أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » قوات المجرم بشار تقتل مسناً وتحرق جثمانه رفض الخروج من معرة النعمان

قوات المجرم بشار تقتل مسناً وتحرق جثمانه رفض الخروج من معرة النعمان

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة تظهر عناصر من قوات المجرم بشار بجانب جثة مدني، في مدينة معرة النعمان، وقد وضع أحدهم قدمه فوقها متباهياً بذلك.

وقال ناشطون، إن «قوات #الجيش_السوري، قتلت الرجل السبعيني، فاقد الوعي والذي يدعى «أحمد جفال» من أهالي #معرة_النعمان الذي رفض الخروج من مدينته، وقاموا بإحراق جثمانه، وفق مصادر محلية.

ونشر مسؤول #الدفاع_المدني في مدينة معرة النعمان، على حسابه الشخصي في الـ«فيسبوك» صورة الرجل قبل- وبعد إعدامه- أرفقها بمنشور تضمن: #أحمد_جفال رجل كبير بالسن فقير عالبركة، حاولنا إخراجه من المدينة عدة مرات وكان يرفض ذلك، وقبل أن نخرج من المدينة بيوم لم نتمكن من العثور عليه لنخرجه معنا، واليوم قتلته قوات النظام وتفتخر بقتل الأبرياء والشيوخ.. حسبنا الله ونعم الوكيل».

 

 

قتلوه وأحرقوا جثته..هكذا احتفل جنود الأسد في معرة النعمان

almodon

 

احتفل عناصر في جيش النظام السوري بسيطرتهم على مدينة معرة النعمان، في ريف محافظة إدلب، بجريمة قتل رجل مسن والتمثيل في جثته والتقاط الصور التذكارية معها.

وتناقل ناشطون صورةً لجثة الرجل، وفوقه عناصر للنظام وهم يرفعون إشارات النصر، في مشهد أثار غضب السوريين، وذكّر بصور مماثلة لعناصر من جيش النظام والميليشيات الحليفة له وحتى الإعلاميين الموالين، طوال سنوات الحرب السورية، التي استخدم فيها النظام السوري سياسة الأرض المحروقة للسيطرة على المناطق التي خرجت عن سيطرته وطالبت بالحرية والديموقراطية.

وأوضح ناشطون محليون أن الرجل يدعى أحمد جفال (65 عاماً) ورفض الخروج من المدينة، وظلّ فيها حتى آخر لحظة في حياته، عندما أقدمت قوات النظام على إعدامه ميدانياً رمياً بالرصاص. علما أنه أحد أهالي الحي الشمالي في مدينة معرة النعمان، ويعيش حالة فقر شديدة، وعمله الوحيد هو جمع مخلفات البلاستيك والمعادن من القمامة وبيعها لاحقاً.

وأوضح حساب “المركز الإعلامي العام” في “فايسبوك” أن “قوات الأسد والميليشيات الروسية تقوم صباح اليوم بإعدام المُسن أحمد الجفال ومن ثم سكب البانزين عليه واحراق جثته داخل الحي الشمالي في مدينة معرة النعمان بعد سيطرتهم عليها ليلة أمس”، كما نشر الحساب الخاص بالدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء” قصة جفال التي نالت تعاطفاً واسعاً في مواقع التواصل.

يأتي ذلك بعدما سيطر قوات النظام السوري على المدينة الاستراتيجية بدعم جوي روسي كثيف، أسفر عن موجة نزوح هائلة من المدينة ومحيطها.