أخبار عاجلة
الرئيسية » تقارير » الصحافة الإسبانية : فلسطين كما لم ترها من قبل.. مغامرات سياحية تستحق أن تخوضها

الصحافة الإسبانية : فلسطين كما لم ترها من قبل.. مغامرات سياحية تستحق أن تخوضها

تستحق المزارات السياحية في فلسطين أن تضعها في قائمة الوجهات المفضلة لديك في المرة القادمة التي تخطط فيها للسفر، مهما اختلفت اهتماماتك في السفر.

تستحق المزارات السياحية في فلسطين أن تضعها في قائمة الوجهات المفضلة لديك في المرة القادمة التي تخطط فيها للسفر، سواء كانت اهتماماتك في السفر هي المغامرة أو التعرف على ثقافات الشعوب أو زيارة الأماكن الأثرية.

وقالت الكاتبة سارا مورينو -في تقريرها الذي نشرته صحيفة “بوبليكو” الإسبانية- رغم أن فلسطين كانت وجهة تقليدية يزورها بشكل رئيسي السياح الذين لديهم اهتمامات دينية، فإن هناك عددا متزايدا من الناس الذين يهتمون بممارسة الأنشطة في الأماكن المفتوحة -بالإضافة إلى زيارة الأماكن المقدسة التقليدية- والاختلاط بالسكان المحليين، ومعرفة الثقافة والعادات الفلسطينية.

لذلك، يقدم مختلف مروجي السياحة في الضفة الغربية مجموعة واسعة من الأنشطة السياحية التي تناسب جميع الأذواق، مثل السياحة البيئية، والمغامرات، وفن الطهو، والسياحة التضامنية، والسياحة الدينية.

طرق للاستمتاع بالطبيعة والثقافة

طريق الخليل
هو طريق طويل للمشي لمسافات طويلة، يعبر الضفة الغربية من بساتين الزيتون المتوسطية في الشمال إلى جنوب الخليل، واختارته “ناشيونال جيوغرافيك ترافلر” عام 2014، كأفضل مسار للتنزه سيرا على الأقدام في العالم، حيث يمكن السير على هذا الطريق -البالغ طوله 330 كيلومترا- في أجزاء تتراوح بين رحلات يومية ورحلات تصل إلى ثلاثة أسابيع.

ويقدم العديد من مروجي السياحة الفلسطينية المساعدة والتنظيم على طول الطريق، وربما ستحتاج لمراجعة موقع الجمعية الفلسطينية “مسار إبراهيم الخليل”، التي تنظم طبعات كاملة من المسيرة كل عام في مارس/آذار ونوفمبر/تشرين الثاني.

ساحة المهد
يعد هذا المسار رحلة تاريخية عبر طريق ميلاد فلسطين، بداية من الناصرة وصولا إلى بيت لحم. ورغم أنها رحلة روحية تسير عبر الطرق القديمة المبنية على حياة يسوع وفقًا للأناجيل، فإن هذا النهج يختلف عن نهج الحج التقليدي؛ مما يجعل الزائرين أقرب إلى الوضع الجيوسياسي في الأرض المقدسة وثقافة الألفية.

ويستمر المشي على هذا الطريق 11 يوما. بالإضافة إلى ذلك، يقيم المتنزهون في بعض الأحيان في منازل العائلات الفلسطينية، ويسكنون في أيام أخرى في الأديرة أو المخيمات البدوية أو الخيام الخارجية.

جولات الدراجات
تعد جولات الدراجات أفضل وسيلة للتعرف على المناطق الريفية في فلسطين، والاتصال المباشر بالعائلات الفلسطينية المحلية. وتشمل مسارات الرحلة، التي تنظمها جمعية الدراجة الفلسطينية، التلال الخضراء والخصبة في شمالي الضفة الغربية والمدن التاريخية مثل أريحا وبيت لحم.

سياحة فنون الطهي
“شاهد وتذوق” (Taste and See) هو برنامج السياحة المجتمعية، كما أنه عبارة عن جولة تركز على تراث الطهي الفلسطيني، حيث يتعرف الزوار على الأطباق التقليدية ومشروبات هذه المنطقة من خلال التذوق والزيارات واللقاءات مع المزارعين المحليين ودروس الطبخ، فضلا عن إتاحة الفرصة لمقابلة مختلف الحرفيين الفلسطينيين والعمل معهم.

حصاد الزيتون
أفادت الكاتبة بأنه ضمن هذه الاختيارات، توجد برامج لمساعدة المزارعين الفلسطينيين أثناء حصاد الزيتون؛ ففي أكتوبر/تشرين الأول يصل مئات المتطوعين الدوليين إلى بساتين الزيتون الفلسطينية للمساعدة في حصاد الزيتون.

المهرجانات والمناسبات الثقافية

مهرجان أكتوبر
في أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، تستضيف قرية طيبة القديمة والخلابة، بالقرب من رام الله، مهرجانا خاصا على الطراز الألماني تجتمع فيه مجموعات موسيقية فلسطينية مختلفة لإحياء احتفالات مفعمة بالأجواء التراثية.

عيد الميلاد في بيت لحم
تبدأ احتفالات عيد الميلاد في فلسطين في ديسمبر/كانون الأول بالإضاءة التقليدية لشجرة كبيرة بجوار كنيسة المهد في مدينة بيت لحم، وهو احتفال رسمي يحضره نحو عشرة آلاف شخص. بالإضافة إلى ذلك، تستمر الاحتفالات طوال ذلك الشهر، بالقرب من كنيسة المهد، حيث تقام عروض موسيقية متنوعة لفرق محلية ودولية.

وأشارت الكاتبة إلى أنه يتم الاحتفال بعيد الميلاد في بيت لحم ثلاث مرات، وفقًا للطقوس الأرثوذكسية واللاتينية والأرمينية، إذ يتبع كل منها تقويمه الخاص. وهكذا، تستقبل بيت لحم في هذه الفترة الضيوف من جميع طوائف العالم، التي من شأنها أن تخلق فسيفساء من الناس، ينضم إليها المسلمون الفلسطينيون، الذين ينضمون إلى بهجة هذا العيد.

المصدر : الصحافة الإسبانية