أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » في ختام مباحثات أستانا.. اتفاق حول التهدئة بإدلب ورفض للتطلعات الانفصالية بسوريا

في ختام مباحثات أستانا.. اتفاق حول التهدئة بإدلب ورفض للتطلعات الانفصالية بسوريا

اتفقت روسيا وتركيا وإيران اليوم الأربعاء -في ختام جولة جديدة من مباحثات أستانا حول الأزمة السورية- على تنفيذ التفاهمات فيما بينها حول الوضع في محافظة إدلب (شمال غربي سوريا) وإرساء الاستقرار في شمال شرقي بالبلاد، ورفض التطلعات الانفصالية، ومحاربة من وصفتهم بالمتشددين.

ففي بيان ختامي في ختام اجتماع عقد بالعاصمة الكزاخية نور سلطان (أستانا سابقا) الثلاثاء والأربعاء، اتفقت الدول الضامنة لمسار خفض التصعيد بسوريا على تنفيذ كافة التفاهمات المتعلقة بإدلب بشكل كامل من أجل تحقيق التهدئة بمناطق خفض التصعيد.

وأعربت الدول الثلاث عن أسفها لسقوط ضحايا مدنيين بالمنطقة، وتحدثت عن اتخاذ مزيد من التدابير الملموسة لحماية المدنيين في مناطق خفض التصعيد بإدلب وفق القوانين الدولية.

كما أعربت عن قلقها من تزايد ما سمتها الجماعات الإرهابية في محافظة إدلب، وتعهدت بالتنسيق فيما بينها للقضاء على من وصفتهم بالمتشددين في سوريا.

وإدلب مشمولة في الأصل باتفاق بين الدول الثلاث لخفض التصعيد، لكن روسيا والنظام السوري يواصلان تنفيذ عمليات عسكرية في المحافظة بحجة محاربة الجماعات المتشددة، وشهدت المدينة منذ نهاية أبريل/نيسان الماضي تصعيدا أسفر عن مقتل وجرح آلاف المدنيين وتشريد مئات الآلاف.

وفي نفس البيان الختامي، أعلنت موسكو وأنقرة وطهران معارضتها للتطلعات الانفصالية في سوريا تحت اسم الحكم الذاتي، في إشارة إلى سعي الأكراد لإقامة حكم ذاتي في مناطقهم بشمال شرقي سوريا، وأكدت على وحدة الأراضي السورية.

ورفض البيان الاستيلاء على الإيرادات النفطية بشكل غير مشروع، وكانت روسيا اتهمت في السابق الولايات المتحدة بنهب النفط السوري.

وندد البيان الختامي لمحادثات أستانا بالهجمات الإسرائيلية على سوريا باعتبارها تنتهك القانون الدولي وتقوض سيادة البلاد.

وفي مؤتمر صحفي بأستانا، طالب رئيس وفد المعارضة السورية أحمد طعمة الأمم المتحدة بالضغط على النظام السوري من أجل الإفراج عن المعتقلين.

وقال طعمة إنهم توصلوا إلى اتفاق بخصوص التهدئة في إدلب، مؤكدا رغبة المعارضة في أن تكون التهدئة دائمة وليست نسبية.

يُذكر أن النظام السوري شارك في اجتماعات أستانا الجديدة بوفد يقوده سفيره الأممي بشار الجعفري.