أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » توقعات بتشكيل محاكم خاصة لـ«الدواعش» الأجانب شرق سوريا

توقعات بتشكيل محاكم خاصة لـ«الدواعش» الأجانب شرق سوريا

جدد مسؤولون اكراد مطالبتهم بدعم دولي لتشكيل محاكم لـ «الدواعش» الاجانب شرق سوريا، في وقت أفاد مرصد حقوقي أمس، بموافقة التحالف الدولي على تشكيل محاكم خاصة لبحث ملفات مقاتلين أجانب تابعين لـ«داعش» اعتقلتهم «قوات سوريا الديمقراطية» خلال طرد التنظيم من شرق سوريا، لافتاً إلى وجود 6380 من أطفال ونساء «داعش» من 46 جنسية مختلفة و1800 مقاتل لدى «قوات سوريا الديمقراطية».

وأكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس، أنه «رصد موافقة قوات التحالف الدولي، على الطلب المقدم إليها بإنشاء محاكم دولية خصوصاً على أراضي منطقة شرق الفرات، لمحاكمة آلاف العناصر من تنظيم داعش من جنسيات سورية وغير سورية، في منطقة شرق الفرات التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي، وتنفيذ الأحكام بحقهم».

وأشار إلى أن القرار اتخذ بعد جولة رئيس «المرصد السوري» رامي عبد الرحمن في ألمانيا ولقاءاته بالخارجية الألمانية والبرلمان الألماني، حيث «طلب إنشاء محكمة مستقلة ذات طابع دولي، ضمن المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، لمحاكمة عناصر التنظيم من الجنسية السورية والجنسيات غير السورية، بالإضافة للبحث عن حلول لقضية عشرات الآلاف من عوائل عناصر التنظيم الموجودين في مخيمات شمال شرقي سوريا».

كما أكد مدير «المرصد السوري» وجوب إعادة آلاف الأطفال والنساء من عوائل عناصر التنظيم من جنسيات عربية وغربية وآسيوية، إلى بلدانهم، ومحاكمة عناصر التنظيم، ومن ثم إعادتهم إلى بلدانهم لتنفذ الأحكام الصادرة بحقهم، إذ إن «مرور قضية التنظيم دون محاكمة، سوف توصل رسالة خاطئة للنظام السوري ولكل القتلة»، كما طالب المرصد السوري مراراً جهات دولية والأمم المتحدة وعبر مداخلات تلفزيونية ومقابلات وحوارات، بالعمل على حل مشكلة القنبلة الموقوتة في منطقة شرق نهر الفرات، من وجود آلاف المقاتلين من جنسيات غير سورية، دون محاكمة، الأمر الذي سيشكل خطراً على المنطقة.

ونشر «المرصد» أنه تواصل إحدى أبرز القضايا التي خلفها وجود التنظيم فرز تأثيراتها، داخل الأراضي السورية، الأمر الذي شكل معضلة كبيرة، تزامناً مع تخلي المجتمع الدولي عن تبني القضية أو تبني الحل والمساعدة فيها، في الوقت الذي شكلت فيه الدول الأوروبية ودول من العالم بحكوماتها هذه المعضلة من خلال رفض الحل والتمنع عنه.

وقال إنه «وثق 6380 من أطفال ونساء تنظيم داعش هم 4475 طفلاً و1905 نساء من 46 جنسية مختلفة، وفي الوقت ذاته يوجد أكثر من 1800 مقاتل من 31 جنسية من أوروبا والغرب ومقاتلون يحملون جنسيات أوروبية وينحدرون من أصول شمال أفريقية إضافة لمقاتلين من شمال أفريقيا، لدى قوات سوريا الديمقراطية، ممن ترفض دولهم استقبالهم وإعادتهم، فيما يوجد آلاف من العناصر من جنسيات أواسط آسيا، بالإضافة للجنسية العراقية وجنسيات عربية مختلفة، كذلك يوجد آلاف المقاتلين من الجنسية السورية في سجون ومعتقلات ومراكز الاحتجاز لدى قوات سوريا الديمقراطية».

وتسلم العراق والمغرب عدداً من «الدواعش» من بلدانهم ودول أوروبية.

المصدر: الشرق الأوسط