أخبار عاجلة
الرئيسية » إغاثة وأعمال خيرية » عائلة كندية تتخلى عن دفن ابنها في وطنه كي توفر المصاريف كي تساعد بها في لم شمل عائلة سورية

عائلة كندية تتخلى عن دفن ابنها في وطنه كي توفر المصاريف كي تساعد بها في لم شمل عائلة سورية

 

عائلة كندية تتخلى عن دفن ابنها في وطنه كي توفر مصاريف نقل الجثمان كي تساعد في لم شمل عائلة سورية

 

على مبدأ المثل الشعبي “الحي أبقى من الميت”، فضلت عائلة كندية عدم إنفاق أموال مُتبرع بها على إحضار جثمان ابنها المتوفى خلال سفره لليابان، والقيام عوض عن ذلك التبرع به لجهة رعاية خاصة، كي يتمكن السوري عبدالناصر الخطيب وزوجته وطفلاه من القدوم من الأردن إلى مدينة ريجينا الكندية ليلتم شمله مع عائلته وعلى وجه الخصوص والدته التي لم يراها منذ قرابة ٤ سنوات. (،،)

ونشر تلفزيون سي بي سي الكندي مشاهد لالتقاء عبدالناصر وعائلته مع والدته فاطمة أبو سلوى في مطار المدينة ليلة الأربعاء الماضي. وأخرى لعائلة كامبل التي راقبت التمام شمل العائلة السورية بدموع الفرح والحزن على فقيدها.

وقالت شقيقته شتيفاني إنها تعلم بأن شقيقها كان سيكون فخوراً بذلك، وكان سيكون سعيداً بأن هذا ما نتج عن أمر مأساوي. (..)
وكان جيريمي، الرحالة الذي طاف العالم قد غرق في صيف العام ٢٠١٨ بعدما انزلق وارتطمت رأسه بالأرض فيما كان في عين مياه حارة شمال اليابان. وعرض الأصدقاء التبرع بالمال لنقله لكندا ودفنه، لكن عائلته فضلت مساعدة العائلة السورية.

وقال قصي شقيق عبدالناصر، إن شقيقه أمضى وقتاً صعباً في الأردن وحده، مشيراً إلى أن والدته كانت تبكي مراراً عليه، وأصيبت بنوبة قلبية العام الماضي.

وكانت ٦ كنائس قد شكلت لجنة لدعم قدوم عبدالناصر مطلع العام ٢٠١٨، لكنها كانت بحاجة لمبلغ ٣٦ ألف دولار، ولم تكن قد جمعت أي شيء منه بعد عندما أتى اتصال من عائلة جيريمي، التي جمعت عبر موقع “غو فند مي” قرابة ٢٣٥٠٠ دولار خلال أشهر، وجمعت الكنائس اللوثرية بقية المال وبدأت عملية الرعاية.

وانضمت شقيقة الرجل المتوفى جيرمي وأمه للجنة إعادة التوطين وساعدت في ملء المنزل المستأجر بالأثاث والطعام والثياب. وكانت والدته قد علقت سترات دافئة في خزانة الملابس، تحسباً لشعور زوجة عبدالناصر القادمة من الأردن بالبرد.

وكانت شقيقة جيرمي وأمها تحملان يافطة مكتوبة بالعربي، ترحبان عبرها بأفراد العائلة السورية.

 

المصدر موقع dertelegraph المهتم بشؤون الجاليات