أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » قتلى بقصف روسي على منطقة ( بوتين – إردوغان ) في ريف حلب الغربي

قتلى بقصف روسي على منطقة ( بوتين – إردوغان ) في ريف حلب الغربي

قُتل وجُرح مدنيون في غارات يعتقد بأنها روسية على منطقة في ريف حلب الغربي، وذلك في ثالث استهداف على منطقة «خفض التصعيد» المتفق عليها بين الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان، في سبتمبر (أيلول) العام الماضي.

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بارتفاع حصيلة القتلى جراء الضربات الجوية التي نفذتها طائرات حربية روسية على قرية السحارة بريف حلب الغربي؛ حيث ارتفع إلى 6، بينهم مواطنتان «عدد الذين قضوا في المجزرة الروسية الثانية من نوعها ضمن منطقة (بوتين – إردوغان) منذ مطلع الشهر الجاري، بينما لا يزال عدد القتلى مرشحاً للارتفاع، لوجود نحو 20 جريحاً، بعضهم في حالات خطرة».

وكان قد قتل ستة مدنيين على الأقل السبت، بضربات نفذتها طائرات حربية روسية في محافظة إدلب.

وأفاد «المرصد» بأن ستة مدنيين قتلوا «بينهم طفل وامرأة على الأقل»، جميعهم من العائلة نفسها، باستهداف «طائرات حربية روسية قرية جبالا في ريف إدلب الجنوبي».

وأشار «المرصد» إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع؛ نظراً «لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود عالقين تحت الأنقاض».

وتسيطر «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من إدلب ومحيطها، كما توجد فيها فصائل إسلامية ومعارضة أقل نفوذاً.

وتضم إدلب ومحيطها نحو ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم نازحون من مناطق أخرى، وبينهم عشرات الآلاف من المقاتلين المعارضين الذين تم إجلاؤهم من محافظات أخرى، بعد هجمات شنتها قوات النظام على معاقلهم.

وكثفت دمشق وحليفتها موسكو منذ نهاية أبريل (نيسان) قصفها على المحافظة، لتبدأ في أغسطس (آب) عملية عسكرية، سيطرت خلالها على مناطق عدة جنوب إدلب. وتسبب التصعيد في مقتل نحو ألف مدني، ونزوح أكثر من 400 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة.

ويسري منذ نهاية أغسطس، وقف لإطلاق نار أعلنته موسكو، أرسى هدوءاً نسبياً تخرقه اشتباكات متفرقة وغارات تشنها روسيا، وتكثفت وتيرتها مؤخراً على مواقع الفصائل الجهادية.

وقال «المرصد»: «هذه أول مرة منذ شهرين يُقتل فيها هذا العدد من المدنيين، في عملية جوية روسية واحدة».

وأضاف أن «منذ إعلان وقف النار، قُتل ثمانية مدنيين، بينهم اثنان في شهر سبتمبر» مشيراً إلى تصعيد القصف الجوي الروسي على المنطقة في الأيام الأخيرة.

وفي 24 من الشهر الماضي، أفاد «المرصد» بمقتل سبعة مدنيين على الأقل، جراء قصف صاروخي نفذته قوات النظام على سوق مخصصة لبيع الزيتون، في قرية الجانودية شمال جسر الشغور، في ريف إدلب الغربي.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قتلوا منذ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة «خفض التصعيد» في 30 أبريل، إلى 4378 شخصاً، منهم 1112 مدنياً.

كما وثَّق «المرصد السوري»، خلال الفترة الممتدة من 15 فبراير (شباط) 2019، تاريخ اجتماع «روحاني – إردوغان – بوتين» وحتى 6 نوفمبر (تشرين الثاني)، استشهاد ومصرع ومقتل 4904 أشخاص، في مناطق الهدنة الروسية – التركية.

المصدر: الشرق الأوسط