أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون عربية » إعلان فوز عبد المجيد تبون برئاسة الجزائر / الابن البار للنظام الجزائري تولى منصب رئاسة الحكومة في أيار 2017

إعلان فوز عبد المجيد تبون برئاسة الجزائر / الابن البار للنظام الجزائري تولى منصب رئاسة الحكومة في أيار 2017

أعلنت هيئة الانتخابات الجزائرية اليوم الجمعة فوز رئيس الوزراء السابق عبد المجيد تبون بانتخابات الرئاسة التي أجريت أمس الخميس “حيث حصل على 58% من الأصوات”.

أعلنت هيئة الانتخابات الجزائرية اليوم الجمعة فوز رئيس الوزراء السابق عبد المجيد تبون بانتخابات الرئاسة التي أجريت أمس الخميس “حيث حصل على 58% من الأصوات”.

وأوضحت أن نسبة المشاركة بالاقتراع الرئاسي بلغت 41.14%. وقد أجرت البلاد أمس سادس انتخابات رئاسية في عهد التعددية السياسية، في ظروف خاصة، وفي ظل انقسام بين مؤيدين ورافضين لها.

وخرج الآلاف الخميس إلى شوارع وسط الجزائر العاصمة مرددين هتافات “لا للتصويت” وهرع رجال الشرطة لتفريق المحتجين بالعصي، لكنهم تراجعوا مع وصول المزيد من المتظاهرين.

كما خرجت مظاهرات في مدينتي قَسنطينة وتيزي وزو رافضة إجراء الانتخابات في الظروف الحالية.

وفي منطقة القبائل، وهي مركز رئيسي للاحتجاجات ضد النخبة الحاكمة، قال أحد السكان إن المتظاهرين اقتحموا مركز اقتراع في بجاية ودمروا الصناديق وخرجوا إلى الشوارع في بلدة حيزر يهتفون “لا للتصويت”.

وتعيش الجزائر منذ 22 من فبراير/شباط الماضي أزمة سياسية معقدة، ومسيرات شعبية مستمرة كل أيام الجمعة والثلاثاء تطالب بالتغيير الجذري للنظام.

المصدر: الجزيرة نت

فاز رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق عبد المجيد تبون في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 ديسمبر/ كانون الأول الجاري بعد حصوله على أكثر من ثمانية وخمسين بالمئة من إجمالي أصوات الناخبين.

وتبون البالغ من العمر أربعة وسبعين عاما كان في صفوف حزب جبهة التحرير الوطني، لكنه رشح نفسه كمستقل.

وقال رئيس السلطة المستقلة للانتخابات، محمد شرفي، إن الانتخابات جرت في أجواء من الحرية والشفافية وأن نسبة الإقبال قد بلغت أكثر من تسعة وثلاثين بالمئة.

وتزامن إعلان النتائج مع انطلاق الجمعة الثالثة والأربعين من الحراك الشعبي، إذ بدأ محتجون بالتجمهر في مدن عدة لمواصلة المطالبة بالتغيير ورفض الانتخابات.
الابن البار

و تبون هو الابن البار للنظام الجزائري حيث تولى مختلف المناصب في الدولة وصولا إلى ثاني أعلى منصب وهو رئاسة الحكومة.

ورغم ذلك حاول إظهار نفسه كمعارض قديم لنظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة بالرغم من أنه كان من بين وزرائه البارزين لسنوات عديدة.

فقد أعلن تبون في مؤتمر صحفي له بعد إعلان ترشحه: “تعرضت للعقاب حتى أنهم نزعوا صوري من قصر الحكومة” حيث توجد صور كل رؤساء الحكومة منذ استقلال البلاد في 1962.

وكان تبون يرد على سؤال حول اعتباره من رموز نظام بوتفليقة.

وكان بوتفليقة قد كلفه بمنصب رئيس الحكومة في 25 مايو/ أيار 2017 لكن بعد مرور أقل من ثلاثة أشهر عزله من منصبه وكلف أحمد أويحيى بالمنصب.

ونقلت الأنباء حينها عن مصدر حكومي رسمي قوله: “إن رؤية رئيس الوزراء لم تكن متوافقة مع رؤية الرئيس” ووجود مشاكل في التواصل بين الرجلين.
مظاهرات الجزائر: لماذا يرفض المحتجون الانتخابات الرئاسية؟

ويبدو أن قرارات تبون بمنع استيراد العديد من المنتجات من الخارج من قبل رجال أعمال مقربين من بوتفليقة وشقيقه سعيد كان وراء إنهاء مسيرته سريعاً.

وكان من بين رجال الأعمال المتنفذين الذين استهدفهم تبون علي حداد، رئيس أرباب العمل، والمسجون حاليا بتهم فساد، وهو من المقربين من سعيد بوتفليقة المسجون أيضا بتهم فساد.

وشغل تبون عدة مناصب وزارية خلال نحو سبع سنوات بشكل متواصل، كمنصب وزير للتجارة والإسكان والأشغال العمومية والثقافة إلخ.

وتولى تبون منصب والي (محافظ) ولاية تيزي وزو من 1989 إلى 1991 ووالي مدينة تيارت من 1984 لغاية 1989 ثم والي مدينة أدرار من 1983 إلى 1984.