أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار السوريين » قافلة إغاثة تابعة للأمم المتحدة تدخل إدلب ومنظمات إنسانية تستهجن ضعف الاستجابة

قافلة إغاثة تابعة للأمم المتحدة تدخل إدلب ومنظمات إنسانية تستهجن ضعف الاستجابة

دخلت قافلة إغاثة تابعة للأمم المتحدة إلى محافظة إدلب، من خلال معبر باب الهوى الحدودي بين سورية وتركيا، أمس الإثنين، لتوزيع مساعدات غذائية وطبية على النازحين الذين غادروا المنطقة منزوعة السلاح، والذين يبلغ عددهم نحو مليون نازح، بالمناطق الحدودية في ريف إدلب الشمالي والشمالي الغربي.

وقال مدير المكتب الإعلامي لمعبر باب الهوى، مازن علوش: “القوافل الإغاثية لا تتوقف عن الدخول، وبشكل يومي لدينا شاحنات تدخل المعبر محملة بالمواد الإغاثية، والقافلة التي دخلت أمس تتكون من 33 سيارة، والأمم المتحدة تدخل شهريا عبر المعبر ما بين 600 إلى 700 شاحنة إغاثية، إضافة إلى نحو 300 شاحنة تدخلها منظمات أخرى، وليس هناك حملة جديدة متعلقة بحركة النزوح الأخيرة”.

وأضاف علوش لـ”العربي الجديد”: “الجهات التي استلمت القافلة الإغاثية من منظمتي (عطاء) و(تكافل)، وستقوم بتوزيعها، ونحن في المعبر مسؤولون فقط عن تسهيل دخول هذه القوافل”.

وقال مدير منظمة “سداد”، محمد نجار، لـ”العربي الجديد”: “القافلة التي أدخلتها الأمم المتحدة جزء من الاستجابة الأممية، والاستجابة ضعيفة مقارنة بأعداد النازحين التي بلغت المليون، بينما الاستجابة 20 في المائة من حجم الاحتياج الفعلي، لكن هذه المساعدات الأممية تخفف قليلا من الأزمة، وتساعد المدنيين على الصمود، وليست هناك حاليا أية خطط لاستجابة الشتاء”.

وأوضح أن منظمته ساهمت في تخفيف العبء عن النازحين من خلال حملة توزيع 32 ألف سلة غذائية مؤخرا، “حاليا هناك استجابة في موضوع الغذاء، لكن هذه الاستجابة لاتزال ضعيفة، ونحن حاليا نسلط الضوء على المناصرة للمساهمة في جلب الدعم لحملة الشتاء، والتي تستهدف النازحين الجدد في ريف إدلب الشمالي، ومخيمات النازحين الجدد في أطمة وسرمدا وسلقين، والنازحين على الشريط الحدودي، والمخيمات العشوائية، والنازحين المقيمين تحت أشجار الزيتون”.

وأضاف نجار: “نعمل على تزويد 192 ألف شخص بالغذاء، والحملة هدفها تخفيف العبء الاقتصادي عن النازحين بالدرجة الأولى، وبلغ عدد المستفيدين منها حتى الآن أكثر من 63 ألف شخص”.

وشرح مدير فريق “منسقو استجابة سورية”، محمد حلاج، لـ”العربي الجديد”، تفاصيل آلية دخول شاحنات المساعدات: “لقوافل الإغاثية التي تمولها الأمم المتحدة دائما مرسلة إلى شركاء محليين في الداخل السوري، والمساعدات قسمان، الأول يتم تمويله من صندوق التمويل الإنساني التابع لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، والقسم الثاني مقدم من برنامج الغذاء العالمي، وتكون عبارة عن سلال غذائية جاهزة توزع من قبل شركاء البرنامج في الداخل السوري”.

وختم حلاج: “محتويات السلال متنوعة حسب المشاريع التي تقدمها المنظمات المحلية في المنطقة، والتوزيع يكون عن طريق مشاريع ثابتة تقوم المنظمات بتنفيذها، أو عبر خطط طوارئ، وهذه تدخل بالتوافق بين المنظمات والجهات المانحة. وبالمقارنة بين نسبة الاستجابة وأعداد النازحين نلاحظ أن هناك مشكلة كبيرة”.

وتتخوف المنظمات العاملة في المجال الإنساني من عواقب الاستجابة الضعيفة مع اقتراب فصل الشتاء وتواجد الآلاف من العائلات النازحة في العراء بدون مأوى، مع احتياجات كبيرة لهؤلاء النازحين، في مقدمتها الغذاء والألبسة الشتوية ومياه الشرب والخدمات الصحية.

عبد الله البشير