أخبار عاجلة
الرئيسية » مدونات Blogs » الارهابي بشار يتهم الآخرين بالارهاب : /فنان سوري حر

الارهابي بشار يتهم الآخرين بالارهاب : /فنان سوري حر

الارهابي بشار يتهم الآخرين بالارهاب
/فنان سوري حر /
كل اتهامات بشار للآخرين بالعمالة والخيانة تنطبق عليه مليون بالمية. وكل اتهاماته للآخرين بالارهاب تنطبق عليه مليار بالمية.
كل اتهاماته سياسية مفضوحة غايتها فقط أن يقول لأوروبا وأمريكا وتركيا أنا موجود فالتفتوا إلي.
بالأمس اتهم اوروبا وأمريكا وتركيا بالارهاب، ولكنه هذه المرة أغفل السعودية وقطر. قبل فترة قصيرة كان يلقي باللوم في الارهاب كله على الوهابية ويهاجم الوهابية بقوة ويتهم آل سعود بأنهم مولوا الارهاب في سورية وجندوا الارهابيين وارسلوهم لقتل الشعب السوري وتدمير سورية وكل هذا الكلام. اليوم غاب من كلامه كل ذلك، لماذا؟. فقط لأن محمد بن سلمان لوّح له من مؤخرته أنه سيفتح سفارته في دمشق، فلحس بشار كل بصاقه على السعودية، ولم ينبث ببنت شفة. وبعد فتح السفارة سوف يوعز لأبواقه بمديح السعودية والتغني بالعروبة التي كفر بها بالماضي حينما قال لا نريد العروبة ولتذهب فلسطين للجحيم. هو يريد العروبة التي تسانده لقتل الشعب السوري فقط.
لا أحدا في هذا العالم يصدق بشار. حتى أبواقه وعبيده لا يصدقونه. وصدق من قال أن بشار أكذب شخص في الكون.
لا يترك مناسبة إلا ويشتم أردوغان شخصيا ( ولا أدافع عن أردوغان ولا غيره ولكن أكشف كذب بشار) وغدا إذا ما لوّح له أردوغان من مؤخرته أنه قد يفتح سفارته في دمشق، فسوف يلحس بشار كل بصاقه على أردوغان ويبلع لسانه، ويوعز إلى أبواقه بالتوقف عن نقد تركيا، والتغني بالتاريخ المشترك بين سورية وتركيا كما كان يصرح بشار حينما كان في شهر العسل مع أردوغان.
كلام بشار لا يعتمد لا باتهاماته لمعارضيه ولا للدول الأخرى.
فهو أكبر ارهابي في تاريخ العالم. ما فعله بالشعب السوري لم يفعله ارهابي ومجنون بشعبه عبر التاريخ. هناك ارهابيون وقتلة ومجرمون كثر ولكن بحق الشعوب الأخرى وليس بحق شعوبهم.
متى سيعي عبيد بشار انه لا يكترث بهم قيد أنملة ولا تعنيه دماء أبنائهم التي سفكت على مذبح عرشه وكرسيه؟.
البارحة كان يقول لهم دول الخليج كلها تدعم الارهاب الذي قتل اولادكم ولا يستثني الامارات وأنه لن يغفر لهؤلاء ولن يسامحهم. ولكن ما إن غمزت له الإمارات حتى أزالها من قائمة الاتهام، واليوم يزيل السعودية من قائمة الاتهام. وغدا تركيا وامريكا وغيرها، إذا ما غمزوه غمزة بسيطة. وحينها لن يعبأ ولن يكترث بدماء عبيده وأتباعه، الذين وعدهم أنه لن يسامح من قتلوا أولادهم. فمتى سيعي أولئك العبيد أنهم هم وأولادهم ليسوا سوى مجرد سلعة رخيصة يتاجر بها ويبيعها حالا متى ما اقتضت مصلحته الشخصية؟.
كل من عرفوا بشار عن قرب وصفوه بالشخص اللئيم والحاقد والنزق والمتسرع والمتوتر والمتقلب المزاج والمهووس بكرسيه الذي يساوي عنده كل سورية وشعبها.
يتهم معارضيه بالعمالة وهو أكبر عميل بالتاريخ. لم يبع عميلا بالتاريخ بلاده وثرواتها كما فعل بشار وذلك لأجل حماية كرسيه. حاضنته أو عبيده يموتون جوعا اليوم وهو يخرج ليصنع دعايات لنفسه ويجمل صورته ولكنه لا يدرك أن صورته لن تتجمل حتى لو اشترى كل شركات الدعايات في العالم، ولو خرج كل يوم بمقابلة صحفية هزيلة كما العادة ويردد فيها ما قاله قبلها وقبلها وهكذا. لا شيئا جديدا في كل كلامه السخيف ولذا لا أحدا يكترث به.
العميل والارهابي هو من يوجه صواريخه وطائراته الحربية إلى أبناء شعبه لأنهم ثاروا على نظامه المافيوي ويدير الظهر لمرتفعات الجولان المحتلة منذ أكثر من نصف قرن ولا يفعل شيئا إزائها سوى العنتريات الكاذبة والأهازيج والمسرحيات الهزلية.
لدى بشار كل الوقت ليخرج على الاعلام ويكرر ذات الأكاذيب والكلام الممل ولكنه لم يقل كلمة واحدة عن مشروعه الوطني والمستقبلي لسورية. عبيده وأتباعه لم يسألوه ولا مرة: ما هو مشروعك الوطني القادم لسورية؟. إعادة الإعمار تقوم بها الشركات الأجنبية، ولكن ما هو نظام الحكم الذي تخطط له بعد أن دمرت سورية وهجرت نصف شعبها وقتلت مليون انسان؟. هل لديك نموذج حكم يقوم على الديمقراطية وتداول السلطة أم أنك ستحكم بذات الوحشية التي كانت سبب كل دمار سورية وتخلفها وجوع شعبها في عهدك وعهد المورث والدك؟. هذا ما يرغب الشعب السوري بسماعه وليس الأكاذيب وتوزيع الاتهامات في كل مكان بينما المتهم الاكبر هو بشار. كاد المريب أن يقول خذوني. وهكذا نفهم أحاديث بشار المتكررة والمملة.