أخبار عاجلة
الرئيسية » قصص قصيرة (صفحه 2)

قصص قصيرة

هاتشيكو قصة وفاء كلب

هاتشيكو قصة وفاء كلب أحداث قصتنا المؤثرة بدأت في عام 1924 ، مع كلب يدعى هاتشيكو، وهو من فصيلة كلاب يابانية تدعى أكيتا إينو. والذي كان كلبا عاديا من ناحية الشكل والتصرفات، إلا انه كان يتميز عن بقية الكلاب بشيء واحد وهو وفائه الشديد لصاحبه .. وفاء قد لا نجده عند الكثير من البشر .. وسامحوني على هذه الجملة. هاتشيكو ...

أكمل القراءة »

ماري آن بيفان …كانوا يلقبوها ب ( أبشع إمرأة في العالم )

ماري آن بيفان … كانوا يلقبوها ب ( أبشع إمرأة في العالم ) .ماري أن بيڤان ولدت سنة 1874.. كانت شابة جميلة جدا وتعمل ممرضة … تزوجت و أنجبت اربعة أطفال .. ولما بلغت 32 سنة بدأت تظهر عليها أعراض مرض العملقة وتضخم الأطراف .. وتغيرت ملامح شكلها نهائيا، وهذا ما سبب لها نمو غير طبيعي وتشوه ملامح الوجه .. ...

أكمل القراءة »

خاتون ومنصور قصة قصيرة من كتاب شوارب معقوفة بتسوى صرماية عتيقة.

كانت خاتون تستيقظ كل صباح على المنبه اليومي سعال زوجها الصباحي صباح احد الأيام لم يرن منبه سعاله ُكالعادة، اقتربت منه وضعت اذنها على صدره لا شهيق ولا زفير هزته قليلا وهي مرتعبة لم يستجيب تيقنت انه ميت. خاتون زَوَجّها اهلها لمنصور وهي لم تكمل بعد الرابعة عشر عمرا، ذاقت كل العذابات والمرارات معه، كان جلفا قاسيا حتى يقال انه ...

أكمل القراءة »

مقتطفات من المجموعة القصصية لجميلة حسين ( في انتظار ربيع اخر ) عن النزوح السوري الى لبنان

أيمن يتحدّث أيمن، فيقول: “كان عليّ أن أعدّ أعضائي، أتفقدّها بحذر، كلّما قطعنا مسافة إضافية خارج القرية. التحقّق من اكتمال الجسد بات فعلاً روتينيّاً في الحرب السورية. قد تسقط يد أو رجل، ويشعر المرء بسرعة خاطفة أن النقصان نال منه. الفُتحة الضيّقة التي تُركت لنا لنخرج من بلدتنا، تحوّلت إلى مَطْهر يفرزنا بين ناجين وقتلى. تلك الفُتحة هي الممرّ الوحيد ...

أكمل القراءة »

مقتطفات من المجموعة القصصية لجميلة حسين ( في انتظار ربيع اخر ) عن النزوح السوري الى لبنان

الأديبة اللبنانية جميلة حسين نوره لم تكن زيارة عادية إلى السجن ،حيث يقبع زوجي منذ سنة، بتهمة نشاط معارض للنظام. ذلك النشاط لم يكن سوى عمل ضمن إحدى اللجان الشعبية لمساعدة النازحين من منطقة إلى أخرى. زيارته لم تكن بالمعنى الحقيقي للكلمة، لم يكن مسموحا لي أن أراه أو أن أتحدّث معه وأطمئن اليه. كل ما كان متاحا لي تسليم ...

أكمل القراءة »

حكاية إنسان شهم : قصة قصيرة لخطيب بدلة

ليلاً، والأنوار الصفراء الهزيلة الصادرة عن مصابيح صغيرة معلقة فوق الأعمدة الخشبية تسقط على أرض الزقاق المبلط على نحو غير منتظم. يُسمع صوت حوافر حمار يقترب. بعد قليل يظهر الحمار ذو اللون الرمادي وهو يجر عربة خشبية عليها كمية كبيرة من الأعدال المملوءة بالقمح. العربنجي أبو وليد يشد الرسن ويقول للحمار: هيش. يتوقف الحمار. ينزل رجل ستيني ملثم، يحمل عدلاً ...

أكمل القراءة »

عائلة : قصة قصيرة مترجمة عن الاسبانية

1 امرأة ملقاة على الأرض، وسط الشارع، ترتجف وقد تجمّع حولها خمسة من المارة، لكن واحداً منهم جلس على ركبتيه وأخذ يهزّها في محاولة لإنعاشها. قد يكون طبيباً، وإن لم يبدُ كذلك من بعيد، وخصوصاً من طريقته في تحريكها، والتوتُّر الذي أبدته حركاته التي يمكن ملاحظتها على بعض خطوات من الحشد. كان يرتدي بذلة كاثنين من المتفرّجين، والمرأة التي بدت ...

أكمل القراءة »

نقلا عن الفيسبوك قصة معبرة للكاتب دان كلارك : الجرو الأعرج

Khaled Amer جراءٌ للبيع ، هي لافِتة صغيرة عُلِّقَت على واجهة أحَد المحال ؛ لافِتةٌ مِثْل هذه بالتأكيد تُثير انتباه الأولاد الصِغار ، إذ سرعان ما توقَّفَ أحَدَهم وسألَ صاحب المَحَل : ” بِكَمْ تبيع الجرو الواحد ؟” ” بين الـ 30 والـ 50 دولاراً ” أدخَل الولد يده في جيبه وقال : ” لا أمْلُك غَير هذيّن الدولاريّن , ...

أكمل القراءة »

مقتطفات من رواية ( دارنا العربية ) : للاعلامي الاستاذ توفيق الحلاق

توفيق الحلاق من رواية ( دارنا العربية ) : بالرغم من صغر سني في تلك الفترة من أواخرخمسينات القرن الماضي فقد كانت أمي تكلفني بمهمة عظيمة في صباح كل يوم جمعة . فمع شروق الشمس تلتئم العائلة حول قدر ( طنجرة ) هائلة المساحة فيمزقون عشرة أرغفة كبيرة إلى نتف صغيرة يملؤون بها ثلاثة أرباع الطنجرة ، ثم تزرع أمي ...

أكمل القراءة »

كواليس مسرح المدينة ..قصة لـ :نجم الدين سمّان

الأستاذ خليل الدُوْمَري    على هذهِ الخشبة، وَقَفَت كُلُّ المُمثّلات، كُلُّ المُمثّلين، المشهوراتُ.. إغراءً، المشهورونَ وَسَامَةً.. أنا الذي صنعتُهم، أطلقتُ الإبداعَ فيهم، طَرَدْتُ المُشاغبين؛ رافقتُ المُعتزلاتِ والمُعتزلينَ حتى بيوتهِم بباقاتِ الورد، غَيْرَهُم.. صَنَعْت.    المُخرجونَ.. الذين وافقوني على كلِّ انعِطافةٍ فكريّةٍ، الذينَ عارضوني لسببٍ فنيٍ، أمْ.. لأتفهِ سبب، كُلُّهُم.. حَدَّقوا في إصبعي، مُنتظرينَ كلمتي المشهورةَ في الوسطِ الفنيّ: تَوَكَّلْ.    ...

أكمل القراءة »