أخبار عاجلة
الرئيسية » شهداء ضحوا لاجلنا » انباء غير مؤكدة عن استشهاد فاتن رجب الطالبه بكلية العلوم تحت التعذيب وأخبار مفصلة عن نشاطها الاغاثي من مقربات لها

انباء غير مؤكدة عن استشهاد فاتن رجب الطالبه بكلية العلوم تحت التعذيب وأخبار مفصلة عن نشاطها الاغاثي من مقربات لها

الدكتورة فاتن رجب فواز قتلت تحت التعذيب في أقبية المخابرات السورية .
الدكتورة فاتن رجب فواز من ( مدينة دوما – ريف دمشق ) طالبة في كلية العلوم قسم الفيزياء ، كانت قد إعتقلت من قبل جهاز المخابرات الجوية بتاريخ 26 / 11 / 2011 على خلفية نشاطها السلمي ومناصرتها للثورة السورية . وقضت في فرع التحقيق التابع لادارة المخابرات الجوية عشرة أشهرقبل أن يتم تحويلها إلى فرع المهام الخاصة ( 215 ) التابع لشعبة المخابرات العسكرية حيث تعرضت للتعذيب الشديد ، وعاشت في ظل ظروف لإإنسانية فائقة الصعوبة ، وظلت تعاني من وضع صحي حرج منذ اعتقالها قبل ست سنوات حتى استشهادها .

 

 

ياجماعة اسمعوني .. فاتن رجب بنت بلدي وكانت صديقة وقريبة ويلي لح قوله بعرفه وبيعرفه كتار كتير من دوما دخلت بيتها وبعرف اهلها وبعرفها وكان بيني وبينها مشتركات عديدة بفترة معينة . مالح احكي كتير عنها

 

.فاتن طالبة سنة رابعة كلية العلوم قسم الفيزياء بجامعة دمشق … لم يكن الاسلاميين سبب اعتقالها هناك قصة طويلة عريضة حول اعتقالها وكثيرون يعرفونها ولم يكن للفصائل الاسلامية ايد فيها وان قصرت هي وغيرها باطلاق سراحها هذا امر اخر ..فاتن بنت شجاعة وثائرة من الثائرات التي تسناهل ان يكتب عن بطولاتها الكثير عالاقل يوم كانت تغامر وتطلع عالشام بحكم انها كانت تدرّس بمدرسة خاصة بابو رمانة متل ماخبرتني بنفسها بهديك الفترة تدخل اكياس البلاسما والدم والادوية عالحواجز ..دخلت منزلها مرات عديدة وكانت محولته لمشفى ميداني عالجت فيه الجرحى ومصابي المظاهرات ورحنا صورنا عندها بالبيت سابقا برفقة احدى القنوات ، وغامرت بحياتها وحياة عيلتها بهيك امر .. ..فاتن سيدة سورية النظام قتل اخوها بالمظاهرة الاولى وكان اول شهيد بالغوطة ..الله يفرج عنها  اذا كانت لازالت على قيد الحباة ويرحمها لو كان النظام فتك فيها كما فتك بغيرها ..ويفك اسرها واسر جميع المعتقلين ..

فاتن رجب .. ليست خبرا يتداوله الناشطون ..
هي المجبوله ب طين الثوره و صانعتها .. عرفتها في بداية الثوره هي و مجموعة نساء من دوما الحبيبه .. دوما و ما أدراك ما دوما في بداية الثوره حيث كانت تشهد نهوضا ثوريا ناضجا .. لفتني ذلك الوجه البسيط لتلك الصبيه الصغيرة الحجم التي تكاد ابتسامتها لا تفارقها .. كنت أنتظر منها أن تقدم شيئا نظريا عن الثوره لكنها شرعت تتحدث كيف كانت تسحب الجرحى و تنحدى جنود اﻷسد و كيف كانت ترفع اشارة النصر بوجه أولئك الجنود .. ب النسبة لي كان كل ما له علاقه ب الغوطه يقترب من التقديس فما بالكم أن تكون هذه الصبيه من عاصمة الريف دوما العز كما كنت ألقبها .. فتقصدت أن أجلس بقربها و أصغي لكل كلمه تقولها … بعد أيام من هذا اللقاء سمعنا أنها أصيبت .. لكنها لم تنتظر إلى أن يندمل جرحها ف جاءت لتتابع نشاطها .. و ك العاده كما يقال ب العاميه ادحوشت فيها و من ضمن اﻷسئله التي سألتها لها كان سؤالي عن شهادتها العلميه فقالت لي انها تعمل دراسات عليا ب الفيزياء … و قد سمعت خبر اعتقالها بعد إحدى اقتحامات النظام ل دوما .. فاتن لم يكن انحيازها للبندقيه خيار ك أغلب أبناء المدن الثائره .. لكن للأسف يبدو انها صنفت من قبل النظام و المعارضه السلميه على انها داعمة للعسكره و هذا ما جعل البعض يتنصل من المسؤوليه تجاهها .. حتى أن بعض السجينات العابرات اي اللواتي اعتقلن لفترات قصيره رفضن لقائها ب سجن عدرا باعتبارها مؤيده للعسكره … فاتن رجب تسنحق أن تزين صورتها كل محافل المعارضه الدوليه و أن تكون المطالبه بها و ب باقي المعتقلين أولويه قبل اي طرح ل أي حل .. و للأسف بين فترة و أخرى تنتشر أخبار للحقيقه غير مؤكده عن اعدامها … و هذا اﻷمر متروك لذويها ل النفي أو التأكيد … فلها الرحمة حية و ميته ..