أخبار عاجلة
الرئيسية » حقيقة أم إشاعة » بثينة شعبان المرأة المكروهة في الوسط السوري الرسمي والشعبي ! / حقيقة أم إشاعة؟؟ / بقلم متفرغ سابق في القيادة القومية

بثينة شعبان المرأة المكروهة في الوسط السوري الرسمي والشعبي ! / حقيقة أم إشاعة؟؟ / بقلم متفرغ سابق في القيادة القومية


حقيقة أم إشاعة؟؟.
بثينة شعبان المرأة المكروهة في الوسط السوري الرسمي والشعبي !!!!!!!!!!!.
السوريون بشقيهم الرسمي والشعبي يمقتون بثينة شعبان وقلما يُذكر اسمها أو يظهر وجهها على إحدى شاشات المماتعة حتى تنطلق من أفواه المشاهدين (شو ها التا… المنافقة… الانتهازية) .
يروي زملائها أنها حينما كانت تدرس في بريطانيا كانت من أشد المنتقدين للنظام السوري وتتحدث علنا عن الفساد والاستبداد والدكتاتورية في سورية، وكان الكثيرون يعتقدون أنه سيتم اعتقالها مجرّد أن يطأ قدمها أرض مطار دمشق الدولي.
تزوجت من عراقي تعرفت عليه في بريطانيا، وبعد أن أنهت دراستها لم تعمل بالجامعات السورية وإنما غادرت إلى الجزائر للتدريس في جامعة وهران.
عادت إلى سورية بعد بضع سنوات وكانت فقيرة جدا لا تملك منزلا حتى في أكثر الأحياء شعبية.
معرفتها بالنظام وعقليته وإدراكها أن الوصول إلى المناصب والمال لا يكون إلا بالانتهاز والنفاق، دفعها بهذا الاتجاه. فتعرفت على زوجة فاروق الشرع، وكان وزيرا للخارجية وتقربت منها جدا ونافقت لها بشتى الوسائل حتى تحدّثت الأخيرة مع زوجها (فاروق) وطلبت منه نقلها من الجامعة إلى وزارة الخارجية، وحقق لها رغبتها.
تقربت من القصر من خلال عملها كمترجمة لحافظ الأسد، وأكد لي أحد الضليعين باللغة الإنكليزية أن لغتها الإنكليزية ضحلة جدا وتتحدثها بلغة أهل قريتها.
تمكنت من خلال النفاق ودعم المخابرات لها، والتحشيد الطائفي بالجامعة لأبناء طائفتها من البعثيين أن تنجح في الانتخابات البعثية الحزبية للمؤتمر القطري عام 2000 على حساب منافستها مها قنوت التي كانت حينها وزيرة للثقافة.
وصولها للمؤتمر القطري أهّلها لتكون عضوة دائمة في اللجنة المركزية لحزب البعث منذ 2000 وحتى اليوم.
تمكنت بطريقتها الانتهازية أن تنال ثقة بشار فعيّنها وزيرة للمغتربين. وخلال توزرها للمغتربين جابت أرجاء العالم تحت ذريعة الاجتماع مع المغتربين وحشدهم خلف بشار وكسب ولاءاتهم. وحصدت من التعويضات، والهدايا ما لم تكُن تحلم به في حياتها، لاسيما خلال زياراتها للسعودية وتملقها لأمراء آل سعود، وخاصة تملقها للأمير سلمان حينما كان أميرا للرياض( وهو الملك الحالي). وهناك أجرت عملية تجميلية مجانية كونها وزيرة.
في جنيف وفي أول جولة مفاوضات مع المعارضة، عيَّروها بالبانطو الباهظ الثمن الذي كانت ترتديه في عز البرد والثلج ، بينما ملايين السوريين يقبعون في البراري، فقالت لهم بنرفزة وعصبية (كما هي عادتها)هذا هدية من نبيل الكزبري(رجل الأعمال الثري المقيم في فيينا) . وكأن نبيل الكزبري وغيره كانوا سيقدمون لها الهدايا الباهظة الثمن ويخدمونها مجانا لولا أنها وزيرة.
لم تكتفي بما جنتهُ من مكاسب وهي وزيرة مغتربين، بل تمكنت من خلال معرفتها ببشار وتعيينه لها لاحقا مستشارة له، من الحصول على عدة بيوت من الدولة في أرقى أحياء دمشق، لها ولكل فردٍ من أفراد أسرتها بأسعار زهيدة جدا، لا تساوي واحدا بالألف من قيمتها الحقيقية.
وتمكنت من منح زوجها العراقي وأولادها العراقيون الجنسية السورية، دون غيرها من كل نساء سورية المتزوجات من غير سوريين. وتمكنت لاحقا من تعيينه مديرا لأهم الشركات الغذائية التابعة للدولة، على حساب السوريين الأصليين. وجنا بدوره ثروة ضخمة من خلال ترؤسه لتلك الشركة.
حينما تقاعد في عمر الستين رشحته سفيرا إلى إيطاليا ولكن الإيطاليين رفضوه لأنه ليس من أصل سوري.
القياديين في حزب البعث يمقتنوها جدا لأنها تدس عليهم أمام بشار. وهم لا يألون جهدا من الدس عليها أيضا للانتقام. وقد دس عليها ذات مرة لبشار وزير إعلام سابق بسبب إدلائها بتصريحات متملقة جدا لأمير الرياض حينها سلمان بن عبد العزيز.
في جلساتهم الخاصة ينعتونها بالدسّاسة. وبعضهم يقول الثعبان بدل الشعبان. وفي أوساط عملها الكل يتجنبها خوفا من الدس.
تمتلك أراض واسعة في ريف دمشق، ولها حصص كبيرة في العديد من المطاعم ومراكز التجميل. وهذا معروف لأهل السلطة.
ابنها وبناتها يحملون الجنسيات العراقية والبريطانية والأمريكية وأخيرا السورية. ومع ذلك تؤلف الكتب عن الإمبريالية والاستعمار وأولادها يحملون جنسيات دول الإمبريالية والاستعمار. بل ابنتها تعيش في أمريكا مع زوجها. أي في حضن الإمبريالية. وابنها لا يقود إلا السيارات الرياضية الفاخرة وباهظة الثمن، ويتفاخر بصوره معها، بينما أبناء الفقراء يموتون لأجله ولأجل أمه، وغيرها من أهل المناصب والمكاسب.
لدى كتابة ابنها تعليقا على صفحته في فيس بوك يهاجم فيه فاروق الشرع بمناسبة تعزية نجاح العطار بوفاة زوجها، وبحضور بشار آنئذٍ، كانت ردة فعل أهل حوران : شوفوا على هالفص العراقي. مو ناقص سورية غيرو.
جمعت ثروات طائلة من خلال البراعة بالانتهاز والنفاق، حتى أنها زوّرت التاريخ لتقول أن جد بشار حمى المسيحييين في القرداحة، وهذا لا سندا له في كل تاريخ القرداحة. ولكن هذا النفاق قد يعود عليها بفوائد مادية كثيرة، وقد يكون ببوت جديدة من الدولة لكل واحد من أحفادها. فهي أعلم الناس بعقلية هذا النظام.

متفرغ سابق في القيادة القومية




  • *هل الخبر حقيقة أم إشاعة؟

  • الاسم (يمكنك استخدام اسم مستعار)

  • لماذا تعتقد/تعتقدين الخبر

تنويه : ماينشر على صفحة حقيقة أم إشاعة تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع