أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » درعا: النظام يعلن انتهاء مهلة “التسوية”

درعا: النظام يعلن انتهاء مهلة “التسوية”

من المتوقع أن تعلن قوات النظام، خلال الأيام المقبلة، انتهاء مهلة “التسوية” في محافظة درعا، بحسب مراسل “المدن” أحمد الحوراني.

وسبق أن مُددت المهلة، مطلع العام 2019، وأعطت المنشقين عن قوات النظام والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية، 6 أشهر للالتحاق بالقطعات العسكرية التي انشقوا عنها أو شعب التجنيد التابعين لها. ومن المتوقع أن يُعيد النظام إدراج أسماء المطلوبين على لوائح فروع الأجهزة الأمنية على الحواجز المنتشرة في المنطقة، بعدما رُفِعَتَ الأسماء قبل شهور.

وكانت “التسوية” قد صدرت أواخر كانون الأول/ديسمبر 2018 عن “مكتب الأمن الوطني”، وبدأ العمل بها مطلع العام 2019. مليشيات النظام لم تلتزم بها، واعتقلت خلال تلك الفترة، العشرات من أبناء المحافظة من دون الالتزام بـ”التسوية”، وزجت البعض منهم في جبهات القتال في الشمال المحرر. ولا يزال مصير العشرات مجهولاً في معتقلات فروع أجهزة النظام الأمنية.

وعززت مليشيات النظام قبل يومين من تواجدها في محيط مدينة درعا، مع اقتراب انتهاء مهلة “التسوية”. ونصبت “الفرقة 15” حواجز في محيط المدينة، ما أثار استياء الأهالي من التضييق الجديد، وما قد يكون محاولة من النظام لفرض حصار على المدينة لإجبار المنشقين والمتخلفين من أبنائها على الالتحاق بالخدمة.

وهدد أهالي المدينة قوات النظام، وأعطوها مهلة 24 ساعة لإزالة الحواجز التي وضعت مؤخراً، في إعلان ضمني برفض الالتحاق بالخدمة العسكرية والمشاركة في القتال إلى جانب المليشيات في المعارك ضد المعارضة شمالي سوريا.

ويأتي تشديد قوات النظام على المحافظة في وقت شَكّلَ فيه ما يقارب من 100 عنصر من أبناء قرى وبلدات النعيمة والكرك الشرقي ونوى وخربة غزالة ونصيب، حالة فرار من أرض المعركة في الشمال، بعد منحهم إجازات لقاء دفعهم رشاوى للضباط، ورفضهم الالتحاق بعد ذلك مجدداً بالخدمة.

وكان عناصر من “الفيلق الخامس”، من أبناء درعا، متواجدين في الشمال السوري، قد رفضوا المشاركة إلى جانب قوات النظام في المعارك ضد المعارضة، بسبب عدم اعتراف الروس والنظام بتشكيل لواء مستقل من أبناء درعا يتبع للفيلق، بالإضافة لعدم احتساب مدة الانضمام لـ”الفيلق” من الخدمة الإلزامية للمطلوبين. ودفع ذلك بالروس لسحب السلاح المتوسط من عناصر “الفيلق” والإبقاء على السلاح الخفيف فقط.

وقُتِلَ ما يزيد على 30 عنصراً من عناصر “المصالحات” قي درعا والقنيطرة، منذ إعلان “التسوية” في تموز/يوليو 2018، خلال مشاركتهم القتال إلى جانب قوات النظام في معارك الشمال، في حين قضى ما يقارب 20 من أبناء درعا في المعارك ضد تنظيم “الدولة”.

من جهة ثانية، قضى ما يزيد عن 20 مقاتلاً من درعا، في معارك المعارضة ضد النظام في ريفي حماة واللاذقية، بينهم انغماسي نفذ عملية بسيارة مفخخة ضد حاجز لقوات النظام في المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية.