أخبار عاجلة
الرئيسية » كتاباتكم » بشار وشبيحته أسودا على السوريين وقططا أمام الإسرائيليين : عضو في لجنة صياغة الدستور السوري

بشار وشبيحته أسودا على السوريين وقططا أمام الإسرائيليين : عضو في لجنة صياغة الدستور السوري

بشار وشبيحته أسودا على السوريين وقططا أمام الإسرائيليين
عضو في لجنة صياغة الدستور السوري

لا يوفر شبيحة بشار وأبواقه وعبيده ثانية واحدة حتى يكررون ذات الأكاذيب والتفاهات التي بات يتقيأ منها موالو النظام قبل معارضيه.
نائب بشار في حزب البعث التابع للمخابرات وكلما خرج من الحمام أو دخل الحمام لتفريغ ما في أمعائه من غازات وفضلات، يقول لك أن بشار انتصر على المؤامرة الكونية. والغريب أن هذا البوق لا يشرح للشعب كيف إذا لم ينتصر بشار على إسرائيل ويستعيد هضبة الجولان المحتلة منذ عام 1967 حينما كان والده وزيرا للدفاع وأعلن سقوطها قبل ساعات من ذلك. بل لماذا لا يجرؤ بشار أن يخوض حربا مع إسرائيل لأجل الجولان؟. ولماذا لا يجرؤ أن يرد على صفعة إسرائيلية واحدة رغم الإهانات الإسرائيلية شبه اليومية بطائراتها التي تجوب طول سورية وعرضها؟.
إن كان بشار انتصر على المؤامرة الكونية بقيادة الولايات المتحدة وإسرائيل فهذا يعني أنه أقوى من كل هؤلاء، فلماذا إذا هو كما القط أمامهم ويخشى من خيالهم؟.
هؤلاء الشبيحة هم طغمة من التافهين الوضيعين الذين يقدسون بشار ويضفون عليه هالة من الشجاعة والبطولة الكاذبة للتغطية على جبنه أمام إسرائيل وأمام الولايات المتحدة الموجودة قواتها وقواعدها على بعد عشرات الكيلومترات من قصور بشار، ولا يجرؤ أن ينظر إليها نظرة مستفزة ولو بعينيه.
كل مواطن سوري في داخل سورية وخارجها، يعرف جيدا أن بشار بمقدار ما هو شجاعا على شعبه بمقدار ما هو قطا أمام إسرائيل. هذا لم يعد سرا على أي سوري.
لو أن الولايات المتحدة تريد إسقاط بشار لما كان بقي 48 ساعة. ولو أرادت قتل بشار لما احتاج الأمر إلا لصاروخ من طراز صاروخ قاسم سليماني. المخابرات الأمريكية تعرف حركات بشار حتى داخل قصره وغرفة نومه وكيف يستلقي بجانب زوجته. ولو أن إسرائيل أرادت إسقاط بشار لما كان مضى عليه العام 2011 إلا وسقط. ولكن الولايات المتحدة وبطلب من إسرائيل هُم أول من أبقوا بشار على كرسيه، والهدف بات واضحا وهو أن يقوم بتدمير سورية وشعبها وجيشها واستقدام القوات الأجنبية إليها والسيطرة على ثرواتها وهكذا ترتاح إسرائيل نهائيا. وهذا ما حققه لها بشار، ولذلك هم حرصوا جدا على بقائه في الكرسي. ولو أرادوا سقوطه ما كان عليهم سوى تزويد المعارضة المسلحة بالصواريخ المضادة للطائرات لكانت تهاوت طائراته كما العصافير، وانقلبت كل الموازين. ولكنهم لم يشاؤوا ذلك لأن هدفهم كان إبقاء بشار يقتل ويدمر حتى تنهار سورية وتصل إلى ما أوصلها إليه.
عبيد بشار وأتباعه يعيشون اليوم في حالة مزرية من الجوع والبرد وليس عندهم سوى استقبال قتلاهم والبكاء عليهم ودفنهم، وكله لأجل حماية حكم عائلة الأسد المافيوية التي جوعتهم وسرقتهم وأرسلت أولادهم إلى جبهات الموت لحماية هذه العائلة المافيوية المجرمة. فمتى سيستيقظ أولئك المخدوعون وينتفضون في وجه هذه العائلة المافيوية التي استرخصت دماء أولادهم، بينما أولاد بشار يقضون إجازاتهم في المنتجعات الروسية الصيفية والشتوية. وأولاد رامي مخلوف يسافرون بطائرة خاصة إلى منتجعات فرنسا في ذات الوقت الذي يموت أولاد أبناء الساحل وجباله على جبهات حلب وإدلب واللاذقية. وابن بثينة شعبان يركب سيارة الفيراري الرياضية وأمه تهزأ من الموالين للنظام وتقول لهم الاقتصاد اليوم أفضل بخمسين مرة مما كان عليه قبل عام 2011 . فاستحقت ما نالها من تحقير وكلمات نابية منهم، أقلها الشمطاء والخرفانة وأم الزهايمر.
عبيد بشار وأبواقه وشبيحته يظهرون كل ليلة على شاشات النظام يتملقون لبشار بشكل وضيع ورخيص، ويقلبون الحقيقة مائة وثمانون درجة، ويضللون الموالين بالكذب والوعود عن الحالة الاقتصادية والمعيشية المزرية، مع أنهم يعلمون أنه لا أحدا يصدقهم، ولكنهم قبضوا سلفا ثمن دعاياتهم الكاذبة والتضليلية من المخابرات التي تشغلهم.
عدة وجوه ممن يقولون عن أنفسهم أنهم أخصائيين بالاقتصاد وحملة شهادات دكتوراه، ولكنهم أشخاصا فارغون لا يفقهون شيئا بالاقتصاد، ولا يجيدون سوى لغة الوضاعة والكذب وتهديد حتى الموالين إن قال واحدهم كلمة صادقة حول انهيار الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي.
سوريا ينتظرها الكثير جدا من المآسي والجوع طالما بقي هذا الولد الذي وصفه العارفين به، أنه شخص لئيم وحاقد ومحدود العقل والتفكير. وما على عبيد بشار سوى انتظار المزيد من الجوع والموت لأولادهم في سبيل أن يستمر بشار على كرسيه. ولكن مع ذلك فهو بانتظار اللحظة الحاسمة حينما يقبض فلاديمير بوتين ثمنه من الأمريكان وحينها سيبيعه حالا. فبشار لا يملك حتى من أمر بقائه شيئا، هو موجود بأمر روسي، وسوف يغادر بأمر روسي. وفي أكثر من مناسبة كان واضحا للعالم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يحترم بشار، ويزدريه، وأكبر دليل حينما زار قواته الروسية في مجمعهم في قلب دمشق ولم يذهب ولو ربع ساعة إلى قصر بشار، على الأقل أمام أعين العالم. وهذه إضافة لمشاهد التهميش والازدراء التي ظهرت بالصور أيام زيارة بوتين إلى قاعدة حميميم. وكم من مقال نشرته الصحف الروسية تهاجم فيه بشار وتتهمه بالانفصال عن الواقع وأنه يعيش في بحر أوهامه الخاصة معتقدا أنه منتصرا ومتناسيا أنه لولا الطيران الروسي والحماية الروسية العسكرية والسياسية في مجلس الأمن لكان اليوم إما بجانب معمر القذافي أو في أقفاص محمكة الجنايات الدولية التي سينتهي إليها مهما طال الزمان. فكل هذه الدماء والجرائم لا يمكن أن تذهب بلا عقاب.



تنويه : ماينشر على صفحة كتاباتكم تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع