أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » قصف ونزوح ضمن المنطقة منزوعة السلاح بريف حماة.. هل عادت المعارك إليها؟

قصف ونزوح ضمن المنطقة منزوعة السلاح بريف حماة.. هل عادت المعارك إليها؟

كثفت قوات النظام والقوات الروسية خلال الأيام القليلة الماضية من قصفها بالقذائف الصاروخية والمدفعية مناطق سيطرة المعارضة في منطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، فضلاً عن دمار واسع بالممتلكات، إضافةً إلى نزوح غالبية السكان من المنطقة باتجاه مناطق أكثر أمناً.

ويوضح الناشط الإعلامي مصطفى العلي، لموقع الحل، أن “المنطقة منزوعة السلاح كانت تعتبر منطقة آمنة لجميع السكان، خاصةً وأن الكثير من المهجّرين مناطق ريفي حمص و دمشقكانوا يقطنون فيها، إلا أن كثافة القصف خلال الأيام الماضية أجبرت سكان بلدة قلعة المضيقوقرى الحواش و الشريعة و التوينة و الجماسة وجسر بيت الراس ومزرعة النشامة والحمرا و باب الطاقة على النزوح باتجاه مناطق أكثر أمناً منها محافظة إدلب والمخيمات على الحدود التركية.

وأوضح “العلي” أن فصائل المعارضة المسلحة، ونتيجة القصف على مناطق سيطرتهم، استهدفوا عدة مناطق خاضعة لسيطرة قوات النظام أهمها مدن محردة و السقيلبية و سلحب وقريةأصيلة في ريف حماة الغربي، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين والعسكريين داخل تلك المناطق، إلا أنه لا توجد إحصائية حتى اليوم.

مجمّع المدارس في منطقة سهل الغاب بريف حماة والتابع لـ مديرية تربية حماة الحرة، علّق عمله قبل يومين، بسبب القصف المكثف الذي يستهدف المنطقة وحرصاً على سلامة الكوادر التدريسية والتلاميذ. في حين رفعت مديرية صحة حماة الحرة جاهزيتها بشكلٍ كامل في جميع مراكزها والمشافي التابعة لها، بسبب القصف الذي استهدف ويستهدف المنطقة.

واجتمع، أمس، وفد يضم رؤساء المجالس المحلية ووجهاء منطقة سهل الغاب في ريف حماة الغربي مع مسؤولين وضباط أتراك في نقطة المراقبة التركية الواقعة في قرية شير مغار بـجبل شحشبو، بهدف مناقشة الواقع الحالي للمنطقة، والتصعيد في القصف من قبل قوات النظام والقوات الروسية.

وأكد المجتمعون أن الضباط الأتراك المتواجدون في نقطة شيرمغار وعدوا الوفد بأنَّ النظام لن يتقدم في المنطقة، والسيطرة في المنطقة ستبقى على وضعها الحالي، لافتين إلى أنّ الضباط الأتراك قالوا “إنَّ المنطقة وإدلب تقع تحت الحماية التركية، ولن يكون هناك أي عمل عسكري ضد المنطقة في الوقت الحالي.

وتعتبر مناطق سيطرة المعارضة المسلحة في ريف حماة، خط الدفاع الأول عن محافظة إدلب والتي تؤوي حوالي أربعة ملايين شخص، منهم مهجرين قسرياً من عدة مناطق في سوريةكريفي دمشق وحمص ومدينة درعا، كما أن منطقة سهل الغاب تعد أطول خط تماس بين قوات النظام والمعارضة المسلحة، وتسعى كل من روسيا و إيران إلى تسلّم زمام الأمور على ذلك الخط، خاصةً وأن خلافات حادة جرت قبل أسابيع بين المليشيات التي يدعمها كل من الطرفين أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

المصدر: الحل السوري