أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » ميليشيا إيران تستبدل راية الحداد السوداء براية الثأر الحمراء على مقام السيدة زينب في دمشق

ميليشيا إيران تستبدل راية الحداد السوداء براية الثأر الحمراء على مقام السيدة زينب في دمشق

أعلنت الميليشيات الإيرانية رفع “راية الثأر الحمراء” في (مقام السيدة زينب) جنوبي دمشق، التي تتخذها الميليشيات التي تقاتل لحساب إيران في سوريا معقلاً لممارسة الطقوس الشيعية.

ونشرت صفحة (شيعة سوريا السيدة زينب عليها السلام) تسجيلاً مصوراً لما قالت إنه “جرى بعد صلاة الجمعة تبديل راية مقام السيدة زينب عشية ذكرى ولادة جدها رسول الله، واستبدلت راية الحداد السوداء براية الثأر الحمراء”.

وأضافت الصفحة التي تنشر بشكل مستمر الطقوس الشيعية المقامة في منطقة السيدة زينب، أن من “قام بتبديل الراية أحد عناصر حزب الله اللبناني (الحاج أبوحمزة)” مشيرة إلى أنه “كالعادة تستبدل الرايات فجأة ودون إعلان مسبق”.

 

تم بعد صلاة الجمعة تبديل راية مقام السيدة زينب ع عشية ذكرى ولادة جدها رسول الله ص واستبدلت راية الحداد السوداء براية الثأر الحمراء قام بتبديل الراية احد مجاهدي حزب الله اللبناني الحاج ابوحمزة وكالعادة تستبدل الرايات فجأة ودون إعلان مسبق والمحظوظ من يصادف وجوده في الحرم ليشاهد المراسم

Gepostet von ‎شيعة سوريا السيدة زينب عليها السلام‎ am Freitag, 23. November 2018

دلالات (الراية الحمراء)

وشرح موقع (الكوثر) الشيعي دلالات (الراية الحمراء) التي تعتبراً طقساً متوارثاً عند الشيعة، بقوله: “كان العرب قديماً عندما يقتل شخص ولا يؤخذ بثأره يضعون على قبره علماً احمر ولا يُرفع العلم؛ إلا بعد أخذ الثأر وإلى الآن لم يُرفع العلم الأحمر عن قبة مولانا سيد الشهداء عليه افضل الصلاة والسلام، بينما وضع العلم الأسود هو للدلالة على أن هذه الأيام هي الأيام التي قـُتل فيها صاحب القبر الذي ترفع فوقه”.

وكان (أسعد البهادلي) قائد ميليشيا (لواء الإمام الحسين) العراقية (مؤلفة من عناصر عراقية وسورية وتتبع بشكل مباشر للفرقة الرابعة، وتتخذ من منطقة السيدة زينب مقراً لها) ظهر في أيلول الماضي وهو يسير في ما يسمى “موكب عزاء 10 محرم”، ضمن مراسم عاشوراء، التي يحتفل بها الشيعة كل عام.

وتشهد منطقة (السيدة زينب) بدمشق وصول قادة من الميليشيات الشيعية بشكل مستمر لحضور طقوس شيعية تُقيمها ميليشيات إيران هناك، حيث نشرت صفحات عراقية صوراً لـ الأمين العام لميليشيا “أبو الفضل العباس” (أوس الخفاجي) داخل (مقام السيدة زينب) لحضور ما قالت إنه “مراسم عاشوراء”.