أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون دولية » مباحثات هاتفية بين ميركل وبوتين وأردوغان في عدد من الملفات

مباحثات هاتفية بين ميركل وبوتين وأردوغان في عدد من الملفات

اتصالات هاتفية أجرتها المستشارة أنغيلا ميركل مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان تناولت ملفات شائكة متعددة، مثل الصراع في ليبيا والحرب في سوريا وأزمة خط الغاز الممتد إلى أوروبا.

بحثت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل هاتفياً الأحد (29 كانون الأول/ ديسمبر 2019) مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين آخر تطورات الصراع الليبي وملف الحرب الأهلية السورية، إلى جانب ملف خط أنابيب الغاز الروسي إلى أوروبا عبر بحر البلطيق، المسمى “نوردستريم 2″، حسب ما ذكر المكتب الصحفي للرئيس الروسي في موسكو.

وذكر المكتب الصحفي للكرملين أن الرئيس الروسي بحث مع المستشارة الألمانية الوضع في ليبيا، بما في ذلك جهود الوساطة الألمانية والأممية، حسب وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء. وجاء في بيان الكرملين: “خلال تبادل الآراء حول ليبيا، تم التأكيد على أهمية تعزيز الجهود السياسية الدبلوماسية لتسوية الأزمة، بما في ذلك عبر الوساطة الألمانية ووساطة الأمم المتحدة”.

كما أكد بوتين وميركل عزمهما على مواصلة دعم مشروع خط أنابيب الغاز “نوردستريم 2” من روسيا إلى أوروبا. وجاء في البيان أيضاً: “تمت مناقشة مسائل التعاون في مجال الغاز، وتأكيد عزم الجانبين لمواصلة دعم مشروع “نوردستريم 2″، كما تم الإشادة بالتقدم الحاصل في المفاوضات حول نقل الغاز الروسي عبر الأراضي الأوكرانية عقب الأول من يناير/ كانون الثاني 2020”.

كما تم التطرق خلال هذه المباحثات الهاتفية، بحسب البيان، إلى الشأن السوري دون ذكر مزيد من التفاصيل حول جوانب الحرب الأهلية في سوريا.

من جهة أخرى، بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد مع المستشارة الألمانية ملفي ليبيا وسوريا. وجاء في بيان صدر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية أن المباحثات جاءت في اتصال هاتفي.

وأوضح البيان أن أردوغان وميركل بحثا المستجدات الإقليمية وفي مقدمتها ملفي ليبيا وسوريا، إضافة إلى العلاقات الثنائية. وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية إن الجانبين “بحثا التطورات الراهنة في ليبيا بما في ذلك الجهود من أجل التوصل لحل دبلوماسي للأزمة وكذلك التطورات الراهنة في سوريا”.

وكان النظام السوري وحليفته روسيا وسعا نطاق هجماتهما على معقل المعارضة السورية في إدلب. وحسب بيانات الأمم المتحدة، فقد أجبرت هذه الهجمات أكثر من 235 ألف شخص على النزوح، وأغلب هؤلاء توجهوا شمالاً صوب الحدود التركية. يُذكر أن تركيا تؤوي بالفعل أكثر من 3.6 مليون لاجئ سوري على أراضيها. وكان أردوغان قد حذر في وقت سابق من إمكانية فرار المزيد من الأشخاص صوب أوروبا بسبب الغارات الجوية. كما أعلن أردوغان أيضاً عن استعداده لإرسال قوات إلى ليبيا في حال طلبت ذلك حكومة رئيس الوزراء فايز السراج في طرابلس، المعترف بها من الأمم المتحدة. وكانت قوات المشير خليفة حفتر واصلت زحفها مرة أخرى صوب العاصمة الليبية طرابلس.

ح.ع.ح/ ي.أ (د.ب.أ/أ.ف.ب/رويترز)

المصدر: دويتشه فيله