أخبار عاجلة
الرئيسية » حكايات من سوريا » رهف الرحبي ممثلة موالية تروي تفاصيل الاعتداء عليها من شبيحة الأسد

رهف الرحبي ممثلة موالية تروي تفاصيل الاعتداء عليها من شبيحة الأسد

قالت الممثلة الموالية، رهف الرحبي، إنها تعرضت لاعتداء مع أصدقائها من قبل شبيحة قرب حاجز لمخابرات الأسد في العاصمة دمشق، مشيرة إلى تهريب عناصر الحاجز للشبيحة، وتهديدهم بالاعتقال.

تفاصيل الحادثة
وتداول رواد مواقع التواصل تسجيلاً مصوراً تحدثت فيه الرحبي عن تفاصيل الحادثة بقولها: “أنا حابب احكي عن شي يحدث مع كل الناس..القصة أنو تكسي نوع سابه اجت مخالفة وصارت ملاسنة لفظية، بمنطقة المزة عند مطعم الطربوش، مقابل تماماً حاجز طلعة السهني، ونحن بانتظار أحد الأصدقاء لينزل لعنا، تفاجأنا بنزول الشوفير و 3 زعران وبيتفوهوا بأدنى الكلمات السوقية، نحن كنا شب و خمس بنات، وقام أحد الزعران بحط السكين على رقبة الشب اللي معنا”.

وأضافت: “لمن شفنا السكين اتجهنا باتجاه الحاجز لأنه حامي الحمى، لنحتم فيه، لكن شباب الحاجز نايمين، وفاقوا بعيدن واحد اختفى واللي لابس زي عسكري هرّب ولاد حارتوا اللي هنن الشوفير و3 زعران، والشب اللي معنا قال لعنصر الأمن أنا مخرج بالتلفزيون السوري.. ليرد عليه عنصر الأمن أي روح احسن ما عبيك (أي يعتقله)”.

وبيّنت الممثلة الموالية، أنها قامت بنشر قصتها على وسائل التواصل كي لا تضيع حادثة الاعتداء: “أنا نزلت الفيديو لان إزا حكيت مع فلان بيقلك أحكي مع فلان وتضيع القصة”.

وتنتشر في العاصمة دمشق، مجموعات تسمى الشبيحة يتبعون لمخابرات الأسد، ويقومون بفرض سلتطهم على الأهالي، ويمارسون أعمالاً تشبيحية على المدنيين، وحتى شرطة المرور وداخل الدوائر الحكومية، حيث يتجنب الأهالي الاحتكاك بهم خوفاً من تعرضهم لأذاهم، ويصعب حتى تقديم شكوى ضدهم بسبب تبعيتهم للأجهزة الأمنية التابعة لـ “نظام أسد”.



تنويه : ماينشر على صفحة حكايات من سوريا تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع