أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون المهاجرين » وفد من حزب البديل لألمانيا اليميني المتطرف قريباً في دمشق ..

وفد من حزب البديل لألمانيا اليميني المتطرف قريباً في دمشق ..

وفد من حزب البديل لألمانيا اليميني المتطرف قريباً في دمشق .. مع بدء حملة ينوي إطلاقها للاعتراف بالأسد رئيساً شرعياً وإعادة العلاقات

قالت قناتا “في دي إر” و “إن دي إر” العامتان اليوم الجمعة إن وفداً (٤ نواب) من حزب البديل لألمانيا اليميني المتطرف سيسافر إلى دمشق الأسبوع القادم، في سياق رغبته في إظهار سوريا موطناً آمناً لعودة اللاجئين. (،،)

وخمنت القناتان التلفزيونيتان أنه قد يتم استخدام صور سوريا التي تبدو آمنة في الحملة الإعلامية الداعية لعودة اللاجئين السوريين لبلادهم، التي ينوي الحزب اليميني المتطرف إطلاقها. ومن المفترض أن تنطلق اليوم الجمعة “حملة سوريا” دون أن يكون لها طابع رسمي، عبر عدة طلبات في البوندستاغ، نصت مشاريعها على “ تطبيع العلاقات مع الجمهورية العربية السورية” و “رفع العقوبات على الجمهورية العربية السورية -تمكين إعادة الإعمار” و”لسياسة جديدة خاصة بسوريا – تأمين السلام ودعم إعادة الإعمار”. ويدعو الحزب الحكومة الاتحادية لمشاركة روسيا في تأسيس منطقة آمنة. (،،) وأشارت القناتان إلى وجود طلبات أخرى قيد التحضير لدى الحزب، يحاول من خلالها فيما يبدو للدفع بإتجاه سياسة بديلة حيال روسيا، ومقربة من النظام السوري.

ويدعو هيملغارن في أحد الطلبات التي يخطط البديل تقديمها، لاعتبار “الهجرة العائدة” أولوية للاجئين، مقارنة بالاندماج في المجتمع الألماني، وللسماح لأطفال اللاجئين بالذهاب سوية للمدرسة مع نظرائهم الألمان فــقــط عندما يكونون بنفس المستوى التعليمي.

ويدعو فرانك باسمان، وهو نائب آخر يُفترض أنه سيكون من بين المسافرين لدمشق، إلى “الاعتراف بالجمهورية العربية السورية-وبشار الأسد رئيساً شرعياً”، وأنه ينبغي الاعتراف بالأسد كممثل شرعي وحيد للشعب السوري.

وقال باسمان في كلمة له في البوندستاغ، إن هناك ٧٦٧ ألف سوري متواجد في ألمانيا، غالبيتهم يعيشون على نظام الضمان الاجتماعي، مضيفاً أن طرد ألمانيا السفير السوري (في العام ٢٠١٢)، ترك ٣ موظفين فقط في السفارة في برلين، والنتيجة -حسب قوله- انتظار المواطنين السوريين لأيام لإنجاز مطالبهم، داعياً إلى تكثيف العلاقات الدبلوماسية مجدداً بين البلدين.

واتهم الحكومة الألمانية بأنها بمواصلة عملها مع الإئتلاف المعارض تساهم في جعل إسقاط شرعية الأسد شرطاً لعيش سكان المنطقة سوية بسلام، ما قد يعني استئناف الحرب الأهلية في سوريا.

ومن المستبعد أن تلقى طلبات الحزب آذاناً صاغية لدى الحكومة الاتحادية، أو أن يجد الحزب اليميني المتطرف حلفاء من الكتل الأخرى يدعمون توجهه هذا في البرلمان. وكان هذا واضحاً من خلال عدم تصفيق باقي الكتل لكلمة باسمان اليوم.

وعلى عكس الزيارة الماضية، التي اعتبرها نواب “البديل” خاصة، سيتوجب على الوفد الجديد أخذ موافقة قادة كتلة الحزب في البوندستاغ. وهكذا لن يكون الوفد يحمل صفة رسمية من الحزب فقط، بل ستغطى أغلبية تكاليف الرحلة من الأموال التي تمنح لكتلة الحزب في البرلمان.

بحسب القناتين المذكورتين، تحدثت مصادر من الحزب عن تكلفة ستصل لمبلغ مكون من ٦ أرقام، أي أكثر من ٩٩ ألف يورو على الأقل.

المصدر: http://www.dertelegraph.com/2019/11/de-260/