة عامة بدمشق بمناسبة ذكرى استشهاد “جده الأمام الحسين” ومع انه يذكر ان الدعوة عامة الا انه يقول: “الأولوية لذوي الشهداء وأهالي حي الأمين والسيدة زينب و أهالي نبل والزهراء والفوعة وكفريا المتواجدين في دمشق” لاحظوا الاعلان انه يقدم الشيعة على السنة، لا اعرف ماذا ترك البشير قيمة للمشيخة اذ عادة يمتاز شيوخ القبائل بالعزة والكرامة، وهي مفقودة عند شيخ المشايخ.

 

 

 

المصدر: الاتحاد برس