أخبار عاجلة
الرئيسية » ثقافة وفن

ثقافة وفن

سعاد العامري: ذاكرة فلسطينية في دمشق

لم تأت الكاتبة والمعمارية الفلسطينية سعاد العامري (1951) إلى حقل الكتابة الروائية إلّا في مرحلةٍ متأخّرة من حياتها، حين نشرت روايتها الأولى “شارون وحماتي: يوميات الحرب في رام الله” (2003). تُرجمت الرواية، التي كتبتها خلال حصار قوّات الاحتلال الإسرائيلي مدينة رام الله سنة 2002، إلى قرابة عشرين لغةً، وحازت عدّة جوائز أدبيّة، لتجعل من مؤلّفتها واحدةً من أبرز الروائيات العربيات ...

أكمل القراءة »

كذبوا عليكم حين أخبروكم ان اسمهم هو ” الهنود الحمر ”

كذبوا عليكم حين قالوا لكم كريستوف كلومبوس اكتشف قارة جديدة ؛كريستوف كولومبوس كان مجرما .. كذبوا عليكم حين أخبروكم ان اسمهم هو ” الهنود الحمر ” وكذبت عليكم هوليوود حين صورتهم لكم وحوشا يأكلون لحم البشر واقليات يقومون باغتصاب الأطفال وذبح النساء وتقديمهن كقرابين … لم يكونوا اقليات .. ولم يكونوا مجرمين ؛ كانوا شعبا عظيما وحضارة عريقة ضاربة في ...

أكمل القراءة »

شبيحة المجرم بشار يعارضون زيارة كارول سماحة الى دمشق : لمعرفة السبب افتح الرابط

لا يمكن وصف الحملة التي تعرضت لها المغنية اللبنانية كارول سماحة من طرف موالين للنظام السوري، بأنها عنصرية، أو ردّ من سوريين معتزين بوطنيتهم في وجه عنصرية مضادة يتعرض لها سوريون آخرون في لبنان، بل هي تجلٍّ جديد لشعور متضخم بالنصر من طرف الموالين للنظام السوري، الذين باتوا يزايدون على خطاب النظام الدبلوماسي والإعلامي، بعد سنوات من الضخ الرسمي في ...

أكمل القراءة »

فواد الكنجي: مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان

مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان فواد الكنجي المدخل الإعمال الإبداعية لـ(جورج برنارد شو 1856 – 1950) هي التي فرضت نفسها وحضورها في المسرح العالمي بما تركته من تأثيرات كبيرة على الثقافة الإنسانية؛ لان يقيننا بان لا إبداع يتحقق إلا وفق آلية معقدة من البناء الثقافي والمعرفي وإمكانية (المبدع) في تشكيلها؛ حيث يقوم بتنظيم آلياتها لتعبير عنها في أعمال أدبية ...

أكمل القراءة »

تانيا الخوري.. تتناول في عملها “أبعد ما تحملني البصمة” قضية اللجوء التي قاربتها في أعمالها غير ما مرّة

تخيلّ أن تحفر قبراً بيديك العاريتين… أن تترك جزءاً من جسدك (ذراعك) لغريب (لاجئ) يرسم عليها وأنت لا تراه… كيف ستتصرّف لو كنت رجلاً وأُعطيت، لنصف ساعة، إمكانية أنْ تتحكّم في تصرّفات امرأة تقف في مكان عام دون أن تراك أو تعرف من أنت؟ أيّةَ أوامر ستعطيها عبر سمّاعة الأذن؟ هذه بعض المواضيع التي تتمحور حولها أعمال ومشاريع الفنّانة اللبنانية ...

أكمل القراءة »

رواية “صراح” للكاتبة منهل السراج. حكاية مهاجرين سوريّين في السويد

عن الرواية: «صراح» مهاجرة في السويد. منذ بدء الحرب في بلدها تعذّرت الكتابة لديها، تسعى للقبض على المفتاح لحرية التعبير، لكن الأقفال تواجهها. تعمل مع طفلٍ متوحّد، والده «جبران» يعمل في مكتبة، ويحارب التمييز، لكنه ما زال يجد نفسه في أقبية معتمة. «جبران» يتوق إلى «صراح»، وهي تتوق إلى الكتابة، وتتذكر أيامها في حماة، وطموحها أن تجد السكينة. في هذه ...

أكمل القراءة »

فواد الكنجي: بريخت عمل على تعميق الوعي الإنساني في مسرحياته

بريخت عمل على تعميق الوعي الإنساني في مسرحياته فواد الكنجي عرف عن (برتوليت بريخت 1898 – 1956 م) بكونه مسرحيا وشاعرا ألمانيا ملتزما ذو توجهات يسارية؛ عبر من خلال كتاباته إيمانه بالتوجهات (الماركسية – اللينينية)، والالتزام عنده كمبدع في كتابة الأعمال المسرحية و الشعر ليس باتجاه الذي يفهم بكونه التزاما بأوامر السلطة الأعلى مهما كانت شكلها حزبية أو دينية أو ...

أكمل القراءة »

مارلين بوث الفائزة الأميركية بالبوكر مان: أريد لقراء الإنجليزية أن يجربوا ثراء اللغة العربية

حوار عمران عبدالله مارلين بوث هو اسم لا يبدو مألوفا للقراء العرب، لكنه صار معروفا في الأوساط الأدبية، بعد أن تشاركت مع الروائية العُمانية جوخة الحارثي جائزة بوكر مان التي تقدر قيمتها بخمسين ألف جنيه إسترليني (نحو 63 ألف دولار). وبذلك تصبح الحارثي أول روائية عربية تفوز بتلك الجائزة المرموقة، وفي الوقت ذاته تعتبر بوث أول مترجمة تفوز بالجائزة، على ...

أكمل القراءة »

عن روايتها “سيدات القمر” : الروائية العمانية جوخة الحارثي.. أول شخصية عربية تفوز بجائزة “مان بوكر”

فازت الروائية العمانية جوخة الحارثي بجائزة “مان بوكر” البريطانية عن روايتها “سيدات القمر” التي تصف مرحلة مهمة من تاريخ سلطنة عُمان، لتكون بذلك أول شخصية عربية تفوز بهذه الجائزة التي تنافس عليها هذا العام ستة أعمال متُرجمة إلى اللغة الإنجليزية. وستتقاسم جوخة (41 عاما) الجائزة البالغة قيمتها 50 ألف جنيه إسترليني (نحو 63.5 ألف دولار) مع الأكاديمية الأميركية مارلين بوث ...

أكمل القراءة »

الطيب تيزيني… المفكر الذي حذر مبكراً من الانفجار بكى سوريا قبل أن تبكيه

عندما سقط جسده الصغير الغض في وعاء عصير الحصرم المغلي أثناء لعبه في أرض البيت العربي «غميضة»، أدرك طيب تيزيني طفل الخمس سنوات، وبينما كانت يدا شقيقه الأكبر تدفع جسده الصغير تحت مضخة الماء لتنقذه من أثر السقوط في السائل الحامض المالح الساخن، أن هناك حالة مقابلة لـ«الغميضة»، التي هي السير مغمض العينين في طريق مجهولة، هي حالة «الفتيحة»، أي ...

أكمل القراءة »