أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » للمرة الثالثة.. استهداف غرفة عمليات روسية في بريديج وكرناز في ريف حماة الشمالي بصواريخ الغراد

للمرة الثالثة.. استهداف غرفة عمليات روسية في بريديج وكرناز في ريف حماة الشمالي بصواريخ الغراد

للمرة الثالثة.. استهداف غرفة عمليات روسية في ريف حماة

أعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” استهداف غرفة عمليات روسية وتجمعات لـ”الفيلق الخامس” في ريف حماة للمرة الثالثة خلال يومين.

وبحسب بيان صادر عن الجبهة اليوم، الأربعاء 26 من حزيران، تم “استهداف غرفة العمليات المشتركة للقوات الروسية والعصابات الأسدية وتجمعات ميليشيات الفيلق الخامس في بريديج وكرناز في ريف حماة الشمالي بصواريخ الغراد”.

وكانت الجبهة أعلنت قبل يومين أنها حققت إصابات في صفوف قوات الأسد وروسيا بعد استهداف غرفة العلميات في قاعدة بريديج في ريف حماة الشمالي بصواريخ غراد.

كما استهدفت، الاثنين الماضي، اجتماعًا يضم عدة قيادات في قوات الأسد وروسيا في الجابرية بريف حماة الشمالي بصواريخ الغراد.

ولم يعلق النظام السوري على تطورات العملية العسكرية التي يقودها في ريف حماة الشمالي، كما لم تؤكد روسيا استهداف غرفة عملياتها في ريف حماة.

ويتزامن ذلك مع استمرار القصف من قبل الطيران الحربي التابع للنظام السوري على مناطق في ريفي إدلب وحماة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب اليوم أن أطراف قرية النقير وجنوبي بلدة كفرسجنة في ريف إدلب الجنوبي، تعرضا لقصف بالصواريخ من الطيران الحربي التابع للنظام.

كما قصف الطيران قرية الجبين بريف حماة الشمالي الغربي، إضافة إلى استهداف مدينة اللطامنة بالرشاشات.

وأشار المراسل إلى أن شخصًا قتل وسقط عددًا من الجرحى في صفوف المدنيين، نتيجة غارات جوية بالصواريخ الفراغية من قبل الطيران الحربي على محيط مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي.

وكانت قوات الأسد فشلت مؤخرًا في استعادة السيطرة على البلدات الثلاث “الاستراتيجية” التي سيطرت عليها فصائل المعارضة وهي: الجبين، مدرسة الضهرة، تل ملح.

وفي حديث سابق لعنب بلدي، قال القيادي في “الجيش الحر”، فارس بيوش، إن فصائل المعارضة السورية في المعركة الحالية اتبعت تكتيك “القوة البرية”، والذي ينص في أحد بنوده أن الهجمات الرئيسية يجب ألا تتركز على المحور الذي تتقدم منه “القوات المعادية”، بل يجب فتح عدة محاور لتشتيتها.

وأوضح القيادي العسكري أن الفصائل خالفت الاستراتيجية التي عملت عليها في السابق على جبهات ريف حماة وإدلب من خلال التكتيك الجديد، والذي يعتبر “مجديًا ويحقق نتائج كبيرة.