أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار السوريين » حكومة الانقاذ تبلغ مهجري الغوطة بإخلاء منازلهم في تجمع السكن الشبابي بإدلب

حكومة الانقاذ تبلغ مهجري الغوطة بإخلاء منازلهم في تجمع السكن الشبابي بإدلب

  • نظّم مهجرو الغوطة الشرقية وقفة احتجاجية، في مجمع السكن الشبابي بمدينة إدلب، احتجاجاً على سعي حكومة الإنقاذ لإخراجهم من منازلهم.

ورفع سكان المجمع لافتات كتب عليها عبارات تدعو حكومة الانقاذ للتراجع عن قرارها، وعبارات تندد بالنائب العام التابع لحكومة الانقاذ، وأخرى تدعو للافراج عن أشخاص من سكان المخيم اعتقلوا على خلفية القضية. 

وقال “مصدر خاص من داخل المجمع” لمركز الغوطة الإعلامي إن حكومة الإنقاذ أرسلت خطياً،  طلبات إخلاء منازل ل 40 عائلة من مهجري الغوطة، وكانت، سابقاً، قد أبلغت غيرهم بالإخلاء بشكل شفهي. 

وكشف المصدر أن قوة أمنية لحكومة الانقاذ اعتقلت “أبو علاء” عضو لجنة مهجري الغوطة في المجمع بسبب موقفه الرافض لإخلاء المنازل، وإصراره على البقاء فيها لعدم وجود مأوى آخر للمهجرين.

ومجمع السكن الشبابي كان عبارة عن أبنية بلا جدران تم تشييدها قبل اندلاع الثورة، وبعد تهجير أهالي الغوطة الشرقية مطلع عام 2018 وزيادة الحاجة للمنازل، تكفلت منظمة “سيريا ريليف” ببناء الجدران، وإحداث شقق سكنية صغيرة مؤلفة من غرفة واحدة و حمام، وتم إبرام عقود سكن مدتها 9 أشهر مع 180 عائلة مهجرة من الغوطة.

بالتوازي مع ذلك فتحت حكومة الانقاذ باب الاكتتاب على الشقق السكنية ذاتها، مقابل مبالغ مادية متفق عليها بين الحكومة و المكتتبين، وألزمت المهجرين بالتوقيع على عقد مع المكتتبين دون أن يعرف المهجر من هو المكتتب على الشقة التي يسكنها أو يقابله شخصياً.

وعند انتهاء مدة عقود المهجرين دفعت حكومة الانقاذ المكتتبين للمطالبة بالشقق من سكانها المهجرين، ورفع عدد من المكتتبين دعاوي قضائية لدى الانقاذ بحق المهجرين لإخراجهم من المنازل بالقوة.

ويعاني المهجرون والنازحون في الشمال السوري من شحّ المنازل والأجارات الباهظة، لاسيما بعد سيطرة قوات النظام على مناطق واسعة من ريف حماة الشمالي ونزوح سكانها.