أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » القائد العام لـ “قسد” مظلوم عبدي : الهجوم التركي سوف يشعل الحرب على طول حدود منطقة الادارة الذاتية

القائد العام لـ “قسد” مظلوم عبدي : الهجوم التركي سوف يشعل الحرب على طول حدود منطقة الادارة الذاتية

حذر القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية- قسد، مظلوم عبدي، من إن أي هجوم تركي على منطقة كري سبي/ تل ابيض، سوف يؤدي إلى توسيع رقعة الحرب في منطقة الادارة الذاتية الممتدة من منبج غربا إلى ديرك/ المالكية شرقا.

واشار عبدي، في حوار مع صحيفة “يني أوزغور بوليتيكا”، التركية، إلى ان أنقرة تدفع بحشود كبيرة إلى الحدود السورية، وتحضر الفصائل التركية لهجوم على منطقة الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، مؤكد ان قوات “قسد”، ايضا تحضر للمعركة المحتملة، محذرا من أرضية مُهيأة لحدوث استفزازات ومؤامرات، وان أي خطأ يمكن أن “يشعل النيران”.

وشدد القائد العسكري، على ان قواته سوف تنسحب من مناطق الرقة ودير الزور حيث تحارب داعش، لتوسع رقعة المعارك، ما يمكن ان يضر بالاتفاق الموقّع بين “قسد” والولايات المتحدة، لان توقف الحرب على داعش يتيح فرصة للتنظيم بالعودة، كذلك أن انسحاب “قسد”، يُعطي مجالاً للنظام السوري بالسيطرة على تلك المناطق، مؤكدا ان واشنطن و 73 دولة في التحالف الدولي لا يريدون أن يتضرر هذا الاتفاق، لهذا هناك ضغط كبير على الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، موضحا ان هذا الضغط لم يكن متوفرا اثناء الهجوم التركي على عفرين.

ولفت عبدي، إلى الدور الإيجابي للولايات المتحدة، من خلال ممارسة الضغوط والمساعي الدبلوماسية، لمنع حدوث الهجوم التركي حتى الآن، لكن منطقة شرق الفرات تختلف عن عفرين، ولن يسمحوا بتكرار ما حدث فيها، إذا بادر الجيش التركي بالهجوم على شرق الفرات، لافتا إلى ان قرارهم هو توسيع جبهة القتال في حال تعرض كري سبي/ تل ابيض لهجوم.

وكشف قائد “قسد”، انهم أخبروا الولايات المتحدة وفرنسا، بقرار تحويل 600 كيلومتر من الحدود السورية- التركية إلى ساحة حرب، موضحا ان الاستراتيجية التركية تقوم على احتلال كري سبي/ تل ابيض وكوباني/ عين العرب، ولكن استراتيجية “قسد”، هي ان الرد على أي هجوم سيكون بنشوب حرب دائمة في المنطقة.

بخصوص المنطقة الآمنة المزمع بنائها، اشار عبدي، أنه طوال السنوات الـ 7 الماضية لم يحدث أي هجوم على تركيا من طرف “قسد”، لكن اردوغان منذ العام 2018 يصر على شن هجوما على شرق الفرات، لان وجود القوات الكردية، يمثل مشكلة لتركيا، التي تريد الانفراد بالسيطرة على عمق 30 كيلومتر، في حين يطالب “قسد” بمنطقة آمنة بعمق 5 كيلومتر، تنسحب منها القوات الكردية، لتحل مكانها قوات محلية، من أبناء (كوباني/ عين العرب، سري كانيه/ راس العين، قامشلو/ قامشلي، كري سبي/ تل ابيض وصولاً إلى ديريك/ مالكية), بالإضافة إلى سحب الأسلحة التي تصل مداها إلى داخل تركيا.

وكشف عبدي، انهم سلموا رسائل إلى التحالف الدولي والمبعوث الخاص للولايات المتحدة جيمس جيفري، مفادها انهم لا يريدون حدوث أي حرب سوف يكون من الصعب ايقافها، وأعرب جيفري عن سروره للقيام بهذه المهمة.

وتطالب قوات “قسد”، بأنّ تقوم قوّات دولية بمهمّة الدوريّات الحدوديّة، لأن الدولة التركية هي طرف في مشكلة الحدود، فيما يطالب عبدي، بجهة حيادية.

ودعا القائد العام لـ “قسد”، إلى خروج الجيش التركي والفصائل التركية من عفرين، كذلك إعادة الأموال والأملاك المسلوبة والمصادرة من اهالي عفرين إلى أصحابها، وإخراج كافة الغرباء من عفرين، كشرط أساسيّ لقبول “قسد”، بمشاركة تركيا في دوريّات مراقبة الحدود, على أن يتم ذلك بضمانة قوات دولية وإشراف مجلس عفرين.