أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » مقتل 92 عنصرا من الأكراد في معارك بين تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية شرق سوريا

مقتل 92 عنصرا من الأكراد في معارك بين تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية شرق سوريا

قتل 92 عنصراً من قوات سوريا الديمقراطية في معارك متواصلة منذ الجمعة مع عناصر يتبعون تنظيم الدولة يتحصنون في جيب صغير على أطراف مدينة دير الزور.

وخلال ثلاثة أيام من المعارك والغارات، قتل أيضا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، 131 يبنهم 51 مدنياً غالبيتهم من أفراد عائلات مقاتلي التنظيم، و61 عنصراً من التنظيم.

وتحاول قوات سوريا الديموقراطية المدعومة أمريكيا، التقدم في المنطقة، لكن يبدو أن المهمة صعبة نتيجة عوامل عدة بينها الطبيعة الصحراوية وسوء الأحوال الجوية فضلاً عن الخلايا النائمة للتنظيم في محيط الجيب.

وشنّ تنظيم الدولة الجمعة هجوماً واسعاً ضد مواقع قوات سوريا الديموقراطية قرب الجيب الأخير الذي يسيطر عليه في ريف دير الزور الشرقي قرب الحدود العراقية.

وأسفر الهجوم، وفق المرصد السوري، عن مقتل 92 عنصراً من قوات سوريا الديموقراطية،

وقال المرصد، إن التنظيم استفاد من الأجواء الضبابية في المنطقة ليشن هجومه الذي شارك فيه أكثر من 500 عنصر وتخلله تفجيرات انتحارية فضلاً عن خلايا نائمة في مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية”، مشيراً إلى اشتباكات استمرت حتى يوم الأحد قبل أن يتراجع التنظيم إلى الجيب الواقع تحت سيطرتهم.

وتدخلت طائرات التحالف الدولي، وفق المرصد، “بشكل محدود جراء الأجواء الضبابية، وقال المتحدث باسم التحالف الدولي شون ريان إن الغارات “محدودة جراء الطقس”.

وعادة ما يستغل تنظيم الدولة سوء الأحوال الجوية في هذه المنطقة الصحراوية لشن هجماته ضد قوات سوريا الديموقراطية.

وكان التنظيم استفاد الشهر الماضي أيضاً من عاصفة ترابية ليشن هجمات واسعة تمكن خلالها من استعادة كافة المناطق التي تقدمت فيها قوات سوريا الديموقراطية في الجيب الواقع تحت سيطرته في إطار عملية عسكرية أطلقتها في العاشر من أيلول/سبتمبر.

ومنذ بدء هجوم قوات سوريا الديموقراطية في أيلول/سبتمبر، قتل 452 من عناصرها و739 من تنظيم الدولة، فضلاً عن 284 مدنياً بينهم أكثر من مئة طفل، وفق حصيلة للمرصد.

واستقدمت قوات سوريا الديمقراطية الشهر الحالي مئات المقاتلين إلى محيط الجيب الأخير للتنظيم، في اطار مساعيها لانهاء وجود الجهاديين فيه والذين يقدر التحالف الدولي عددهم بنحو ألفي عنصر.

وقال الخبير في شؤون الجهاديين في معهد الجامعة الأوروبية تور هامينغ إن “من الخطأ الظن أن طرد تنظيم الدولة من آخر مواقعه في دير الزور سيكون سهلاً”، موضحاً أن المنطقة “عبارة عن خليط من صحراء وبلدات صغيرة ما يجعل من الصعب جداً عزلها” مقارنة بمدن أخرى مثل الرقة، معقل التنظيم سابقاً في سوريا، حيث كان من السهل جداً محاصرة مقاتليه.

وأشار هامينغ إلى أن مقاتلي التنظيم “يعرفون المنطقة جيداً كونهم ينشطون فيها منذ أكثر من خمس سنوات”.