أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » تحذيرات لوليد جنبلاط من مخطط سوري لاغتياله

تحذيرات لوليد جنبلاط من مخطط سوري لاغتياله

يعتبر وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وأحد وجهاء طائفة الموحدين الدروز في لبنان أحد أبرز داعمي “الثورة السورية” والمعارضة في سورية، وقد حافظ منذ سنوات على موقفه الداعم لها رغم تقلباته الكثيرة في الساحة السياسية اللبنانية، إلا أن مصادر استخباراتية وجهت في الآونة الأخيرة تحذيرات لجنبلاط من “مخطط سوري” يعده النظام في دمشق لاغتياله “بالتعاون مع دروز لبنانيين مناوئين لجنبلاط”.

وجاء في تقرير نشره موقع “إيلاف” الإلكتروني أن مخطط النظام السوري يتضمن “محاصرة قوة جنبلاط في لبنان من خلال تقوية عناصر درزية موالية (للنظام السوري) كالنائب السابق وئام وهاب والنائب الحالي طلال ارسلان”، وحسب المصدر فإن “السعودية أبلغت الوزير الدرزي وائل أبو فاعور أن على جنبلاط توخي أقصى درجات الحيطة والحذر في تنقلاته داخل لبنان، كما أبلغته دعم السعودية لحليفيها جنبلاط وسمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية”.

ويكثر الزعيم الدرزي ذو الأصول الكردية من التأكيد على موقفه من النظام السوري و “محور الممانعة” التابع لإيران، حيث “رفض دعوة وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف للقائه مع أطراف لبنانية وفلسطينية أخرى أثناء زيارته للبنان بمناسبة مرور أربعين عاماً على الثورة الإيرانية”، وفي تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” صرح جنبلاط أنه “لن يسلك طريق الشام” وذلك بعدما طالبه سياسيون لبنانيون موالون للنظام السوري بالاعتذار لبشار الأسد وزيارة دمشق”، وغيرها من التغريدات والتصريحات التي كانت بالمعنى نفسه.

وينتمي وليد جنبلاط إلى أسرة سياسية معروفة في لبنان وكان والده كمال جنبلاط أحد وجهاء طائفة الموحدين الدروز ولعب دوراً هاماً في الحرب الأهلية اللبنانية إلا أنه اغتيل في شهر آذار (مارس) من العام 1977 وتحوم أصابع الاتهام حول النظام السوري برئاسة حافظ الأسد (حينها) حول مسؤولية قتله لرفضه التدخل السوري في الحرب اللبنانية تحت ذريعة “قوات الردع العربية”، وهو التدخل الذي استمر لنحو ثلاثين عاماً وانتهى في العام 2005 عقب اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري والاحتجاجات الواسعة التي طالبت بانسحاب القوات السورية من لبنان قبل أن يصدر مجلس الأمن الدولي القرار 1559 في العام 2004 الذي أنهى التدخل السوري في لبنان.