أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » بيان لمجلس سوريا الديمقراطية حول التطورات الاخيرة في شرق الفرات

بيان لمجلس سوريا الديمقراطية حول التطورات الاخيرة في شرق الفرات

عقد مجلس سوريا الديمقراطية- مسد، الاثنين، مؤتمراً صحفياً في بلدة عين عيسى ريف الرقة، بشأن التطور الخطير الذي طرأ على الاوضاع في شرق الفرات، عقب انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، ما يسمح لتركيا بالهجوم عليها.

وجاء في بيان “مسد” الجناح السياسي لقوات سوريا الديمقراطية- قسد، لقد استمرت التهديدات التركية منذ البداية ضد جهود محاربة الإرهاب واستهدفت بشكل واضح مكونات المنطقة الأصيلة، وقامت بتهجير السكان الأصليين في المناطق التي احتلتها، وبدلاً من قيام المجتمع الدولي باتخاذ مواقف صارمة، أعلن البيت الأبيض موافقته مرة أخرى على احتلال تركيا لشمال وشرق سوريا وسحب قواته العسكرية والتخلي عن مسؤولياته في الحرب على الإرهاب وترك المنطقة مفتوحة على احتمالات خطيرة ستترك آثاراً بالغة الجدية على صعيد محاربة الإرهاب كما أنها ستؤثر بشكل عميق على الوضع السياسي والمساعي الدولية لإنهاء الأزمة وحلها سياسياً وزيادة تعقيد المشهد، ودفع أطراف إقليمية أخرى لزيادة حضورها على خط الأزمة.

وأضاف البيان، قد اعتمدنا منذ البداية في مشروعنا السياسي على الإرادة الجماهيرية لشعبنا وكرسنا قيم العيش المشترك والتآخي بين جميع المكونات عربا وكرداً وسريان وآشوريون وتركمان وأرمن، ولازال رهاننا الرئيسي والأهم على إرادة الشعب السوري ومكوناته وإصرارها على العيش بكرامة في سوريا ديمقراطية وحرة من أي أحتلال.

كما اشار “مسد” على ان الحوار مع مختلف الأطراف هو موقف استراتيجي، وحل الخلاف مع تركيا بالطرق الدبلوماسية، ومنها تطبيق اتفاق الآلية الأمنية الذي عبر عن الإرادة الحقيقة لقوات سوريا الديمقراطية لإحلال السلام في المنطقة، مشددا على تفعيل قنوات الحوار مع مختلف الأطراف الدولية، لوقف هذا الاعتداء وتجنيب شعبنا مخاطر أي صدام عسكري.

واكد البيان على عدم التخاذل في القيام بمسؤولياته، ودعم قرار قوات “قسد” في الدفاع عن حدود المنطقة وشعبها، و أن تركيا لن تتمكن من فرض سيطرتها على عناصر تنظيم داعش وعائلاتهم الموجودة في المنطقة.

وختتم البيان، برفض المخططات التركية لاحتلال المنطقة، ودعوة المجتمع الدولي للوقوف بجدية أمام هذا التطور الخطير، مؤكدا أن قرار البيت الأبيض بهذا الخصوص يقوض كل جهود الحرب على داعش، كما دعا الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى الوقوف بمزيد من المسؤولية تجاه أبناء هذه المنطقة وحمايتهم ، لان أي اعتداء تركي سيؤدي إلى كارثة إنسانية وموجة نزوح كبيرة لأبناء المنطقة الآمنين.