أخبار عاجلة
الرئيسية » تاريخ وتراث » أساس تسمية مناطق مدينة دمشق من الف سنة …

أساس تسمية مناطق مدينة دمشق من الف سنة …

أساس تسمية مناطق مدينة دمشق من الف سنة …

✨✨✨
ــ شارع أبي رمانة : سُمي بهذا الاسم نسبة لضريح كان يوجد في موضع جامع العدس يُعرف بضريح أبي رمانة , وقد قيل فيه أنه كان لأحد الأولياء الصالحين ( دون معرفة اسمه ) , فأطلق الناس عليه اسم أبي رمانة لوجود شجرة رمان تظلل قبره .
🍃🍃🍃
ــ سوق الحميدية : نسبة للسلطان عبد الحميد ، وقد بدأ ببنائه السلطان عبد الحميد الأول ( 1137 ــ 1203 هـ ) . وأتمّ بناءه السلطان عبد الحميد الثاني ( 1293 ــ 1328 هـ ) .
🍃🍃🍃
ــ سوق العصرونية : سُمّي بهذا الاسم نسبة للمدرسة العصرونية التي أنشأها الملك العادل نور الدين الزنكي ، وقد فوض أمر التدريس بها والنظر في أوقافها لقاضي القضاة الإمام شرف الدين عبد الله بن أبي عصرون المتوفى سنة 585 هـ ، فعُرفت به ونسبت إليه.
🍃🍃🍃
ــ سوق المسكية : سمّي بذلك لأنه اختصَّ ببيع المسك وأنواع العطور .وساحة المسكية التي ينتهي بها سوق الحميدية تعتبر من أقدم ساحات دمشق ، حيث تم أنشاؤها في القرن الرابع الميلادي .
🍃🍃🍃
ــ التكية السليمانية : وسميت بذلك نسبة للسلطان العثماني العظيم سليمان القانوني , حيث تعتبر من روائع الفن العثماني ، ومن أجمل إبداعات المعماري الشهير سنان باشا ، وقد تم بناؤها في موضع القصر الأبلق ، وهو قصر قديم بناه السلطان الظاهر بيبرس بالوادي الأخضر والمعروف بمرجة الحشيش ، وقد بدأ بناؤها سنة 962 هـ واكتمل سنة 967 هـ . ثمّ أضيف إليها مسجداً جامعاً و مدرسة عظيمة في عهد الوالي لالا مصطفى باشا سنة 973 هـ ، وأول من خطب في مسجدها العلامة عبد الرحمن ابن قاضي القضاة ابن الفرفور .
🍃🍃🍃
ــ المدرسة العزيّـة : أنشأها الأمير عز الدين إيبك سنة 626 هـ , الذي استنابه الملك العادل على صرخد ، فظهرت منه نهضة وكفاية ، وهو واقف العزيتين البرانية والجوانية . وبها حالياً مسجد عز الدين . وتحتوي على ضريحه وضريح ولده الأمير مظفر الدين إبراهيم ,
🍃🍃🍃
ــ المشفى الوطني ( الغرباء ) : تم بناؤه عام 1317هـ في عهد الوالي ناظم باشا ، وهو أول مشفى عام في دمشق ، واختصّ بمعالجة الفقراء والغرباء فسمّي بمشفى الغرباء
🍃🍃🍃
ــ حي الصالحية : وهي المنطقة التي سكن فيها بعض المهاجرين الصالحين القادمين من فلسطين عام 1156م أيام حروب الفرنجة , وعلى رأسهم الشيخ أحمد بن قدامة المقدسي من نابلس , فسمّيت المنطقة بهذا الاسم نسية لسكانها الذين كانوا صالحين .
🍃🍃🍃
ــ شارع العابد : نسبة لمحمد علي بن عزت العابد أول رئيس سوري بعد الاستقلال.
🍃🍃🍃
ــ ساحة السبع بحرات : أنشئت عام 1925م وسميت بساحة الكابتن ديكار بانتري وتتكون من قبة وأسفلها سبع بحرات , والكابتن ديكاربانتري كان قائداً لقوات حرس الهجّانة الفرنسية في سوريا أيام الاحتلال الفرنسي ولقي حتفه عام 1925 أثناء تأديته لعمله فأقامت له سلطات الاحتلال الفرنسي نصباً تذكارياً مكوناً من قبة وسبع بحرات ضمن الساحة . وبعد جلاء قوات الاحتلال عن سوريا هدمت القبة وأبقي على الساحة
🍃🍃🍃
ــ جادة عرنوس وكانت تسمى فيما مضى بستان عرنوس نسبةً لوجود ضريح لوليّ يدعى عرنوس (كما يقال) , وكانت تضم المنطقة فيما مضى تربة لآل عرنوس وربما يكون هذا السبب الأصح في التسمية
🍃🍃🍃
ــ جامع الدرويشية : نسبةً للوالي العثماني درويش ياشا الذي أكمل بناؤه عام 1574م .
🍃🍃🍃
ــ شارع فؤاد الأول : سُمي الشارع بهذا الاسم نسبة للملك فؤاد الأول ملك مصر في ثلاثينات القرن العشرين , وبعد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956م أطلق على الشارع اسم ( بور سعيد ) تخليداً لمدينة بور سعيد المصرية التي صمد أهلها في وجه الاعتداء.
🍃🍃🍃
ــ شارع النصر : شارع قديم قام بتوسعته جمال باشا عام 1914م وسُمّي باسمه ( شارع جمال باشا ) وبعد ذلك سُمي باسم شارع النصر نسبة لباب النصر الذي كان موضعه في مدخل سوق الحميدية الآن .
🍃🍃🍃
ــ جامع تنكز : شيده في العهد المملوكي نائب الشام الأمير سيف الدين تنكز الناصري عام 718هـ.
🍃🍃🍃
ــ زقاق رامي : أو ما يعرف الآن بشارع رامي , قام بفتحه رامي أفندي رئيس كُتّاب الوالي ناظم باشا
🍃🍃🍃
ــ جامع لالا باشا : نسبة للصدر الأعظم القائد العسكري الفذ كارا مصطفى باشا (1500 ــ 1580 م ) وقد لقب بـ ” لالا ” وهي كلمة تركية تعني المربي , وكان ألبانياً أو بوسني الأصل . وكان قائداً للقوات العثمانية خلال حصار مالطا وفتح قبرص وفتح جورجيا , دفن في دمشق بمنطقة ( سوق السنانية ) ، كما دفن في نفس المكان أحد أهم رجالات دمشق ، حفيده خليل مردم بك . وهناك جامعان مسمّـيان باسمه الأول في دمشق والآخر في قبرص .
ــ قصر العظم : نسبة لوالي دمشق أسعد باشا العظم ، الذي بناه عام 1749م , وبنى بعده خان أسعد باشا في وسط سوق البزورية
🍃🍃🍃
ــ سوق مدحت باشا والمعروف بالسوق الطويل قديماً , أنشأ عام 1878 م في عهد والي دمشق ( مدحت باشا )
🍃🍃🍃
ــ البيمارستان النوري : نسبة للملك العادل نور الدين محمود الزنكي الذي بناه عام 1154م ، وخصصه كمشفى للمساكين والفقراء ، ثم تحول ليصبح واحداً من أشهر المشافي ومدارس الطب والصيدلة في البلاد الإسلامية , وفي العصر العثماني ، ولي نظارته ( شوربزه حسن ) الذي عمّر جامع الياغوشية وخان المرادية ، فأقام شعائره بعد أن كانت قد اندثرت ، حتى رمم أخيراً عام 1396 هـ وأصبح متحفاً للطب والعلوم عند العرب .
🍃🍃🍃
والبيمارستان هي كلمة فارسية معناها ” محل المریض ” .
🍃🍃🍃
ــ المكتبة الظاهرية : نسبة للظاهر بيبرس الذي أسسها عام 676 هـ . وتقع في باب البريد قرب المسجد الأموي في دمشق القديمة .
🍃🍃🍃
ــ مكتب عنبر : نسبة للثري الدمشقي يوسف عنبر الذي بناه عام 1872 وهو بيت عربي شيّد على الطراز الدمشقي التقليدي , ويقع شرقي الجامع الأموي ، وقد أنفق على إنشائه 42 ألف ليرة سورية ، وقد تم تحويله فيما بعد إلى مدرسة ، وبذلك أصبح مكتب عنبر من أقدم المدارس في سورية .
🍃🍃🍃
ــ سوق البزورية : وهو ما زال منذ تأسيسه تتخصص حوانيته ببيع الأعشاب الطبية والبزورات والفواكه المجففة والتوابل والسكاكر والملبّس الدمشقي الشهير الذي يباع بكثرة في المناسبات , وهذا السوق عُرف في السابق باسم سوق القمح ، ثم سوق الدهيناتية ، إذ كانت تصنع فيه سائر الدهون كدهن اللوز ، ومن ثم عرف باسم العطارين لأنه كانت تباع فيه العطور المستخرجة من الورود الدمشقية وكذلك الأعشاب العطرية للعلاج الشعبي . وفيما بعد أخذ اسمه الحالي .. البزورية .
🍃🍃🍃
ــ سوق ساروجة : ويقع خارج سور المدينة القديمة , ويتميز بسوقه الكبير ومنازله الواسعة وحماماته ومساجده الفخمة . وهذا ما دفع رجال الدولة العثمانية إلى التمركز فيه بعد أن أجلوا العائلات المملوكية منه وأطلقوا على الحي اسم ( إسطنبول الصغرى ) نسبة إلى الطبقات الأرستقراطية العثمانية التي كانت تقطنه , والسوق منسوب لأحد أشهر قادة المماليك وهو صارم الدين ساروجة المتوقي سنة 743 هـ – 1342 م
🍃🍃🍃
ــ سوق الخجا : نسبة إلى راغب بن رشيد الخوجه ، الذي شيده عام 1895 بعد أن اشترى الأرض من الدا ئرة السلطانية العثمانية بإيعاذ من الوالي العثماني حسين كاظم باشا , وكان السوق مخصصاً لبيع المصنوعات الجلدية والملابس العسكرية وأشغال الخرز التي كان ينتجها السجناء في قلعة دمشق مثل المسابح والمحافظ الجلدية وحقائب اليد النسائية , وخوجة كلمة تركية تعني المعلم وفي مصر يلفظونها محرفة إلى خواجا , وفي الشام كانوا يسمّون معلمة الصغار ” خجا خانم ” أي السيدة المربية , وفي مصر يحرفون كلمة ” خانم ” إلى ” هانم ” وقد تم هدم سوق الخجا القديم لكشف الجدار الغربي لقلعة دمشق الشهيرة التي تعتبر القلعة الوحيدة في العالم المبنية على مستوى الأرض , وتم بناء سوق خجا جديد شبيه بالسوق القديم وقريب منه.
🍃🍃🍃
ــ محلة السنجقدار ، وفيها جامع السنجقدار الذي كان يسمى جامع الحشر ، أنشأه أرغون شاه نائب السلطنة المملوكية في دمشق الذي قتل عام 750هـ / 1349م ، ودفن في تربته التي أنشأها مع الجامع , وقد تم تجديد حرم المسجد في العهد العثماني بعد ذلك , و سنجق كلمة تركية تعني الرمح , و ” سنجقدار ” تعني ممسك الرمح ويقصد به العلم أو الراية , وسبب تسميته بجامع السنجقدار للاعتقاد بوجود ضريح العباس بن مرداس بن أبي عامر السلمي رضي الله عنه حامل لواء ( سنجق ) الرسول صلى الله عليه وسلم و سيد قومه كما ورد في تاريخ التهذيب لابن عساكر . وهو ابن الخنساء الشاعرة المشهورة
🍃🍃🍃
ــ مسجد وضريح السلحدار : نسبة لبانيه ” بهاء الدين أصلم السلحدار ” عام 746 هـ ’ وهو أحد مماليك الملك المنصور قلاون . وقد وصل إلى مرتبة الإمارة فى عصر ابنه الناصر محمد . ، وكلمة سلحدار تعني دار السلاح
🍃🍃🍃
ــ جامع وتكية مراد باشا : نسبة لوالي دمشق مراد باشا في زمن السلطان العثماني سليم الثاني ، وقد اكتمل بناء التكية عام 981 هجرية . وهي تقع بحي السويقة على طريق الميدان ، وتعتبر التكية المرادية من أجمل المباني العثمانية الأثرية القائمة حتى الآن ، وتضم الجامع ومكتبة المدرسة الم رادية وضريح الوالي مراد باشا.

المصدر: Facebook

استمدت “الحريقة” اسمها أساساً، من حريقٍ ضخم، شب قبل ثلاثة وتسعين عاماً، على يد الفرنسيين، لتتحول المنطقة لاحقاً شيئاً فشيئاً، وتصبح أهم أسواق دمشق، ومعقل تُجارها وتجارتها، حتى أن البعض ذهب ليصف “سوق الحريقة”، بأنه مركز المال والأعمال في العاصمة السورية.

بدأت قصة “الحريقة”، في عشرينيات القرن الماضي، إذ يروي كتاب “دمشق.. تاريخ وصور” لقتيبة الشهابي، أن مجموعة من الثوار (نحو 400 شخص) كانت اتخذت من غوطة دمشق معقلاً لها، لشن هجمات ضد الاحتلال الفرنسي في سورية، دخلت صبيحة الثامن عشر من أكتوبر/ تشرين الأول 1925، إلى دمشق، بهدف مهاجمة القصر الذي اتخذه المفوض الفرنسي موريس سراي، مقر إقامة له، وهو “قصر العظم” المعروف، وسط دمشق القديمة، والذي يبعد عشرات الأمتار فقط عن منطقة “سيدي عامود”، التي تحوي قصوراً وبيوتاً لأثرياء دمشق.

و”سيدي عامود” هو اسم الحي الذي يمكن وصفه بالأرستقراطي حينها، وسط دمشق القديمة، وجاء الاسم هذا، من ضريحٍ هناك، لشخصية غير معروفة تماماً، اختلفت المصادر التاريخية في أن تكون لعلامةٍ أو أحد الأولياء القدامى.
دخل الثوار السوريون إلى دمشق القديمة، لتشهد اشتباكاتٍ مع الجنود الفرنسيين هناك، بمحيط “قصر العظم” وسوق الحميدية، وغيرها، الأمر الذي دفع المفوض الفرنسي ليعطي أوامره بقصف مدينة دمشق، وحي “سيدي عامود”، عقاباً للسكان الذين اعتبر أنهم رحبوا بدخول الثوار، وسهّلوا طريقهم لمحاربة الفرنسيين.

وفيما شمل القصف، مناطق كثيرة في دمشق، تعرض حي “سيدي عامود” لقصفٍ عنيف، من المدفعية الفرنسية الرابضة في قلعة جبل المزة، حيث كان الفرنسيون قد نصبوا مدافعهم في المرتفعات المحيطة بدمشق، فنشبت حرائق كبيرة في الحي، أدت لدمارٍ واسع فيه، ونزوح آلاف السكان. وقد خلف القصف الفرنسي بالمدفعية والطائرات مئات القتلى، في مختلف مناطق دمشق، حيث يقول محمد أديب تقي الدين الحصني، في كتابه “منتخبات التاريخ لدمشق”، إن عدد القتلى بلغ نحو 1500 شخص، في هذا القصف الذي استمر عدة أيام.

