أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون عربية » “لوضع حد” لحقبة نتنياهو.. القائمة العربية بإسرائيل تدعم غانتس لرئاسة الحكومة

“لوضع حد” لحقبة نتنياهو.. القائمة العربية بإسرائيل تدعم غانتس لرئاسة الحكومة

أعلنت القائمة العربية في إسرائيل دعم زعيم حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس، مما يمنحه تفوقا على بنيامين نتنياهو لتشكيل الحكومة المقبلة، فيما رفض حزب “إسرائيل بيتنا” بقيادة أفيغدور ليبرمان دعم أي شخصية لرئاسة الحكومة، وذلك بالتزامن مع بدء الرئيس الإسرائيلي المشاورات.

وعبرت القائمة العربية المشتركة عن هذا الدعم في مقال لرئيسها أيمن عودة في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، قبيل اجتماعها بالرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين ضمن المشاورات لتكليف الأحزاب المتفوقة في الانتخابات بتشكيل الحكومة.

وكان عضو الكنيست السابق القيادي في حزب التجمع الوطني الديمقراطي الشريك في القائمة المشتركة جمال زحالقة، كتب على تويتر أن التجمع يعارض التوصية بتكليف غانتس بسبب آرائه اليمينية، ولأنه يسعى لحكومة وحدة مع الليكود، ولا ينوي إلغاء قانوني القومية وكيمينتس.

ويمنح قانون القومية اليهود في إسرائيل فوقية على جميع الفئات والأقليات الأخرى، ويعلن إسرائيل وطنا قوميا لليهود فقط، فيما يهدف قانون كيمينتس لوضع آليات لتسريع تدمير آلاف البيوت العربية، بدعوى بنائها دون الحصول على ترخيص، ورفع قيمة الغرامات على أصحاب هذه البيوت.

ويعتبر دعم الأحزاب العربية الأول منذ عام 1992، حين أتاح دعم خمسة نواب من عرب إسرائيل لإسحق رابين الحصول على غالبية قبل اتفاقات أوسلو.

من جهته أعلن زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان أن حزبه لن يدعم أي شخصية لرئاسة الحكومة المقبلة في إسرائيل، وأنه لن يزكي بنيامين نتنياهو بعد إعلانه التكتل مع أحزاب دينية.

وأكد ليبرمان تمسكه بموقفه تشكيل حكومة وحدة وطنية علمانية تضم أحزاب “الليكود” و”أزرق أبيض” و”إسرائيل بيتنا” فقط.

وأضاف ليبرمان أنه لن يدعم أيضا بيني غانتس زعيمَ حزب “أزرق أبيض”، لأنه يستند إلى القائمة المشتركة للأحزاب العربية التي وصَف أعضاءها بالأعداء وليس فقط بالخصوم السياسيين.

وبدأ اليوم الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين مشاوراته مع ممثلي الأحزاب التي تمكنت من تخطي عتبة الكنيست في الانتخابات الأخيرة، فالتقى بممثلين عن الليكود وأزرق أبيض.

ودعا ريفلين الى تشكيل حكومة “مستقرة” تضم كلا من الليكود و”أزرق أبيض”، وقال “أنا مقتنع بأنه يجب تشكيل حكومة مستقرة تضم الحزبين الكبيرين”، مضيفا “إنها إرادة الشعب، لا أحد يريد انتخابات للمرة الثالثة”.

وأفرزت نتائج الانتخابات الإسرائيلية عمليا أربع كتل في الكنيست: كتلة اليمين وتشمل معظم الأحزاب اليمينية ويقودها نتنياهو وحصلت بحسب النتائج شبه النهائية غير الرسمية على 55 مقعدا، وكتلة الوسط يسار بزعامة غانتس وحصلت على 44 مقعدا، والقائمة المشتركة وحصلت على 13 مقعدا، وحزب إسرائيل بيتنا اليميني وحصل على ثمانية مقاعد.