أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » خطة العمل الأمريكية التركية شمالي شرق سوريا تدخل حيز التنفيذ

خطة العمل الأمريكية التركية شمالي شرق سوريا تدخل حيز التنفيذ

افادت مصادر محلية ، ان الجانب الأمريكي بدأ العمل امس الخميس، في منطقة سري كانيية/ رأس العين على الحدود السورية- التركية، شمال شرق سوريا، في إطار تنفيذ المرحلة الاولى من بناء المنطقة الآمنة شرق الفرات.

حيث تم سحب السلاح الثقيل لوحدات حماية الشعب- الكردية من المناطق الحدودية، وتسيير دوريات أمريكية، في منطقة سري كانيية/رأس العين، بالتنسيق مع قوات (مجلس سري كانيية العسكري) قوة محلية حلت محل القوات الكردية.

وانطلقت الدوريات، 3 عربات أمريكية و6 عربات تابعة للقوات الكردية, من القاعدة الأمريكية في (تل أقرام) غرب مدينة سري كانيية/ رأس العين, مرورا ببلدة مبروكة وصولاً لمدينة تل أبيض الواقعة شرق كوباني/ عين العرب.

وتهدف الدوريات، إلى مراقبة المساحات التي تشملها خطة المنطقة الآمنة، علما نقاط المراقبة للقوات الأمريكية كانت منتشرة بمنطقة سري كانيية/ راس العين، وتحرك دوريات قبل التفاهمات الاخيرة بين واشنطن وأنقرة.

في سياق متصل، قال المتحدثُ باسم وزارة الدفاع الأمريكية- البنتاغون، شون روبرتسون، إنّ النقاشات العسكريّة بين الطرفيّن الأميركيّ والتركيّ مستمرّة، وإن التفاهم المبدئي مع أنقرة يمنع أي توغل تركي داخل سوريا.

ونقل موقع قناة الحرة عنه، أن وزيريّ الدفاع الأميركي مارك أسـبر ونظيره التركي خلوصي أكار، طلبا بدءَ تنفيذ المرحلة الأولى من خطة أمن الحدود في شمال شرق سوريا، تمهيدا لإطلاق مراحل عدّة مستقبلا، ستشكل كلُّها خارطة طريق لحماية الحدود وطمأنة الجانبين التركي والكردي بعدم حصول أيّ توتّر أو اصطدام غير مقصود بينها.

وامتنع روبرتسون عن توصيف الخطة بأنها ستُنشئ منطقة حزامٍ أمنيّ، موضحا أن آلية المرحلة الأولى تهدف الى استحداث منشآت أمنية على الحدود من أجل حماية المناطق الكردية الواقعة شرقيّ نهر الفرات بالإضافة إلى حماية مدينة منبج الواقعة غربها، والتي ستكون في صُلب مهام قيادة العمليات العسكرية المشتركة الأميركية – التركية وإشرافها، وذلك انطلاقا من داخل الأراضي التركية وعلى مقربة من الحدود مع سوريا.

وشدد المتحدث العسكري، على استمرار العمل مع قوات سوريا الديمقراطية- قسد، والتي تشكل القوات الكردية قوامها الرئيسي، لان خطر عودة داعش مازال ممّكناً، وعلى التحالف الدولي عدمُ الخروج عن مهمته الأساسية بالقضاء على التنظيم وفلوله وجيوبه.