أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » انعكاس أزمة الغاز في حلب واللاذقية على العاصمة دمشق

انعكاس أزمة الغاز في حلب واللاذقية على العاصمة دمشق

انعكست أزمة الغاز التي بدأت في محافظتي حلب واللاذقية منذ نحو أسبوع، على حال الناس في دمشق، الذين بدؤوا بأخذ احتياطاتهم خوفاً من امتداد الأزمة إلى منطقتهم.

وقالت رنا (من سكان المهاجرين)، إنها قامت “بتعبئة ثلاث اسطوانات من الغاز خوفاً من انقطاع المادة”

وشاركها الرأي حسين (متقاعد ورب أسرة لـ5 أشخاص)، حيث قال “فور معرفتنا بانقطاع مادة الغاز في اللاذقية، بدأت مخاوفنا من امتداد المعاناة إلى الشام، وكان لابد من تنبيه أفراد عائلتي وأقربائي لأخذ الحيطة، وتعبئة الاسطوانات الفارغة لديهم مباشرة”، مشيراً إلى أن “المخاوف وهرع الناس للحصول على مخزون احتياطي من المادة قد يسبب أزمة بالفعل، لكن ما باليد حيلة، والحذر واجب” على حد قوله.

بالمقابل أوضح مسعود، (عامل في أحد مراكز توزيع الغاز بمنطقة ركن الدين)، ان “هناك طلب متزايد على مادة الغاز، خلال الأيام القليلة الماضية، لافتاً إلى أن برودة الطقس هي السبب الرئيسي، لكن الحديث عن أزمة في أي منطقة سيؤثر حتماً ويؤدي لمزيد من الطلب”.

وأكد مسعود في حديثه إلى أن “استمرار الزيادة في الطلب على الغاز بهذا الشكل قد ينتهي باختناق ونقص، لأن الناس تتزود بكميات تزيد عن حاجتها وتخزن المادة رغم عدم وجود أزمة حتى الآن في دمشق”.

ويأتي اتجاه سكان العاصمة للتزود بمادة الغاز المنزلي بشكل إضافي، تزامناً مع انخفاض درجات الحرارة وبرودة الطقس، حيث يستخدم الغاز كوسيلة تدفئة خاصة عند انقطاع التيار الكهربائي، وكنوع من التوفير في استهلاك المازوت أو بسبب عدم توفره بشكل دائم.

وكانت أزمة الغاز في كل من اللاذقية وحلب، بدأت منذ أسبوع تقريباً، حيث يعاني سكان حلب من توقف الموزعين عن بيع كامل المخصصات واحتكار نصفها بغية ابتزاز الناس وبيعها بأسعار أعلى، بينما تذرعت مراكز توزيع الغاز في اللاذقية بنقص المادة نتيجة تخفيض مخصصاتها.

يشار إلى أنه ومع كل موسم شتاء، تشهد معظم المحافظات أزمات في الغاز والمازوت والبنزين، حيث يزداد الطلب على استهلاك تلك المواد لأغراض التدفئة، بينما يواصل مسؤولو النظام نفي وجود تلك الأزمات، والتذرع بالعقوبات الاقتصادية .

وكان إنتاج الغاز في سوريا انخفض من 21 مليون متر مكعب إلى 8.2 مليون متر مكعب يومياً، خلال سنوات الأحداث، ليعود في العام 2018 ويرتفع إلى 16.5 مليون متر مكعب يوميا بحسب تصريحات وزير النفط في حكومة النظام (علي غانم).