ومنذ ذلك التاريخ، بدأ السكان يشيرون إلى “سيدي عامود” على أنه مكان الحرائق أو “الحريقة”، وهو الاسم الذي يلازم اسم ذلك المكان إلى اليوم، مع تحولاتٍ عديدة شهدها الحي، الذي أصبح شيئاً فشيئاً مركز أسواق دمشق التجارية، إذ تحيط بسوق الحريقة، أسواقٌ تاريخية عديدة، من أبرزها سوق الخياطين، وسوق الحرير، وسوق الصاغة، وسوق البزورية، وسوق العصرونية، والسروجية، والمسكية، والمناخلية، وغيرها.

وقد خَلَدَ أحمد شوقي بعد زيارته لدمشق، قصف المدينة واحتراقها بالقنابل الفرنسية، بعد عامٍ، أي سنة 1926، في حفلٍ أقيمَ بالقاهرة، لدعم سورية، والمنكوبين جراء الحملة العسكرية الفرنسية هناك، بقصيدة شهيرة، افتتحها بـ”سَلامٌ مِن صَبا بَرَدى أَرَقُّ…. ودمعٌ لا يُكفكف يا دمشقُ”، متحدثاً فيها عن القصف الفرنسي:
“وبي مما رمتكِ به الليالي…. جراحاتٌ لها في القلب عمقُ. وَلِلمُستَعمِرينَ وَإِن أَلانوا…. قلوبٌ كالحجارةِ لا تَرِقُ. رماكِ بطيشه ورمى فرنسا…. أخو حربٍ بِهِ صلفٌ وحمقُ. دمُ الثوار تعرفه فرنسا…. وتعلم أنهُ نورٌ وحقُ”، وصولاً إلى أبياته الشهيرة، التي يرددها اليوم كثيراً، مؤيدو وداعمو “الربيع العربي”، وهي “ففي القتلى لأجيالٍ حياةٌ…. وفي الأسرى فدى لَهُمُ وعِتقُ. وللحرية الحمراء بابٌ…. بكل يدٍ مضرجة يدقُ”.

وبالعودة إلى “الحريقة”، فإن سوقها الواسع، يلتصق بسوق “الحميدية” الشهير، إذ تتفرع عن الأخير، مجموعة شوارع أو أزقة، نحو الجنوب، وكلها تصل إلى سوق الحريقة، لتقطع هذه التفرعات وسط الحريقة، وتنتهي في سوق مدحت باشا، وتتوزع على جانبيها المحال التجارية، التي تبيع مختلف أنواع الألبسة، والأقمشة، والخيوط، والستائر، والسجاد، والمفروشات، وكافة مستلزمات الخياطة، وغير ذلك من أنواع البضائع الكثيرة في ذاك السوق.

عند التجوال في سوق الحريقة، والأسواق المحيطة القريبة منه، كسوق الحميدية، والمسكية والبزورية والعصرونية، وغيرها، فإن العارفين بتاريخ هذه الأماكن، يشتمون مع زيارتها رائحة التاريخ، وذكرياته وعبره. وعند هذه الأسواق تماماً، اشتعلت بعد قرنٍ إلا قليلاً من قصف الفرنسيين الذين رحلوا لاحقاً من الشام، شرارة الثورة السورية ضد نظام الأسد، ففي الحميدية والحريقة، انطلقت أولى المظاهرات المطالبة بالحرية ورحيل نظام الأسد في منتصف مارس/ آذار 2011، واشتعلت بعدها حرائق كثيرة في طول سورية وعرضها، لم تنطفئ حتى اليوم.

المصدر : العربي الجديد