أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون دولية » ماكرون يطالب بتغيير آلية التعامل مع أعمال العنف في باريس : قد يعني استخدام “القبضة الحديدية” لكبح جماح المظاهرات.

ماكرون يطالب بتغيير آلية التعامل مع أعمال العنف في باريس : قد يعني استخدام “القبضة الحديدية” لكبح جماح المظاهرات.

قالت مصادر إعلامية إن الحكومة الفرنسية تستعد اليوم الثلاثاء 4 كانون الأول (ديسمبر) للتراجع عن الضرائب الجديدة على المحروقات التي أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود وكانت السبب المباشر في احتجاجات “الستر الصفراء” خلال الأسابيع الثلاثة الماضية والتي شهدت أعمال عنف سقط أثناءها عدد من الضحايا وعشرات المصابين.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول بالحكومة الفرنسية لم تكشف عن اسمه أن رئيس الوزراء “إدوارد فيليب” سوف يعلن القرار اليوم، وأوضحت أن هذا الإعلان قد يكون “أول خطوة تراجع كبيرة يتخذها الرئيس إيمانويل ماكرون بشأن سياسة مهمة منذ توليه السلطة في عام 2017”.

ومنذ النصف الثاني من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي تشهد عدد من المدن الفرنسية وفي مقدمتها العاصمة باريس موجة احتجاجات ارتدى خلالها المشاركون في المظاهرات “ستر صفراء” وعرفت حركتهم بهذا الاسم أيضاً، ورغم أن هذه الحركة بدأت بتجمعات عبر دعوات على الانترنت دون وجود تنظيم مسبق إلا أن الحكومة الفرنسية دعتها إلى الحوار والنقاش بشأن مطالبها.

ورفضت حركة “الستر الصفراء” الدخول في جلسة المفاوضات مع الحكومة الفرنسية في قصر الإليزيه أمس الاثنين، وتزامنت الاحتجاجات مع تهاوي شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد قراراته المتعلقة بسياسة الضرائب، وقالت وكالة رويترز إن موجة الاحتجاجات “تحولت إلى انتفاضة عامة ضد ماكرون”.

من جهته الرئيس الفرنسي دافع سابقاً عن سياسته وخصوصاً ما يتعلق بالضرائب على الوقود قائلاً إنها “َرورية لمكافحة التغير المناخي وحماية البيئة”، بينما تحولت الاحتجاجات في العاصمة باريس يوم السبت الماضي إلى أعمال عنف بعدما تعرض قوس النصر الشهير في وسط المدينة للتشويه إضافة إلى أعمال الشغب في شارع الشانزليزيه أشهر شوارع العاصمة الفرنسية.

وقد وجه ماكرون قوى الأمن إلى تغيير آلية تعاملها مع الاحتجاجات في العاصمة الفرنسية باريس بعد سلسلة التجاوزات التي طالت أملاكاً عامة وخاصة هناك، وأشارت مصادر إعلامية إلى أن ذلك قد يعني استخدام “القبضة الحديدية” لكبح جماح المظاهرات.