أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » النظام يضع حداً لحياة “سمير الشحرور” الملقب بـ “المنشار” بإعدامه ميدانياً..

النظام يضع حداً لحياة “سمير الشحرور” الملقب بـ “المنشار” بإعدامه ميدانياً..

أفادت مصادر محلية بأن سلطات النظام السوري أقدمت على إعدام قيادي سابق في فصائل المعارضة وأحد عرابي المصالحة في حي برزة الدمشقي، وذلك بعد مسيرة حافلة تنقل خلالها ذلك القيادي من “اللواء الأول” التابع للجيش السوري الحر (سابقاً) إلى إحدى الميليشيات التابعة لقوات النظام، حيث حظي بتكريم من قبل النظام في وقت سابق بل وإنه شارك أيضاً في مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي عقد أواخر شهر كانون الثاني (يناير) مطلع العام الجاري 2018.

 

المنشار بعد “مصالحة” النظام

                                                      المنشار بعد “مصالحة” النظام

ونقل “صوت العاصمة” عن “مصادر خاصة” قولها إن سلطات النظام أعدمت ميدانياً المدعو “سمير الشحرور” الملقب بـ “المنشار” في سجن صيدنايا العسكري صباح أمس الجمعة 23 تشرين الثاني (نوفمبر)، وأوضح المصدر أن “المنشار تولى منصب رئيس مركز المصالحة الوطنية (في برزة) وكان قيادياً في ميليشيا تتبع للمخابرات العسكرية في دمشق”، وقد اعتقل هذا الشهر في إطار حملة لمخابرات النظام في حي برزة ضد “الفساد” و “تهريب مواد البناء” وأسفرت الحملة عن اعتقال عدد من القياديين السابقين في فصائل المعارضة وضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، حسب مصادر موالية.

وبعد اعتقال “المنشار” من قبل مخابرات النظام السوري تم نقله إلى فرع الأمن العسكري (215)، ومنذ أسبوعين تقريباً تم نقله إلى سجن صيدنايا العسكري وذلك بعد انتهاء التحقيق معه في عدد من القضايا منها دعاوى شخصية تشمل دعاوى القتل العمد والخطف والاغتصاب، ومنها قتل الممثل “محمد رافع” نجل الممثل “أحمد رافع” وذلك في العام 2012، إضافة إلى عدد من المدنيين ومقاتلي قوات النظام الذين لقوا مصرعهم على يد فصيله سابقاً في الحي نفسه، حيث عمد ذووا هؤلاء إلى رفع دعاوى بواسطة “محامين نافذين”.

وشملت عمليات الاعتقال في حي برزة العشرات من عناصر وقادة المصالحات منهم “أبو الطيب و أبو محجوب” إضافة إلى ضباط وعناصر من “الحرس الجمهوري والمخابرات الجوية متورطون في تهريب الأسلحة لفصائل المعارضة”، وقد عمد القيادي البارز في اللواء الأول سابقاً وأحد الأصدقاء المقربين من “المنشار”، معاوية البقاعي المعروف بلقب “أبو بحر” من الحي وتوجه إلى ريف حماة برفقة قوة مسلحة تحت إمرته، وذكر موقع “صوت العاصمة” أن أنباء يتم تداولها بشأن عزم “أبو بحر” الهرب إلى الشمال ومنه إلى تركيا، وذلك كله رغم الدور الذي لعبه هؤلاء في “مصالحة برزة” وفي المعارك ضد تنظيم داعش بالبادية السورية.

وكان مركز المصالحة الروسي في قاعدة حميميم قد دعا كل من معاوية البقاعي (أبو بحر) وسمير الشحرور (المنشار) إلى مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي عقد في مدينة سوتشي بشهر كانون الثاني (يناير) الماضي، وقد تم تكريمهما في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 2017 من قبل وزارة الدفاع في حكومة النظام السوري، وذلك كله خلف غضباً كبيراً في صفوف موالي النظام السوري “الأقحاح”، في حين كانت النهاية الدرامية لـ “المنشار” مثار سخرية وتنذّر لمتابعي شأنه سواء من موالي النظام السوري أو من معارضيه!