أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » درعا طفس : اغتيال محمد البردان بسبب رفضه دخول حزب الله الى تل شهاب وقرى حوض اليرموك

درعا طفس : اغتيال محمد البردان بسبب رفضه دخول حزب الله الى تل شهاب وقرى حوض اليرموك

أخبار السوريين: اغتال مجهولون بعد منتصف ليل السبت، محمد نور زيد البردان، أحد قادة المصالحات ممن تطوع في ميليشيا “الأمن العسكري”، وانتسب مؤخراً لـ ميليشيا “الفرقة الرابعة”، وذلك بعد إطلاق الرصاص عليه أمام منزله في بلدة طفس بريف درعا الغربي، مما أدى إلى مقتله على الفور.

من هو “أبو النور البردان”؟

وأوضحت مصادر لأورينت، أنه بعد اجتياح المنطقة الجنوبية من قبل مليشيا الأسد الطائفية تطوع البردان الملقب بـ أبو النور، في ميليشيا “الفيلق الخامس” الذي كان بقيادة أبو مرشد البردان وبعد الخلاف الذي جرى مع الروس، جرى حل “الفيلق الخامس” بعد رفض البردان إرسال قواته إلى معارك ادلب، وتطوع البردان مع ميليشيا “الأمن العسكري” واقتصرت مهامهم على نشر حواجز ضمن مدينة طفس حيث جرى خلاف بينهم وبين رئيس مفرزة “الأمن العسكري” لؤي العلي من أجل تسليم السلاح ورفض البردان تسليم سلاحه الثقيل والمتوسط والخفيف.

وينحدر البردان من مدينة طفس حيث يقطن في الحي الشمالي، وهو من مواليد 1992، ويُعد الذراع الأيمن لـ أبو مرشد البردان القيادي السابق في جيش المعتز بريف درعا الغربي.

لقاء علي مملوك

وأشارت المصادر إلى أن أبو النور كان ضمن الوفد الذي اجتمع مع علي المملوك رئيس مكتب الأمن الوطني التابع لنظام الأسد قبل أيام للتباحث في أوضاع المنطقة بشكل عام.

وشارك البردان في معارك التحرير ضد ميليشيا الأسد الطائفية في معارك ريف درعا الغربي (تحرير سرية زيزون ومدينة داعل وثكنة طفس والعديد من المواقع)، وأصيب أكثر من سبع مرات تم نقله على إثرها للأردن من اجل علاجه، كما شارك في المعارك ضد تنظيم داعش الذي كان يسيطر على قرى وبلدات حوض اليرموك.

يشار إلى أنه قبل أيام قام المقدم محمد العيسى التابع لمليشيا الأسد الطائفية بإدخال ميليشيا من “حزب الله” اللبناني إلى القطاع الأوسط وتم نشرهم في كل من تل شهاب وقرى حوض اليرموك بشكل عام وتم إنشاء قاعدة عسكرية لهم في معسكر زيزون، حيث نشب على إثر ذلك خلاف مع أبو النور البردان الذي رفض بدوره إدخال هذه الميليشيات على المنطقة، وتم تهديده من قبل العيسى الذي قال بأنه مستعد لخوض حرب جديد مع كل من يرفض دخول الميليشيات الإيرانية و”حزب الله” اللبناني إلى المنطقة.

ونوهت المصادر إلى أن أصابع الاتهام توجهت إلى مليشيا الأسد الطائفية كونها تقوم بتصفية أي شخص يقوم بالوقوف بوجه التمدد الشيعي الإيراني في المنطقة الجنوبية من سوريا.