أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » فصائل المعارضة تشعل خط التماس مع النظام في ريف حماة

فصائل المعارضة تشعل خط التماس مع النظام في ريف حماة

فصائل المعارضة تشعل خط التماس مع النظام في ريف حماة

شنت فصائل المعارضة هجمات براجمات الصواريخ والصواريخ المضادة للدروع استهدفت مواقع قوات الأسد على طول خط التماس في ريفي حماة الشمالي والغربي.

وأعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” عبر معرفاتها الرسمية اليوم، الاثنين 24 من حزيران، عن تدمير دبابات وعربات لقوات الأسد بعد استهدفها بالصواريخ المضادة للدروع وذلك على طول خط التماس من بلدة السرمانية في سهل الغاب بريف حماة الغربي حتى الحماميات في الريف الشمالي.

وذكرت “الجبهة الوطنية” أن مقاتليها استهدفوا اجتماعًا يضم عدة قيادات في صفوف قوات الأسد والقوات الروسية المساندة لها في الجابرية في ريف حماة الشمالي بصواريخ الغراد.

وقالت إنها استهدفت أيضًا غرفة العمليات المشتركة لقوات الأسد وروسيا في قاعدة بريديج في ريف حماة الشمالي بصواريخ الغراد.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية، أشعلت فصائل المعارضة، منذ ساعات الصباح، خط التماس مع قوات الأسد في ريفي حماة الشمالي والغربي، وذلك ضمن السياسة الجديدة التي اتجهت إليها في الأيام الماضية، بنقل العمليات العسكرية إلى خارج حدود سيطرتها.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حماة نقلًا عن مصدر عسكري أن معلومات وصلت إلى فصائل المعارضة عن نية قوات الأسد اقتحام بلدة الجبين “الاستراتيجية” من منطقة الحماميات، ما دفعها لضرب المواقع التابعة لها في المنطقة، والآليات العسكرية التي كانت تريد التقدم فيها.

ولم يعلق النظام السوري على تطورات العملية العسكرية التي يقودها في ريف حماة الشمالي.

وكانت قواته قد فشلت مؤخرًا في استعادة السيطرة على البلدات الثلاث “الاستراتيجية” التي سيطرت عليها فصائل المعارضة وهي: الجبين، مدرسة الضهرة، تل ملح.

وفي حديث سابق لعنب بلدي، قال القيادي في “الجيش الحر”، فارس بيوش، إن فصائل المعارضة السورية في المعركة الحالية اتبعت تكتيك “القوة البرية”، والذي ينص في أحد بنوده أن الهجمات الرئيسية يجب ألا تتركز على المحور الذي تتقدم منه “القوات المعادية”، بل يجب فتح عدة محاور لتشتيتها.

وأوضح القيادي العسكري أن الفصائل خالفت الاستراتيجية التي عملت عليها في السابق على جبهات ريف حماة وإدلب من خلال التكتيك الجديد، والذي يعتبر “مجديًا ويحقق نتائج كبيرة”.

للمزيد https://www.enabbaladi.net/archives/310015#ixzz5rmCO55wU