أخبار عاجلة
الرئيسية » دين ودنيا » هل تعلم : المرأة الحائض ممنوع تدخل الكنائس الشرقية والمسلمة الحائض لا تصلي ولا تصوم ولا تطوف حول الكعبه

هل تعلم : المرأة الحائض ممنوع تدخل الكنائس الشرقية والمسلمة الحائض لا تصلي ولا تصوم ولا تطوف حول الكعبه

تحرّم الكنائس الشرقية المرأة التي تكون في فترة الحيض والأشخاص غير الطاهرين من دخول الكنيسة. وفي الإسلام لا تصلي المرأة الحائض ولا تصوم ولا تطوف حول الكعبة حتى لو وصلتها بعد عناء

الهندوسية كما دياناتٍ ومعتقداتٍ أخرى تمنع النساءَ في فترة الحيض لا فقط من ممارسة الشعائر الدينية ودخول أماكن العبادة، بل كذلك من دخول المطبخ، وأحياناً من البقاء مع بقية أفراد الأسرة تحت سقف واحد، لأنها “نجسة”.

هذا الفصل “العنصري” تسبب أمس بقتل مراهقةٍ كل ذنبها أنها كانت “حائضاً”.

فقد خيَّم الحزن على أهالي قريةٍ صغيرة في ولاية تاميل نادو الهندية الجنوبية، بعد مقتل فتاة في الرابعة عشرة من عمرها في إعصار “غاجا”، بعد أن أجبرتها أسرتها على النوم بعيداً عنهم لأنها كانت “حائض”.

وفي مناطق ريفية هندية عديدة يعتبر الطمث “دنساً”، ويؤمن الكثير من القرويين أن النساءَ في فترة الحيض نجسات.

ونقل قسم التاميل التابع لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي عن أسرة المراهقة الهندية قولها إنها حوصرت في الكوخ في 16 نوفمبر، حينما حلَّ الإعصار بالمكان.

ويأمل الكثير من الحقوقيين أن تتغير العاداتُ الهندية التي تتعامل مع الحيض باعتباره نجاسة.

ونقلت بي بي سي عن بعض سكان القرية قولهم إن ما حدث للفتاة كان “إنذاراً”، بسبب ما اعتاد عليه الناس من فصل الفتيات خلال فترة الحيض عن أفراد الأسرة.

تحرّم الكنائس الشرقية المرأة التي تكون في فترة الحيض والأشخاص غير الطاهرين من دخول الكنيسة. وفي الإسلام لا تصلي المرأة الحائض ولا تصوم ولا تطوف حول الكعبة حتى لو وصلتها بعد عناء

في ثقافات الهند والنيبال تُبعَد المرأة عن المطبخ أيام الحيض للاعتقاد أن طهيها الأكل وهي حائض يفسد الطبخ. اعتقادٌ موجودٌ كذلك، عند طائفة الحريديم المتشددة في المجتمع الإسرائيلي. تقرير عن ثقافات التمييز ضد الحائض وكيف تسببت بالموت

ويعرِّف العلمُ الدورة الشهرية عند النساء بأنها نشاط طبيعي من دورة حياة الأنثى، تحدث على أساس شهري، تستمر من ثلاثة أيام إلى خمسة وقد تطول إلى سبعة أيام.

وعادة ما تبدأ أول دورة طمث للفتيات في سن 11 و 14 عاماً، لكن بعضَ الحالات قد تأتي بصورة مبكرة، أو متأخرة قليلاً.

تركوها في مهبّ الريح لأنها “نجسة”

ورغم أن أسرة الفتاة المتوفاة تعيش في منزل قريب من الكوخ الذي تركوا فيه المراهقة وحيدة، إلا أن الأسرة نجت من الإعصار. وبحسب ما قالته جدة الفتاة فإن الأسرة لم تستطع إنقاذها، بسبب سقوط شجرة جوز هند على الكوخ الذي تُركت فيه.

وتؤكد الجدة أن والدي حفيدتها كانا يعلمان باقتراب الإعصار من القرية، لكنهما لم يستطيعا إبقاء ابنتهما في مكان آخر، لأن الأسرة تعيش في بستانٍ لجوز الهند، في منطقة بعيدة عن القرية.

وقالت الجدة “نصحتهما بأن يأخذاها إلى مكان آخر. لكن الإعصار ضرب المكان خلال ساعاتٍ، ولم نستطع مغادرته. لقد دمرنا الحادث. وحينما رأينا الشجرة، فقدنا الأمل، وانتظرنا بعض القرويين لمساعدتنا في إزاحة الشجرة، وسحب الفتاة من الكوخ”.

نُقلت الفتاة إلى المستشفى، لكن الأطباء أكدوا وفاتها قبل وصولها بساعات.

وتأمل ناشطةٌ اجتماعية تعيش في نفس المنطقة أن تنتهي العادةُ التي تقول إن الأسر الغنية والفقيرة تتبعها، فتجبر فتياتِها على النوم في مكان منفصل خلال فترة الطمث.

وقد اقتلعت شدة الرياح الأشجار من جذورها، ودمرت مساحاتٍ شاسعةً من المزارع في 12 منطقة مختلفة، بحسب ما ذكره مسؤولون.

الحيض والنظرة الدونية

ثقافاتٌ عدة تعامل الفتاةَ والمرأة الحائض معاملةً دونية، فيها إقصاء، فكانت الكنيسة الكاثوليكية تعتبر الحائض “نجسة” حتى ستينيات القرن الماضي.

في ديسمبر 2016، قال القس رفيق جريش المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية في مصر لصحيفة اليوم السابع، إن كنيسته “تبيح تناول المرأة الحائض” وممارستها الأسرار المقدسة للكنيسة عكس كنائس تقليدية. وأوضح آنذاك أن “نظرة الكنيسة تغيرت لا سيما بعد حلول المجمع الفاتيكاني الثاني الذي منح الحائضَ حقوقاً”.

في المقابل، تحرّم الكنائس الشرقية المرأة التي تكون في فترة الحيض والأشخاص غير الطاهرين من دخول الكنيسة. وفي الإسلام لا تصلي المرأة الحائض ولا تصوم ولا تطوف حول الكعبة حتى لو وصلتها بعد عناء.

في ثقافات الهند والنيبال تُبعَد المرأة عن المطبخ أيام الحيض للاعتقاد أن طهيها الأكل للأسرة وهي حائض يفسد الطبخ. اعتقادٌ موجودٌ كذلك، عند طائفة الحريديم المتشددة في المجتمع الإسرائيلي التي تطبق تعاليم “التناخ” أي الكتاب المقدس، وتفصل بين النساء والرجال، وتمنع عن المرأة الحائض الطبخ أو حتى لمس ملبس أفراد أسرتها في فترة الحيض.

رصيف 22