أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » قذيفة في اللاذقية.. وتصعيد مكثف على ريفي إدلب وحماة بالتزامن مع انقعاد الجولة 12 من محادثات “أستانة”

قذيفة في اللاذقية.. وتصعيد مكثف على ريفي إدلب وحماة بالتزامن مع انقعاد الجولة 12 من محادثات “أستانة”

قذيفة في اللاذقية.. وتصعيد مكثف على ريفي إدلب وحماة

أعلن النظام السوري عن سقوط قذيفة صاروخية في الحي الجنوبي لمدينة اللاذقية، وسط تصعيد عسكري متواصل على ريفي إدلب وحماة.

وقالت وكالة “سانا” الرسمية، اليوم الخميس 25 من نيسان، إن “المجموعات الإرهابية” استهدفت بصاروخ حي الغراف بحي الرمل جنوبي اللاذقية، ما أدى إلى إصابات وأضرار مادية.

وأضافت الوكالة أن القصف أسفر عن إصابة أربعة مدنيين كحصيلة نهائية، إلى جانب الأضرار المادية نتيجة القذيفة الصاروخية في منطقة الغراف في المدينة.

يأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري من قوات الأسد، متمثل بقصف صاروخي ومدفعي على الأحياء السكنية بريفي حماة وإدلب، وأسفر ذلك عن ضحايا وإصابات في صفوف المدنيين.

وأفاد مراسل عنب بلدي في حماة وإدلب، اليوم، أن قوات الأسد استهدفت بلدة معردبسة شرقي إدلب، وبلدة بكسريا بمنطقة جسر الشغور بقصف صاروخي محمل بقنابل عنقودية، وقذائف مدفعية.

وأسفر ذلك عن مقتل طفلة وشخص وإصابة أخرين من المدنيين في بلدة بكسريا غربي إدلب، بحسب “الدفاع المدني”.

ويأتي التصعيد بالتزمن مع انقعاد الجولة 12 من محادثات “أستانة” في العاصمة الكازخية بحضور الدول الضامنة (روسيا وإيران وتركيا) ووفدي المعارضة والنظام، لبحث الملف السوري وعلى رأسه التسوية السياسية وملف إدلب.

وتعرضت مدينة خان شيخون لأكثر من 40 صاروخًا اليوم، بحسب “الدفاع المدني” وطالت مدرستي الشهيد خالد النجم والصناعة وإحدى الجمعيات الخيرية ووحدة المياه في مدينة خان شيخون جنوبي إدلب، إضافة لقصف بقنابل عنقودية طال بلدة مصيبين المجاورة.

كما تعرضت بلدات وقرى قرى الدقماق والزقوم وقليدين والحواش وقلعة المضيق وجب سليمان شهرناز غربي حماة، لقصف مدفعي وصاروخي مكثف من قوات الأسد، وأسفر عن إصابة سيدة وطفل في قرية جب سليمان وإصابة اثنين في الدقماق.

وتزامن القصف مع تسيير دورية عسكرية تركية من نقطة المراقبة في شير مغار مرورًا بقرى جبل شحشبو إلى نقطة المراقبة التركية في مدينة مورك بريف حماة الشمالي.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية طالبت أمس، كلًا من روسيا والنظام السوري بوقف التصعيد العسكري تجاه محافظة إدلب، ودعت إلى الالتزام بوقف إطلاق النار ضمن اتفاق “سوتشي”.

وقال السفير الأمريكي في مجلس الأمن، جوناثان كوهان، خلال جلسة حول الوضع الانساني في سوريا، “تشعر الولايات المتحدة بالقلق من زيادة عدد الضربات الجوية التي قام بها النظام وروسيا هذا الشهر في محافظة إدلب”.

وأضاف كوهان أن تلك الضربات إلى “مقتل العشرات وتشريد أكثر من 110 آلاف شخص”، بحسب موقع الخارجية الأمريكية على “تويتر”.

للمزيد https://www.enabbaladi.net/archives/296815#ixzz5m7hCfNc3