أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » من المسؤول عن التحريض بين الكرد والعرب شرقي الفرات؟

من المسؤول عن التحريض بين الكرد والعرب شرقي الفرات؟

اعربت الاوساط الكردية السورية، عن غضبها من محاولات جهات موالية لتركيا، لزرع الفتنة بين المكون الكردي والمكون العربي بمنطقة الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، من خلال نشر تسجيلات مصورة مفبركة، تظهر اعتداء قوات سوريا الديمقراطية- قسد على مواطنين عرب.

وتناول المرصد السوري لحقوق الانسان، هذه القضية بمزيد من الاهتمام قائلا: “تتواصل عمليات الفبركة الإعلامية من قبل جماعات موالية لتركيا عبربث أشرطة مصورة تظهر عناصر على أنهم من قوات سوريا الديمقراطية (الوحدات الكوردية)، يعذبون وينكلون بمواطنين، بغية خلق فتنة عربية – كوردية في منطقة شرق الفرات وشمال شرق حلب”.

وشدد المرصد السوري على أن دلائل كثيرة تثبت فبركة الشريط ، إذ يقول المتحدث في التسجيل الشريط، إن هؤلاء هاربين من التجنييد الإجباري، ولكن الاعتداء المفبرك يقع على نساء علما ان الادارة الذاتية لا تطبق التجنيد الإجباري على المرأة، كما ان ملاحقة الفارين من اختصاص الشرطة العسكرية التابعة لقوات “قسد”، في حين زي المقاتلين في التسجيل مغايرة للزي العسكري الخاص بـ “قسد”، اما العنصر الذي يرتكب الاعتداء يرتدي لثام وهو أمر ممنوع في “قسد”، اضافة إلى ذلك زعم ان الشريط سجل في منبج، وكما هو معروف فان راية “قسد”، لا توجد في منبج وريفها، وفقا لخارطة الطريق الامريكية- التركية، الخاصة بالمنطقة والتي تنص على عدم تواجد قوات “قسد” فيها.

وقوبلت محاولات بث الكراهية هذه، بردود أفعال غاضبة من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي الكرد، محذرين من حملة اعلامية ونفسية تقودها تركيا، لضرب مكونات المنطقة بعضها ببعض، وايجاد ذريعة لاجتياح شرقي الفرات.

وكانت آخر التسجيلات المفبركة، التي اقبلت وسائل إعلامية للمعارضة الموالية لتركيا، على نشرها بكثافة، اظهرت سيارة تابعة للآسايش (الامن الداخلي)، وراية قسد، ومقاتل يرتدي زي “قسد”، ويتكلم باللغة الكردية، وهو يقوم بتعذيب عائلة عربية وضربهم وشتمهم والقيام بأفعال مخلة بالآداب.

اكد المرصد على رفض جميع أشكال التعذيب والتنكيل بحق المواطن السوري من أي طرف كان، إلا أن مثل هذه الأشرطة المفبركة بطرق بدائية والتي تظهر تباعاً في وقت تستعد تركيا فيه لشن حملة عسكرية شرق الفرات هدفها خلق فتنة عربية كوردية.