أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » توسع الضربات الجوية لتشمل ريف حلب الجنوبي

توسع الضربات الجوية لتشمل ريف حلب الجنوبي

تواصلت الضربات الجوية من قبل طائرات النظام الحربية على منطقة «خفض التصعيد» شمال غربي سوريا، وارتفع إلى 42 عدد الغارات التي استهدفت منذ صباح أمس، مناطق في إدلب وريف حماة الشمالي وريف حلب الجنوبي.

ولفت ناشطون سوريون إلى أن طيران النظام السوري والطيران الروسي، وسّعا، أمس الأحد، من نطاق عملياتهما العسكرية في منطقة «خفض التصعيد» في شمال سوريا. وأفاد مراسل «شبكة الدرر الشامية»، بأن طيران النظام شنّ غارات جوية عدة على ريف المهندسين الأول بريف حلب الغربي ومنطقة إيكاردا وقرية البوابية بالريف الجنوبي؛ ونتج عنها عدد من الجرحى في قرية البوابية، وأضرار مادية في ممتلكات المدنيين.

كما تعرّضت قرية الكماري بريف حلب الجنوبي، لقصف مدفعي كثيف، من قِبَل قوات الأسد بريف حلب الجنوبي، تزامناً مع تحليق لطائرة استطلاع في المنطقة.

وتحدث موقع «سمارت» عن مقتل مدني وجرح آخر، أمس الأحد، بقصف لطائرات النظام الحربية على جنوب مدينة إدلب شمال سوريا.

وقال ناشطون محليون إن مدنياً قتل وجرح آخر بقصف لطائرات النظام الحربية على قرية كرسعة التابعة لناحية كفرنبل، حيث أسعفت فرق الدفاع المدني الجريح لأحد المشافي القريبة.

وتحدث «المرصد السوري» عن ارتفاع عدد القذائف الصاروخية والمدفعية التي أطلقتها قوات النظام منذ ما بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين، إلى 255، مستهدفة أماكن في كفرزيتا ومورك وتل ملح والجبين بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، وبلدات وقرى الكماري وجزرايا والراشدين وخان طومان وخان العسل بريفي حلب الجنوبي والغربي، وبلدة معرة حرمة ومحيط مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، كما وثق «المرصد» تضرراً في خيام للنازحين بمحيط الكماري جنوب حلب.

كما قصفت طائرات النظام الحربية بالصواريخ والقنابل الفراغية مدينتي خان شيخون ومعرة النعمان، وقرى كفروما ومعرة حرمة وكفرسجنة والبارة، بينما طال قصف مدفعي قرية حزان من مواقع قوات النظام المحيطة.

بدوره، أشار الدفاع المدني على صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن طائرات النظام الحربية قصفت معملاً للورق المقوى (الكرتون) قرب قرية حاس ليلة أول من أمس، حيث عملت فرق الدفاع المدني على إخماد الحريق والحد من انتشاره.

وكان الرئيسان التركي رجب طيب إردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، أعلنا، في 17 سبتمبر (أيلول) الماضي، بمدينة سوتشي اتفاقاً لإقامة منطقة منزوعة السلاح، تفصل بين مناطق النظام والمعارضة في إدلب ومحيطها.

المصدر: الشرق الأوسط