أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » المجرم بشار يعدل حكومته مطيحا بوزير الداخلية ويعين المجرم الإدلبي اللواء محمد خالد رحمون بدلا عنه

المجرم بشار يعدل حكومته مطيحا بوزير الداخلية ويعين المجرم الإدلبي اللواء محمد خالد رحمون بدلا عنه

أصدر المجرم بشار مرسومًا يقضي بتعديل وزاري شمل تسع وزارات في حكومة عماد خميس.

وبحسب المرسوم الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) اليوم، الاثنين 26 من تشرين الثاني، عين حسين عرنوس وزيرًا للموارد المائية بدلًا عن نبيل الحسن، وعاطف نداف وزيرًا للتجارة الداخلية وحماية المستهلك بدلًا عن عبد الله الغربي.

كما عين محمد خالد الرحمون وزيرًا للداخلية بدلًا من محمد الشعار، ومحمد رامي رضوان مرتيني وزيرًا للسياحة بدلًا من بشر يازجي، وعماد موفق العزب وزيرًا للتربية، وبسام بشير إبراهيم وزيرًا للتعليم العالي.

كما عين سهيل محمد عبد اللطيف وزيرًا للأشغال العامة والإسكان، وإياد محمد الخطيب وزيرًا للاتصالات والتقانة، ومحمد معن زين العابدين جذبة وزيرًا للصناعة.

وكان الأسد أصدر المرسوم رقم 203 لعام 2016، وقضى بتشكيل حكومته الجديدة، برئاسة المهندس عماد محمد ديب خميس.

ويعتبر التغيير الثاني منذ تشكيل حكومة عماد خميس إذ استبدل مطلع العام الحالي وزراء الدفاع والصناعة والإعلام.

وخالفت التعديلات الجديدة ما انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بإمكانية الإطاحة بوزير الخارجية، وليد المعلم، وتعيين سفير سوريا في الأمم المتحدة، بشار الجعفري بدلًا منه.

نبذه عن الماضي الاجرامي للواء محمد خالد رحمون

عين رئيس النظام السوري، بشار الأسد، اللواء محمد خالد رحمون وزيرًا للداخلية وفق مرسوم رئاسي.

وبحسب المرسوم، الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) اليوم، الاثنين 26 من تشرين الثاني، فإن الأسد عين رحمون بدلًا من محمد الشعار الذي استلم منصب الوزارة منذ 2011.

رحمون من مواليد خان شيخون بريف إدلب الجنوبي في 1957، ويعتبر من الشخصيات الأمنية البارزة في النظام السوري.

وتدرج الوزير الجديد بمناصب أمنية وعسكرية في قوات الأسد منذ 2004، عندما تولى رئاسة قسم المخابرات الجوية في درعا، قبل ترأسه فرع المخابرات الجوية بمقره في مدينة حرستا منذ 2011.

وتمت ترقية رحمون إلى رتبة لواء في 2017، وتسلم رئاسة شعبة الأمن السياسي، قبل تقليده منصب وزير الداخلية اليوم.

ويخضع رحمون لعقوبات الخزانة الأمريكية، منذ بداية عام 2017، مع 17 مسؤولًا و6 كيانات، لاتهامهم بقصف الغوطة الشرقية بأسلحة كيماوية.

ويعتبر رحمون مسؤولًا عن عمليات التعذيب الممنهجة التي كانت تتم في فرع المخابرات الجوية بحرستا، وفق شهادات لمعتقلين اعتقلوا في الفرع، نشرها مركز توثيق الانتهاكات في سوريا.

ويأتي تعيين رحمون في ظل تعديلات جديدة طالت تسعة وزراء في حكومة النظام التي يترأسها عماد خميس.

ولاقى تعيين رحمون استياءً من معارضين سوريين، واعتبروا أن الأسد كافأ جرائم رحمون بحق سوريين بحقيبة وزارية.