أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » كسر عظام بين أنقرة وموسكو في الشمال السوري لكسب اوراق إضافية بجولة أستانا المقبلة

كسر عظام بين أنقرة وموسكو في الشمال السوري لكسب اوراق إضافية بجولة أستانا المقبلة

عمد الجانب الروسي مؤخرا إلى إعفاء ضباط في جيش النظام من مهامهم، كانت لهم ادوار في معارك سابقة بالجنوب السوري والمنطقة الشرقية “دير الزور”، وتم تكليف ضباط آخرين من الفرقة الـ 4والحرس الجمهوري، بقيادة العمليات العسكرية في منطقة التصعيد شمال غرب سورية جراء فشل جيش النظام في قتال جبهة النصرة والفصائل التركية بالمنطقة.

ولم تكتفي موسكو بإعادة هيكلية تشكيل جيش النظام، بل القت بثقلها العسكري، بأرسال قوات برية روسية إلى جبهات شمال غرب حماة، وجلب ميليشيات حزب الله والحرس الثوري الإيراني، ناهيك عن مشاركة الطيران الحربي الروسي في ارتكاب المذابح في مدن وبلدات إدلب “معرة النعمان, خان شيخون”.

وتأتي تحركات الجانب الروسي “ميدانيا”، لمواجهة تحركات مماثلة يقوم بها شريكه التركي، الذي يقدم تعزيزات عسكرية غير مسبوقة إلى الفصائل التركية وجبهة النصرة، وتحشد عناصر من مختلف الفصائل، على جبهات ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي، لاستعادة القرى والبلدات التي دخلها جيش النظام وانتزاع مناطق تحت سيطرته، حيث تتسابق أنقرة وموسكو على تسجيل نقاط ضد بعضهما البعض على الارض، للعب بها اثناء انعقاد اجتماعات استانا “13” في بداية شهر آب/ أغسطس القادم، حيث لا تريد روسيا ان تستخدم تركيا ورقة سيطرة الفصائل الموالية لها على اراض جديدة، للضغط عليها وفرض اجندتها في الشمال السوري.

وتشير التقارير الميدانية، إلى ان تركيا تحضر الفصائل بقيادة جبهة النصرة، لهجوم واسع، على مدينة حلب ومدينة محردة في ريف حماة الشمالي الغربي، بعد حصولها في الأيام القليلة الماضية على أسلحة متطورة من تركيا.

بالمقابل يستعد جيش النظام بإيعاز روسي، لمعركة واسعة وعنيفة، حيث وصلت تعزيزات عسكرية لجيش النظام والقوات الروسية على خطوط التماس، وسط استنفاراً كبيرا من الجانبين، ويرجح ان تشهد مناطق في محيط محردة هجوما من قوات لقطع الطريق على جبهة النصرة التي تخطط للهجوم على المدينة.