أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » بهدف “تلميع صورتها” بين السكان.. جمعيات روسية دينية تنشط في الغوطة الشرقية

بهدف “تلميع صورتها” بين السكان.. جمعيات روسية دينية تنشط في الغوطة الشرقية

نشطت بعض الجمعيات الدينية الروسية، في الفترة الأخيرة في الغوطة الشرقية، ووزعت مساعدات غذائية وأقامت بعض الحفلات في المدارس الحكومية التابعة للنظام في المنطقة.

وقال رامي محمد، من مدينة زملكا في الغوطة الشرقية، إن “جمعية أحمد قاديروف الخيرية، عملت على فتح مدرسة ثانوية محمد قطان في مدينة زملكا، وقامت بتوزيع بعض الهدايا للطلاب”.

وأضاف محمد أن “بعض الجمعيات التي تندرج تحت الجمعيات الخيرية الدينية، سواء الدين الإسلامي أو المسيحي، بدأت تنتشر في الغوطة الشرقية مثل جمعية بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، والتي تتبع للكنيسة الروسية وهي أكثر الجمعيات نشاطاً في الغوطة الشرقية”، مشيراً إلى أن “روسيا تحاول تلميع صورتها لدى أهالي الغوطة الشرقية، بعد أن كانت سبباً بقتلهم، وتشريدهم، وتهجير أهلهم قسرياً إلى الشمال السوري، حيث فرقت العديد من العائلات عن بعضها، فأصبح قسم منهم في الغوطة، وقسم في الشمال”.

يذكر أنّ بابا الكنيسة الروسية في موسكو التي تقدم الدعم لبطريركية أنطاكية للروم الأرثوذكس في سوريا ولكافة الأنشطة الإغاثية والتبشيرية التي تقوم بها، وصف الحملة العسكرية الروسية على سوريا لمساندة نظام الأسد في حربه بعبارة “الحرب المقدسة”.

ورد مارديني – موقع الحل

المصدر: الحل السوري