أخبار عاجلة
الرئيسية » كتاباتكم » هل وئام وهاب أوضَع مخلوق لبناني أم هناك أوضع منه؟… بقلم. م. سليمان الطويل

هل وئام وهاب أوضَع مخلوق لبناني أم هناك أوضع منه؟… بقلم. م. سليمان الطويل

لا يُفوِّت المخلوق اللبناني المدعو وئام وهاب فرصة حتى يؤكِّد مجددا عن مدى تفاهته ووضاعته وبذائته وسفالته وكل هذه المعاتي التي ينتمي لها وهّاب بجدارة واستحقاق.
ظرَط الزمان وجاءت به المخابرات السورية، التي ما زال عميلا لها بامتياز مع كل استحقارها له، وزيرا في الماضي ، ومنذ ذاك الوقت اعتقدَ أنه اصبح ” زعيما” . أخذ يبحث عن الزعامة من خلال الوضاعة لبعض القوى اللبنانية وتلطِّيه خلفها.
وهّاب لا يعني شيئا على الصعيد اللبناني ولا على صعيد الموحدين الدروز. إنه مجرّد أزعر سلاحه الوحيد ليس بالشعبية المفقودة، وإنما باللسان القذر والوسخ والوضيع. يلصق نفسه برئيس حزب الله، ويلصق نفسه بسورية ويلصق نفسه بإيران، وكل ذلك جتى يعوّض عن نقصه وعُقده النفسية ويُشعِر الآخرون أنه جزءا من معادلة لبنانية وإقليمية، وهو ليس سوى جزءا من زعران ولصوص لبنان.
لا أحدا يقبضه ، لا رئيس حزب الله ولا في سورية وإيران ولكن يتعاملون معه على مبدأ : كلب ينبح معك ولا كلب ينبح عليك. علما بأن نباح وئام وهاب لا يعني أحدا، ولا يلتفت إليه أحدا.
كل يوم يتقلب على بطنه كما الأفعى في بركة ماء وقت الحر الشديد. يوما يهاجم هذا الشخص ويوما آخرا يغار عليه ويدافع عنه. بالأمس القريب كان يهاجم السفيل السوري في لبنان ويقول: ماذا يفعل هذا في لبنان؟. لقد انحرقت كل أوراقه فلماذا ما يزال موجودا.؟ ثم يعود ليغارَ عليه ويشتم الرئيس سعد الحريري لأنه رفض أن تتسخ يده بمصافحته يوم عيد الاستقلال.
يقول وهّاب عن لبنان في مقابلة مع تلفزيون روسيا اليوم، أنه بلد تافه ولا توجد دولة، ثم يشتم رئيس وزراء لبنان، كما يرغب مموليهِ ومُشغّليهِ. ويدعي أنه لولا حسن نصر الله ولولا بشار أسد ما كان صار سعد الحريري رئيس حكومة. فهل من تفاهة وكذب وانفصام عن الحقيقة أكثر من ذلك؟. سعد الحريري تفرضه زعامته وشعبيته السُنية ، وإرث أبيه الوطني العصامي الذي جمع ثرواته بشرف ولم يسرقها كما قيادات ومسؤولي دمشق.
حينما يقول اي شخص عن بلدهِ أنه بلدا تافها، فكم يكون ذاك الشخص تافها. البلد لا يكون تافها ولكن القيادات والمسؤولون في البلد هُم من يكونوا التافهون ويُتفِّهون كل شيء. أولئك التافهون يأتون ويذهبون ولكن البلد يبقى لأهله.
سقط وهّاب في الانتخابات الأخيرة للبرلمان كما تسقط البعرة من مؤخرة البعير وتبيّن أنه طبلا فارغا ليست له أية قاعدة باستثناء بعض الزعران الذين يتوسل إيران كي تدفع له ثم بدوره يدفع لهم، ويملْ جيوبه الخاصة بعدها ويبني بيتا واسعا وإطلالة جميلة، ويأكل الّلحم المشوي مع أفراد أسرته من حساب العمالة للجهات الخارجية. ثم تسألهُ إحدى الصحفيات: من أين لك هذا؟. فيعجز عن الإجابة.
تنطبق تماما على وهاب حكاية السحلية التي شاهدت الخيول تمدُّ أيديها كي يحديها الحداد، فاعتقدت أنها من فصيلة الخيول ومدّت يدها بدورها أيضا.
وهكذا وئام وهاب يعتقد بنفسه أنه من خيول لبنان بينما هو ليس بأكثر من سلاحف وأرانب وطراطير لبنان. وبسبب جهله وتفاهته فإنه يعتقد بأن الشتائم والمسبات ولغة الشوارع قد ترفع من مكانته وتجعله حاضرا دوما على الساحة ولا يدرك بأن هذا السلوك الشوارعي إنما يُزيد من إغراقه أكثر في مكبات القمامة اللبنانية.
يتحدث بالعلمانية ثم بذات الوقت يتحدث بالطائفية. يتحدث بالعروبة وبنفس الوقت يفاخر بعمالته لإيران التي اشترته ببعض المال والخدمات. يهاجم الكبار الذين لا يصل إلى أقدامهم كي يشعر بنفسه أنه كبير، ولكن أولئك لا يردون عليه ولا يكترثون بما يقول حتى لا يعطونه فرصة الشعور بالأهمية.
رئيس حزب الله لا يمانع في أن يلصق وئام وهاب نفسهُ به ويحسب نفسه على تياره وذلك كوجه درزي قد يلزمه في يوم ما ويستخدمه كما يستخدم بعض السُنّة الذين يلصقون أنفسهم بحزب الله لانهم لم يجدوا لأنفسهم مكانا داخل طائفتهم. وهكذا وهاب لا مكان له داخل طائفته فيتطفّل على حزب الله، وهذا يأخذه على حجمِ عقله ويستوعب كل تفاهاته ووضاعته وتناقضاته. ففي لبنان المهم أن تكون معي ولا يهم مهما كنتََ وضيعا وتافها وانتهازيا ومتقلبا. وذات الأمر بات ينطبق في سورية. فقد اصبحت سورية صورة أخرى عن لبنان لجهة الزعران والبلطجية والعصابات والمافيات والمهربين والحصص الطائفية المذهبية واللصوص والفاسدين والسارقين وعصبيات القرَابة والعائلة والأصهار ، ولكن كل هذا لا يهم، المهم أن تكون معي. بل هناك ميزة تُسجّل لصالح لبنان، وتفتقدها سورية، وهي حرية التعبير والصحافة الحرّة، فلا شيئا عندهم مستورا. ولو كانت الصحافة في سورية كما لبنان، الله أكبر كم كنا سنسمع من الفضائح كل يوم.



تنويه : ماينشر على صفحة كتاباتكم تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع